باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عبد الكريم جبريل القوني عرض كل المقالات

الإنتخابات القادمة في السودان … بقلم: د. عبد الكريم جبريل القوني

اخر تحديث: 13 مايو, 2009 3:43 مساءً
شارك

abdulgoni@telkomsa.net 

 

قرأت الخبر المنسوب للجنة القومية للانتخابات والذي حدد فبراير 2010 موعداً للإنتخابات في السودان، وتخيلت اننا نشاهد التلفزيون متابعين لتحليل نتائج الإنتخابات والتى انتهى للتو فحص نتائجها وعرضها على الشاشة والمُذيع يحاور المعلق السياسي محمد أحمد عبد الصبور قائلاً؛ كما ترى فإن هذه الإنتخابات وجدت تجاوباً كبيراً من الجماهير وقد بلغت نسبة التصويت أكثر من 80% من المسجلين خاصة قي المدن وهذه نسبة لم تحدث منذ الاستقلال، فياتُرى ماسبب هذا الإقبال؟ قال المعلق السبب في رأي هو التصويت لرئاسة الجمهورية ..الناس كرهت الظلم من محكمة الجنايات الدولية التى تحاشت بوش وبلير والصهاينة حكام اسرائيل وركزت على عمر البشير..ولهذا حرص السودانيون أن يعطوا رأس الدولة أكبر دعم وعلى رؤوس الأشهاد، خاصة وأن الإنتخابات تراقبها عشرات المنظمات الدولية.  برغم أخطاء البشير وسياسات حكوماته وظلمهم لأهل السودان وخاصة أهل دارفور فقد كان للشعب موقف آخر مع أوكامبو الذي نسي أن عمر البشير هو رأس الدولة ويمثل السيادة الوطنية مثل العلم تماما..فإذا كنت من الجنوب أو الشمال؛ شيوعيا أو حتى أنصار سنة، فإنه لن يُسعدك أن يُمرغ أياً كان علم السودان في التراب.. هذا ما يفسر الوقفة الشعبية العارمة مع البشير والتي لم يفهمها العالم، ولهذا لم تقدم الأحزاب الكبيرة مرشحين لرئاسة الجمهورية وتركتها لعمر البشير، والمترشحين معه هُم فقط تمامة جرتق.

 

قال المذيع نرى أنه بالرغم من أن البشير حصل على 62% من الأصوات، إلا أن مرشحي حزب المؤتمر الوطني لم يحصلوا إلا على 20% من الأصوات فقط، و قد تم حتي الآن فرز أكثر من ستين في المائة من الاصوات وقبل أن يسترسل المذيع قاطعه المعلق ” قلت لك أن هذه الإنتخابات هي إنتخابات رفض الظلم والمظالم … لقد كره الناس فساد الإنقاذ ومؤتمرها الوطني والمحسوبية وسياسات التمكين التى ماتركت بيتاً إلا أفقرته بإحالة ربه للصالح العام “الخاص بالإنقاذ” وإذا وقف على رجليه ثانية ضربته بسياط ضباط الضرائب حتى أقعدته؛ هذا غير المعتقلات و بيوت الأشباح وإعدامات رمضان والشتائم بالشحتة والشحاتين، وخلافه. الناس لم تنس كل هذا برغم الإعلام الرسمي الذي يعمل لتجميل الصوره ولهذا رفضت الجماهير التصويت للمؤتمر الوطني والأحزاب العقائديه الأخرى، وصوتت أكثر للأحزاب التقليديه و للأحزاب الصغيرة الجديدة وللمستقلين ؛ قاطعه المذيع وهذا موضوع آخر فكيف سيكون العمل قي البرلمانات الولائيه والبرلمان القومي وأكثر من ثلثها من المستقلين.

 

قال المعلق محمد احمد عبد الصبور؛ هذا يوضح لك إستياء الناس من السياسيين الذين همهم إثراء أنفسهم بنهب إمكانيات القطاع العام والحرص على إرضاء الحكومة وتقديم مصلحتها “وإن كانت خطأ” على مصلحه المواطن، ولهذا فإن ثقل أو نجاح البرلمانات عند المستقلين؛ فهم إما تبعوا (وازعهم الوطني) وأصلحو الحال، أو أغرتهم (دولارات المؤتمر الوطني) واستمر الحال في حاله..ماذا تعني؟ قال المذيع. أعتدل محمد أحمد في جلسته و قال (شوف يا أخي كما هو واضح من نتائج التصويت فقد حصدت الأحزاب التقليديه أكثر من نصف الأصوات إلا أنها في نفس الوقت حصلت على أقل من ثلث المقاعد في البرلمانات والسبب هو ان المؤتمر الوطني شجع عدد من المتفلتين والمنشقين من حزب الأمه والإتحادي للترشح لتشتيت الأصوات، وهذا ما حدث حتى للحركه الشعبيه حليفته. المؤتمر الوطني إستعمل إمكانياته المادية الكبيرة وقدراته التنظيمية والمعلوماتية العالية ليكسر الآخرين، و قد إستفاد من خلافات معارضيه واستخدام مخبريه المدسوسين في كل حزب؛ ففي النهايه “عدو عدوك صديقك” كما يقال.

 

المؤتمر الوطني حاول إستثمار الوقفة الجماهيرية مع زأس الدوله لمصلحته السياسيه ظاناً أن الشعب السوداني سيقف معه ويؤيد سياساته و لذلك فقد صرف على الإنتخابات صرف من لا يعرف الفقر “أقصد من لا يخشى الفقر” والناس لم تنسي أن المؤتمر الوطني نعتهم بالشحاتين ولهذا عملوا بالمثل القائل (أكلو توركو وأدو زولكو) والذي حدث في الستينات في دائره مدينة المجلد، عندما دفع الإتحاديين لمرشحهم ليسهل للناس الوصول لمواقع التصويت وتقديم وجبة شهية لهم وتم ذبح ثور “قرنو ماكن” لهذا الغرض؛ فقال لهم شيخ القبيلة (وهو يأكل معهم من شواء الثور) قولته التي أصبحت مثلاً؛ “أكلو توركو وأدو زولكو” وفاز مرشح حزب الأمة برغم الصرف البذخي من الحزب الإتحادي. هذا في رأي سبب سقوط مرشحي المؤتمر الوطني في الإنتخابات، وفيهم أسماء لامعة ووزراء ومستوزرين كثر، وبرغم الدفوعات الماليه الكبيره (والقسم) الذي ينص على “أن أصوت ومن يتبعني للمؤتمر الوطني” . فقد عمل الناس بالفتوي التي تقول ليس علي مكره بالترغيب أو الترهيب قسم .خلاصة الأمر؛  سوف تتضح في هذا الأسبوع التحالفات النهائيه التي ستقوم على أساسها الحكومة..خاصة والرئيس الآن وضحت لديه الصورة تماماً ولعله يُدرك ماذا يريد المواطن، والعشم أن لا يرجع بنا جميعا إلى مربع الإنقاذ الأول.

 نشرت في مجلة الجالية السودانية في جنوب أفريقيا سنار

 

الكاتب

د. عبد الكريم جبريل القوني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
بيان من الهيئه القوميه للدفاع عن الحقوق والحريات حول انتهاكات حقوق الانسان في السودان
منبر الرأي
الهبوط الناعم في الثورة الإيرلندية: مقاربة سودانية .. بقلم: د. مقبول التجاني
وقفةٌ مع بعض المرويّات الشفويّة والسماعيات والحكايات المُؤَسِسة للشخصية السودانية في كتاب الطبقات .. بقلم: عمر محمد الأمين
منشورات غير مصنفة
عندما تنكر هيئة علماء السودان بيانها؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
بيانات
الهيمنة المصرية على السودان- الصيحة الأخيرة قبل الابتلاع” .. كتاب جديد للمفكر والباحث د. النور حمد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان … دولة الثنائيات المدمرة .. بقلم: عبد البديع عثمان

عبدالبديع عثمان
منبر الرأي

ود الوكيل .. بقلم: عالم عباس

عالم عباس محمد نور
منبر الرأي

هل كان كل أولاد مكة “أولاد كلب” في عهد الرسول؟! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

جماعة شيطانية نازية!! .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss