باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد عبد الحميد
محمد عبد الحميد عرض كل المقالات

الإمارات والسودان: مهابط الوحي وضجيج المسيرات

اخر تحديث: 29 أبريل, 2026 12:00 صباحًا
شارك

كتب الأستاذ الجامعي د. محمد عبد الحميد
كانت الأعناق تشرأب نحو المعنى في السماوات، تستمطر سحابات الرجاء الأخوي، وتتساقى الأرواح أنخاب الصفاء… كان الزمان هداوةً وجمالاً، والقصيدة تنزل على الكتّاب خفيفةً، مبللة بالدهشة، كأنها وحي يلامس القلب قبل السطور… فتشفى الصدور من ثقل وطأة الحياة.
في الخرطوم، وعلى ضفاف النيل الذي ينفث زفراته للمدن، كانت (قاعة الشارقة) وبيت الشعر شاهدتين على زمن آخر. كانت جنباتهما تعج بالليالي الفكرية والأمسيات الشعرية المترعة بأريج التثاقف الحميد. كان النيل يهمس للقاعة، والقاعة ترد عليه بأصوات المبدعين. وفي قلب ذلك المشهد، كان الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، حاكم الشارقة، يتقدم في الوجدان السوداني كحالة استثنائية.
حضورٌ أقرب إلى روح تفسح المجال للكتاب، وتمنح ذوي البصيرة حقهم من الضوء والوضاءة. سكينة عميقة، ونَفَس من روح المعاني، وإيماءة إلى مهابط الوحي للكتّاب عندما يلتمسون المعاني من مخابئ اللغة. كانت الشارقة تتمدد في ظل هذا الأفق لتكون حمالة لوجه ينبئ عن شئ اكثر من إمارة، كانت استعارة… ممتدة للكتاب المفتوح، وللندوة والبوح.. والفكر عندما تتطلع الإنسانية نحو الترقي والسمو، وللقاعة التي تصير سيلاً من الأسئلة والأصوات.
الشيخ سلطان القاسمي — المؤرخ والأديب والشاعر — جعل من إمارته منارة ثقافية عربية، أسس بيوت الشعر في العواصم والحواضر، ورعى مهرجانات الشعر التي احتضنت المبدعين خاصة منهم السودانيين، ودعم ترميم التراث والمتاحف، وأعفى دور النشر السودانية من رسوم المشاركة في معرض الشارقة الدولي للكتاب، حتى في أصعب الظروف. كان يلتقي الشعراء في داراته الرحيبة، ويفتح أبواب الثقافة على مصراعيها، مأخوذا ومفتونا بالابداع كأنما يزرع في الوجدان بذور الإخاء الذي يتجاوز الجغرافيا.
كانت تلك النفحة الروحية الرقيقة، المبللة برهافة الأدب والفكر، تمثل قمة ما يمكن أن تكون عليه العلاقة بين الأخوة… أخوة مبنية على المعنى والذوق الرفيع قبل المصحلة.
وفي خلفية هذا المشهد، تتراءى صورة الشيخ زايد بن سلطان — حكيم العرب — التي كانت نارٍ يستيضئ بومضها اهل الحل والعقد عندما تنبهم عليهم مسالك الدروب الوعرات، غير أن تلك النار لم تخلف اليوم إلا رماداً تذروه عوادي الدهر في عيون الأشقاء.
الذاكرة السودانية، على ما انتابها من كلال وسط ثقل الأيام… ما عادت تحتفظ بتلك المعالم الوضيئة وسط ضجيج المسيرات… واختام عيارات الذهب… فقد بدأت تطل فيها صور مغايرة. صور لإمارات أخرى. تتوارى رهافة النفحة الروحية أمام صخب السياسة، وتُقاس الأخوة بمكيال المادة، ويُؤخذ الأدب والثقافة إلى هامش الاهتمام. وتتقدم المصالح تحت غطاء كثيف بشواظ من لهب ولهيب… يتذكر أهل السودان قاعة الشارقة وبيت الشعر بحنين ممض، ويتساءلون في دواخلهم…. أين ذهبت تلك النفحات الوضيئة التي كانت تفوح من حاكم يرى في الثقافة جوهر العلاقات؟؟
و كيف يمكن للمعنى أن يعود إلى فضاء ازدحم بما لم يكن في الحسبان؟ وكيف تُستعاد الجسور التي بناها الشيخ سلطان القاسمي بحكمة وصبر ورهافة؟
ألا سقى الله أيام الشيخ سلطان القاسمي بعودة أكيدة لعوالم تطرح فيها مدوّنات المثقفين كما يطرح البحر اللآلئ، حتى تعود الشارقة — كما كانت دائماً — ربيبة الأدب والذوق الرفيع، وتظل قاعتها وأمسياتها منارة للأخوة الحقيقية بين الشعوب، بعيداً عن كل ما ينسحق أمام المادة ويُطفئ بريق الروح.
د. محمد عبد الحميد

prof.mohamed.ahameed@gmail.com

الكاتب
محمد عبد الحميد

محمد عبد الحميد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
اللجنة بتاعت المخدرات.. اقصد مكافحتها!..
مطالب مشروعة!!
منبر الرأي
النخب السودانية المتفاجئة بحرب الكل ضد الكل .. بقلم: طاهر عمر
الأخبار
وزير الخارجية السوداني.. لماذا أقيل من منصبه الآن؟
اجتماعيات
التحالف العربي من أجل السودان ينعي رحيل أحد رواد حركة حقوق الإنسان وعضو ومؤسس التحالف الدكتور/ أمين مكي مدني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لا يصح إلا الصحيح و”العرجا لي مراحا” .. بقلم: مهدي إسماعيل مهدي

مهدي إسماعيل مهدي
منبر الرأي

الحرامية -3- .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

مقر مجلس الأشخاص ذوى الإعاقة، معاً لضمان حقوقهم و الحفاظ عليها .. بقلم: عبير المجمر (سويكت )

طارق الجزولي
منبر الرأي

الدّين و الدولة ما بين السُلطة و التّسلط :الأجماع الشعبي وشرعية الإمام(2) .. بقلم: عبدالرحمن صالح احمد( ابو عفيف)

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss