باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الإعلان الدستوري وجدل الحصانة .. بقلم: فيصل محمد صالح

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

منذ أيام والجدل دائر حول الخلاف في بعض مواد الإعلان الدستوري، خاصة المادة المتعلقة بالحصانة، وكيف جاءت إلى مسودة الإعلان الدستوري، بجانب مواد أخرى. ثم امتدت التساؤلات حول مدى تفويض اللجنة القانونية وهل كانت تملك الحق في مناقشة الإعلان الدستوري..؟، وهل أجازت اللجنة الفنية القانونية هذه المادة دون الرجوع لقوى إعلان الحرية والتغيير صاحبة الحق في قبول أو رفض هذا الأمر..؟
ثم امتد النقاش ليحوي اتهامات لأعضاء اللجنة القانونية بالتآمر والخيانة وتمرير الأجندة وما إليها
منذ يومين وأنا أحاول الحصول على إجابات من مصادر متعددة، داخل وخارج قوى الحرية والتغيير، وهذا تقرير بحصيلة ما توصلت إليه، وأتحمل فيه وحدي المسؤولية
– ضمت اللجنة القانونية لقوى الحرية والتغيير أربعة أعضاء كانوا أصلا في عضوية اللجنة الفنية التي أعدت الإعلان الدستوري في شهر رمضان الماضي، وأجريت عليه تعديلات، وكان من المفترض التئام اجتماع نهائي مع المجلس العسكري نهار يوم الإثنين 29 رمضان لمناقشته والتوقيع عليه، وهو نفس اليوم الذي تم فيه فض الاعتصام من خلال مذبحة القيادة
– بعد اجتماعات التفاوض التي جرت في الاسبوع الأول من يوليو تم الإعلان أمسية الخميس الرابع من يوليو عن التوصل لاتفاق حول القضايا السياسية المختلف عليها، وأهمها دورية الرئاسة في مجلس السيادة وتقسيم المدة الزمنية بين المدنيين والعسكريين
– بعد هذا عهد إلى لجنة فنية قانونية من أربعة أعضاء من كل جانب للجلوس وصياغة الاتفاق السياسي والإعلان الدستوري الذي يفصل ما تم الاتفاق عليه. واستمرت اللجنة في اجتماعات طويلة استمرت أيام. وكان مفهوما للجميع أن تفويض اللجنة في حدود الصياغة القانونية لما تم الاتفاق عليه، وأنها بالتالي غير مفوضة لطرح أو مناقشة أي نقاط تفاوضية جديدة، لأن هذه مهمة الوفد التفاوضي من جانب، وثانيا لأن الاتفاق قد اكتمل باتفاق الطرفين وليس من امكانية لمناقشة نقاط جديدة. كما كان الاتفاق أنه بعد الفراغ من الصياغة القانونية سيتم عرض المسودة النهائية على الطرفين لمناقشتها وابداء أي ملاحظات فنية عليها.
– واجهت اللجنة مصاعب في الاتفاق على بعض النقاط، وتم عقد اجتماع بين ممثلين للوفدين التفاوضيين، وليس اللجنة القانونية، نجح في تجاوز بعض النقاط الصعبة، وظلت النسخة الأخيرة المنقحة بين المتفاوضين وتأخرت في الوصول للجنة القانونية
– عندما وصلت النسخة الأخيرة مساء الجمعة لاحظ أعضاء التفاوض وكذلك أعضاء اللجنة القانونية أن بها نقاط لم يتم مناقشتها وبالتالي الاتفاق عليها، ومنها مادة الحصانة التي حتى وضعت بدون ترقيم بين المادتين 14 و15، كما تم تعديل صياغة مواد أخرى. وتم أخذ العلم بأنها إضافات مطروحة من قبل المجلس العسكري
– تم الاتفاق على توزيع النسخ على كتل قوى الحرية والتغيير الخمسة لإبداء ملاحظاتهم ومن ثم تجميع هذه الملاحظات في وثيقة واحدة لرفعها للوسطاء
– حتى مساء اليوم لا تزال اجتماعات قوى الحرية والتغيير مستمرة، وفيها قيادات الكتل وأعضاء التنسيقية والوفد المفاوض واللجنة القانونية مع خبراء قانونيين من خارج اللجنة، وليس هناك خلاف على مجمل الاتفاق، بل تم التأمين على كل النقاط التي تم الاتفاق عليها سابقا. كما أن هناك إجماع على رفض التعديلات التي اقترحها المجلس العسكري بما في ذلك الحصانة المطلقة والمعممة والتي لا تتضمن آليات وطرق رفع الحصانة كما هو موجود في دساتير الدول الديمقراطية.
– من المتوقع أن يتم تسليم النسخة الاخيرة وملاحظات قوى الحرية والتغيير يوم غد، وإحالتها للمجلس العسكري لإبداء الرأي حولها، لذلك من المستبعد أن تكون هناك جلسة تفاوضية غد الثلاثاء كما هو معلن.

نقلا عن صفحة الاستاذ فيصل على الفيس بوك

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التناقض بين السلطة والثقافة!! .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

الموردة والكلام كمل .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

أنا غايتو آمنت .. بقلم: د. عزت ميرغني طه

د. عزت ميرغني طه
منبر الرأي

رسالتي الي الرئيس المهلوع .. بقلم: مهدي زين

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss