الإنقاذ تبدأ الانهيار من قياداتها الإعلامية .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
إن إشكالية النظام القائم إن كان قبل أو بعد الحوار الوطني، أنه يجيء بعناصر من آهل الولاء تشغل الحقائب الدستورية، و هؤلاء دائما يميلون للدفاع عن الذات، لآن هؤلاء لم يتم أختيارهم من خلال تنافس للكفاءة، فيكون أداءهم ضعيفا، إن كان في مجال الاقتصاد، أو في الإدارة، أو في الإعلام و غيرها من مؤسسات الدولة، و هؤلاء في ظل الأزمات لا يستطيعون أن يقدموا مبادرات سياسية تنقل الصراع السياسي لمربعات جديدة، تتغير فيها طبيعة التفكير، و تعزز طريق الحوار بدلا عن مسارات العنف و الاحتجاجات، لذلك يهربون من القضية المطروحة، و يحاولون بشتى الطرق الدفاع عن الأمتياز التي حصلوا عليها دون وجه حق، و يقفون أمام أي تغيير جوهري للسلطة، حتى لا يخسروا مواقعهم. فاليس بالغريب أن يعلق رئيس الوزراء و وزير إعلامه، إن الاحتجاجات كانت بسبب الأزمة الاقتصادية ثم تحولت بعناصر مندسة إلي شعارات سياسية. هذه التصريحات تمثل ظاهرة جديدة في علم السياسة جديرة بالقراءة و الدراسة…..!
لا توجد تعليقات
