باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الإمام عبد القاهر الجرجاني وأسرار البلاغة .. بقلم: د. الطيب النقر

اخر تحديث: 21 يناير, 2024 12:53 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

سرف المداد

لعل ما لا يند عن ذهن أو يغيب عن خاطر، أنّ البلاغة بلغت أوج عظمتها في عهد من أربى على الأكفاء، وتميز عن النظراء، العالم الثبت أبو بكر عبد القاهر بن عبد الرحمن الجرجاني المتوفى سنة 471 ه والذي «نظر ميمنة ويسرة فلم يجد من مسائل هذه الفنون إلا نتفاً مبعثرة لا تسمن ولا تغني من جوع، فشمر عن ساعد الجد، وجمع متفرقاتها، وأقام بناءها على أسس متينة، وركز دعائمها على أرض جدد لا تنهار، وأملى من القواعد ما شاء الله أن يملي في كتابيه «أسرار البلاغة» و«دلائل الإعجاز»، وأحكم بنيانها بضرب الأمثلة والشواهد، حتى أناف بها على اليفاع، وقرن فيهما بين العلم والعمل، إذ رأى أن مسائل الفنون لا يستقر لها قرار إلا بكثرة الأمثلة والنماذج، فالصور الإجمالية التي تؤخذ من القواعد، إن لم تؤيدها الصور التفصيلية التي تستفاد من النماذج، لا تتمثل في الأذهان حق التمثل، ولا تنجلي حقيقتها تمام الانجلاء».

ولعل هذه الأمثلة التي تخلق نوعاً من التجانس والألفة بين الفنون والشواهد تبين مدى فحولة هذا القطب في التفكير، فالطريقة التي ابتدعها لم يتم ترويضها أو استئناسها من قبل، وما خلفه من تراث علمي ونتاج أدبي يدل على سعة ثقافته وخصوبة فكره، كما يدل على أنه بصير بمذاهب الكلام، عارف بمطارح الإساءة والإحسان. ولقد ذاعت شهرته في التأليف وسارت مؤلفاته في كل صقع ووادٍ، وأجبرّ كتاب الطبقات والتراجم أن يكثروا من ذكر اسمه في مصنفاتهم، ويطنبوا في وصفه بالذكاء والنبوغ ورهافة الحس ولطافة التخيل. ولقد استمد الجرجاني أجرأ الكُتّاب قريحة أيديولوجيته من التراث الإسلامي، واستعان في دراسته البلاغية بما كتب في النقد والبلاغة والإعجاز قبله، يمده بالجديد فيها ذوق مثقف، وحس لغوي دقيق، وقد قرأ الكثير من دواوين الشعر، وعكف على التراث الثقافي قبله، وهضمه وتمثله، وانعكس ذلك واضحاً على ما كتبه. كما تأثر عبد القاهر في بعض نواحي تفكيره البلاغي والنقدي بالثقافة الإغريقية ولا سيما بحوث أرسطو». فلقد ترجم كتابي «الخطابة» و «الشعر» لأرسطو إلى العربية، الأول في القرن الثالث الهجري، والآخر في القرن الرابع. ويعتبر كتاب عبد القاهر الجرجاني «أسرار البلاغة» أول محاولة جادة ترمي للتمييز بين أقسام البلاغة وفروعها، حيث نجد أن مؤلفه المتفنن في ضروب الخطاب قد قام بدراسة موضوعاتها دراسة وافية متأنية مكنته من اقتناص هذا الجنس من العلم، فقد انسجم سمتها وكشف لنا عن بهرجها وزينتها بيراعه المفطور على الإبداع الذي جمع ما شتّ من بعيدها وطرح الواغش عن صورتها، «فالإمام عبد القاهر لم يؤلف كتاب «أسرار البلاغة» لغرض ديني أو مسألة تتعلق بإعجاز القرآن، وإنما ألفه لغاية بلاغية، ووضع الأصول والقوانين، وبيان الأقسام، وذكر الفروق بين العبارات والفنون البيانية. وقد وفق الإمام عبد القاهر في إبراز الجودة الأدبية التي تأثر بصورها البيانية في نفس متذوقها، ولذلك نجده قد أوغل في الصور البيانية من تشبيه واستعارة ومجاز أيّما تفصيل، ولم يغفل الحديث عن الجناس والسجع والطباق، وقد ذكرها لبيان مزيتها وحسنها عندما يطلبها المعنى».

ويبدو أن الإمام عبد القاهر قد أقدم على تأليف «أسرار البلاغة» بعد تأليفه لكتاب «دلائل الإعجاز» الذي سما إلى العلياء، وناطح الجوزاء شكلاً ومضموناً والذي نشأ وترعرع تحت كنف القرآن الذي دوّن فيه نظريته عن النظم، ساطعاً فيه بأن إعجاز القرآن الكريم يكمن في نظمه وليس في فصاحته، وكان المنهج الذي اتخذه في تأليف «الدلائل» هو «أن يكرر ويعيد الحديث عن النظم، ويكثر من الأمثلة والشرح ليقرب الفكرة ويقنع بها الناس مع ذكر الدليل تلو الدليل في وضوح لإثبات أنّ القرآن معجز في نفسه، وأنه معجز في كل زمان ومكان، ويناقش مذهب القائلين بالصرفة ويبطل حججهم بالأدلة العقلية والنقلية من القرآن الكريم والشعر الرصين». أما كتابه «أسرار البلاغة» فهو بحث خالص في موضوعات علم البيان، بالإضافة إلى بعض ألوان من البديع هي: الجناس والسجع والطباق.
د. الطيب النقر

nagar_88@yahoo.com
////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

عشنا وشفنا دكاترة موية
صلاح جلال والتفكير بصوتٍ عالٍ
منبر الرأي
كيف تحوّل «أحظى للمرأة» إلى حرمانٍ لها؟
نصر الدين غطاس
العرب لإسرائيل .. وجهنا يحتمل مزيد من الصفعات !! .. بقلم: نصر الدين غطاس
الأخبار
نافع: الحرب محتمَلة بين الشمال والجنوب

مقالات ذات صلة

الأخبار

البرهان: صلاح عبد الله قوش غادر البلاد دون علمنا

طارق الجزولي
منبر الرأي

مكرر مكرر الابادة الجماعية بدارفور .. بقلم: سعدية عبد الرحيم الخليفة

طارق الجزولي
منبر الرأي

الإنقاذ في عشريتها الثالثة خاتمة مشروع اليمين السياسي في السودان. بقلم: خالد موسي دفع الله

خالد موسى دفع الله
الأخبار

خفر السواحل الليبي يجبر مهاجرين بينهم سودانيين على النزول من سفينة أنقذتهم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss