الإرهاب و الدولة و العالم .. بقلم: ناصر السيد النور*
هل تعيّد العمليات الإرهابية التي تعدَّدت مواقعها عبر العالم إعادة تعريف الإرهاب من الناحية الجيوبوليكية؟ تقليدياً، و ربما إلى آخر فرضيات التحليل السياسي الدارج عادة ما تعرف الجماعات الارهابية بأنها مجموعات لا تحكم أو تسيطر على دولة وفق السياق الجغرافي و السياسي و القانوني للدولة. فأشد ظواهر العنف السياسي دائماً ما كانت تسنده ايدولوجيات و دول بالمعنى السياسي أو الثوري؛ في ألمانيا النازية أو ديكتاتوريات العالم الثالث البشعة. ثمة خطوط يتعامل معها العالم بعدم التدخل في الشئون الداخلية طالما أن الدولة ذّات سيادة و شرعية و لديها تمثيل في منظمة الأمم المتحدة كأقصى أعتراف بالدولة أي يكن منهجها في الحكم. فالأرهاب اصطلاحاً لا يعد ضمن نظم التطور السياسي للمجتمعات، و لكنه قادر بغير نظام تقويض الأسس السياسية التقليدية.
لا توجد تعليقات
