Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Unclassified publications

الإرهاب والتطرف … أزمة مصطلحات ومفاهيم (1) .. بقلم: جمال عنقرة

اخر تحديث: 17 أغسطس, 2015 12:54 مساءً
Partner.

* الراجح أن تصدق نبوءة بروف حسن مكي… ويحكم الدواعش السودان * عندما كان الشباب يقاتلون الروس في أفغانستان اسموهم مجاهدين.. ولما أرادوا بناء دولة الإسلام صاروا إرهابيين اختلاف الزمن بين الذي جاء في الإعلان الأول وبين الرسالة التي بعث لي بها الصديق الدكتور شوقار بشار رئيس الإتحاد الوطني للشباب أوشك ان يضيع علي الندوة المهمة التي ينظمونها بالتضامن مع جامعة العلوم الطبية والتكنلوجيا، حول ظاهرة التطرف والشباب، التي شرفها مساعد رئیس الجمهوریة العميد الركن عبدالرحمن الصادق المهدي، وتحدث فيها عدد من المفكرين والسياسيين، وأمها جمع غفير من المهتمين، والشباب، وكنت حريصاً علي حضورها، والمشاركة فيها، لعدة أسباب، فالموضوع يفرض نفسه، والداعي له الدكتور شوقار، لا ترد له دعوة، والمكان، جامعة العلوم الطبية والتكنلوجيا، تكسبه خصوصية، فبعض طلابها الذين هاجروا، إلي بلدان تقاتل فيها مجموعات تزعم أنها تجاهد لإقامة دولة الإسلام، وتضخيم البعض لحجم هؤلاء، الذي يجيء اكثره بسبب خلافات مع صاحب الجامعة البروفيسور مامون حميدة، تزيد من أهمية الندوة. ويبدو أن نوايانا، غلب بعضها بعضاً بفضل الله تعالي، فرتبت حالي، وأدركت الندوة مع بداية حديث الأخ البروفيسور حسن مكي محمد أحمد، وبطريقة حسن مكي اختصر لي المسافة، ولم يغننى حسن عن حديث الذين سبقوه، والذين يمكن ان يتحدثوا بعده فقط، ولكنه كفانى كذلك عناء الحديث، الذي كنت أحدث به نفسي، واستوقفنى من حديثه مدخله عن اختلال المصطلحات والمفاهيم، الذي أنزل أشياء وأحداث عدة، في غير منزلها، علواً أو هبوطا. الأمثلة التي استعرضها حسن مكي، والتي عرضت علي الذاكرة من نماذج اختلال المفاهيم، قادتنى إلي حديث الرسول صلى الله عليه وسلم، الذي يتحدث عن اتباع سنن آخرين شبرا بشبر، وكأني أرانا ندخل جحر ضب خلفهم، ودعونا ننشط الذاكرة بواقعة لا أحسب أن الزمن قد أسقط أحداثها، ففي بداية جهاد المسلمين في أفغانستان، لاخراج الروس الذين كانوا يحتلون بلادهم، صادف ذلك هوي في نفوس الغرب عموماً، وأمريكا علي وجه الخصوص، فسخروا التهم الإعلامية لدعم جهاد الافغان، وسمحوا لهم بحشد المال والرجال من كل الدول الإسلامية لدعم الجهاد الأفغاني، وقاد نفرة هذا الجهاد الشيخ أسامة بن لادن بعلم ومباركة الجميع، فتداعي الشباب المسلمون من كل حدب وصوب طلبا للجهاد في أفغانستان. ولما كتب الله النصر للمجاهدين، وتحررت بفضل الله أفغانستان، وصاروا يتفاكرون لبحث كيفية، وآلية نشر دعوة الإسلام، وتحرير بلدان أخري من قبضة أنظمة مستعمرة، انتبه الغرب لخطورة هذه المجموعات الشبابية المجاهدة، فبدأوا التفكير والتخطيط، لتثبيط همة الشباب، ومحاصرتهم، وأعانهم علي ذلك المفارقة بين حماسة هؤلاء الشباب، وعلمهم، وعدم وجود حركة او جماعة او دولة اسلامية تاخذ بأيديهم إلى طريق العلم والمعرفة والفلاح، فاكثرهم كانوا يعتمدون علي بعض نصوص مبتورة، توهموا أنها يمكن أن تؤسس لهم فقها، فصاروا يصدرون أحكاماً، وفتاوى شاطحة، فأعان ذلك خصومهم، وأعداءهم المتربصين بالإسلام، ومشروعه علي وصمهم بتهمة الإرهاب. والأسوأ من موقف امريكا والغرب، هو موقف العالم الإسلامي، بكل مكوناته، فبينما كان المرتجي هو السعي لمحاولة إصلاح فكر هؤلاء الشباب الثائرين، والعمل علي توجيه طاقاتهم لخدمة دعوة الإسلام، صاروا يرددون ذات ما يقول به الغرب، فتحول مجاهدو الأمس، الي متطرفين وارهابيين، فزادهم ذلك بعدا وابتعادا من مجتمعاتهم، فتمادوا في احكامهم الشاطحة، لدرجة اوصلت بعضهم للحكم، بتكفير مسلمين، من عامة الناس وخاصتهم. ولقد استوقفني قول الأخ حسن مكي بأن الذين التحقوا من شباب السودان بحركة (داعش) سيكون لهم مكان في حكم السودان، إذا ما كتب الله لهم العودة، وكان في تفسيره، ما يرجح ظنه، فرغم، تحفظي وتحفظ حسن مكي، الذي أثبته في الندوة علي داعش ومنهجها، ولكن المهم في هؤلاء الشباب، علو درجة انفعالهم بقضايا الإسلام، والمسلمين، ومثل هؤلاء عندما ينضجون يكون لهم (كلام تاني) ونواصل الحديث حول هذه الجزئية في مقال ثان باذن الله تعالي.

gamalangara@hotmail.com

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Unclassified publications

مع الدكتور إياد مدني .. بقلم: مكي المغربي

مكي المغربي
Unclassified publications

رأيت فيما يرى النائم دولة الرفاه فاستيقظت بشلوت!!(3) .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

Dr. Abukar Yusuf
Unclassified publications

سحاحير المدارس .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
Unclassified publications

الهوية ودفوف الشعراء وأقوالهم همسا وجهرا والمسر بأمراض النفس والعصر

Zahir Osman Hamad
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss