باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عمر العمر
عمر العمر عرض كل المقالات

الإرهابيون الجدد .. بقلم: عمر العمر

اخر تحديث: 30 نوفمبر, 2011 6:03 مساءً
شارك

aloomar@gmail.com

كأنما لم يكفِ العرب إرهاب الأنظمة. بعد إنجاز يوازي الإعجاز في اقتلاع حكام مستبدين ورياح تعصف بسلطات عتيقة تنهض طبقة إرهابيين جدد بأدوات إرهاب حديثة يحذرونا من الغرق في الفوضى. معظم هؤلاء ينطلقون من عقليات خربة أرهقتها أنظمة الخوف حتى فقدت قدراتها على التحديق في المستقبل.
الشعوب العربية حرثت في موسم الربيع واقعاً متكلساً، فقلبت تربة جديدة صالحة لغرس عصري مثمر. ألا يكفي هذه الشعوب حصاداً قدرتها على اختراق حجب الخوف والقمع، فأصبحت الأنظمة تتوجس منها رعباً. فبدلاً من الاستسلام لإرهاب السلطات الحاكمة المستبدة باتت الشعوب تملي إراداتها.
مع رياح الربيع العربي انهارت قلاع الأمن والمخابرات. الشباب أخلوا أقبية التعذيب وأغلقوا غرف الحبس الجماعي والانفرادي. الجموع الثائرة أفنت الشعارات الزائفة المرفوعة عقوداً باسم العدالة، في بلاد لا توفر أنظمتها أي قدر من العدالة أو الكرامة. الآن فقط عرفت الشعوب معنى شعارات من طراز الحرية والاقتراع الحر والشفافية.
شعوب مزَّقت مواثيق بالية لثورات باهتة. شعوب عرَّت عورات أنظمة تتوغل في الظلم تحت مظلات نبيلة، فتكرِّس التجزئة تحت الوحدة، وتبني طبقات طفيلية باسم الاشتراكية، وتستغرق في الانكفاء وتلعن العمل الجماعي، وهي تجاهر بالقومية.
في موسم الربيع كسرت شعوب عربية عصبية القبيلة الموروثة، حيث اعتاشت عليها أنظمة، وبها أتخمت فخوذ وبطون، وبها نفسها أفقرت عشائر.
رياح الربيع تفتح مسارب التعايش بين طوائف وإثنيات ظلت عرضة للاضطهاد والتحقير. الرياح نفسها أزالت حواجز وهمية بين مناطق وجهات في الوطن الواحد، أصابها التهميش والبوار دون ذنب وبلا مبرِّر، إلا من نزوات الحاكمين.
أليس في حساب الربح والخسارة ما يجعلنا ننظر إلى المستقبل غير وجلين؟ فلماذا إذاً يشهر البعض أسلحة التخويف مجدداً؟
مكمن الخطر في زعم بعض هؤلاء يتجسَّد في الإسلاميين الصاعدين درج الأنظمة الربيعية الجديدة. واقع الأمر أن الإسلاميين الخارجين من صناديق الاقتراع هم إسلاميون جدد يدركون مخاطر البقاء في ثيابهم القديمة.
الإسلاميون الجدد يتحدثون لغة الربيع العربي، يتنصلون من خطابهم القديم، ويبشِّرون بمقاربات عصرية حديثة. هم أنفسهم يعبرون عن رغباتهم في تجديد الخطاب الإسلاموي.
الجميع يدرك أبعاد واقع يتيح لهؤلاء الترقي إلى أسنام السلطة في أكثر من بلد. على هؤلاء التيقن من أن لا شيء يعصمهم من الطوفان الربيعي في أي مكان وزمان. الربيع العربي أخرج اللعبة السياسية من التابوهات القديمة. الإرهابيون الجدد خوفونا من حرب أهلية في ليبيا ومعارك بلطجية تسبق الانتخابات المصرية.
صحيح أن الربيع العربي أطلّ بلا مقدمات تنويرية أو إرهاصات تبشيرية، لكن هذه الحقيقة في ذاتها تبدِّد المخاوف من المستقبل. الثمرة الوحيدة في أيدي الشعوب من قطاف الربيع حتى الآن تتمثل في فتح الأفق العربي أمام التداول السلمي للسلطة. هذه ثمرة عصية على الفساد، إذ لن تسمح ميادين الثورة المرفودة من كل الشوارع والأزِّقة لأيٍّ كان بقطفها أو إفسادها.
الربيع العربي صناعة جيل جديد من الشعوب العربية تخطى القيادات الشائخة والأدبيات السياسية الشائهة لأجل غدٍ أفضل. هذا جيل لا يعرف صناعة الخوف، ومن ثم فلن يأبه للإرهابيين الجدد.

الكاتب
عمر العمر

عمر العمر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المسافة الذهنية بين باريس و قاعة الصداقة .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

في إصلاح العمل المعارض .. بقلم: نبيل أديب عبدالله /المحامي

نبيل أديب عبدالله
منبر الرأي

وسط هتافات (الليلة سقطت صاح دم الشهيد ماراح): الثورة السودانية تسطر نهاية الافلات من العقاب!! .. بقلم: شذى الشيخ/ الخرطوم

طارق الجزولي
منبر الرأي

التحرش الجنسي للنساء بالرجال .. بقلم: عصمت عبدالجبار التربي

عصمت عبدالجبار التربي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss