باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
كباشي النور الصافي عرض كل المقالات

الإيمان بقضية و الموت من أجلها .. بقلم: كباشي النور الصافي

اخر تحديث: 13 يوليو, 2014 11:41 صباحًا
شارك

سمعنا وقرأنا أن الكثيرين ماتوا بل قل قُتلوا دفاعاً عن قضية آمنوا بها محاولين إقناع الغير بصواب ما يؤمنون به. لم يختفوا ويعملوا تحت الأرض ويدفعون بيافعين أو مغفلين نافعين ليحملوا عنهم الوزر الأكبر وهم أصحاب الفكرة والذين كانوا من المفترض أن يذودوا عنها حتى ولو كانت المُهج والأرواح هي الفداء.

عندنا في السودان كل شئ اتيني اتين.. الهلال والمريخ. الأنصار والختمية. الكيزان والشيوعية. البحر والغرب. النيل الأبيض والنيل الأزرق. هل هنالك من يؤكد لي أن اي من الأجواز التي ذكرنا يرتاح للآخر ولا اقول يقبله أو يُحبه. وحسب معرفتي فالعلاقة بين الفئات المتناحرة ما هي إلا علاقة ينطبق عليها المثل العامي: (دا في الدبة ودا بدّبّا). أي كل يتربص بالآخر الدوائر. ليس فيهم من هو مقتنع بما يفعل ولكنه لا يريد ان يفعل خصمه او ضده أي شئ يحسب لصالح ذلك الطرف. حتى النيل الأبيض لا يحب النيل الأزرق في فترة الدميرة، فإنه يحبسه حتى تمر مياه النيل الأزرق أولاً.

سنأخذ مثلاً بجوز واحد وهو الكيزان والشيوعية لأنهما أُس البلاء في بلاد السودان. الشيوعيون هم من أتى بنميري الذي حسبوه سهل القياد ليستولوا على الوطن ويديرونه على هواهم. ولكن كان النميري أذكى منهم فقد تغدى بهم قبل ان يتعشوا به وما فعله بهم معروف لمن تابع أحداث يوليو 1971 بعد إنقلاب هاشم العطا النهاري المشهور. أما الكيزان فلم يفعلوا شيئاً كثيراً فقط دمروا السودان تدميراً شاملاً مما جميعه، حتى أنني أحسب أنّ مهمة من يأتي بعدهم للحكم ستكون صعبة وعصية إن لم نقل مستحيلة لإرجاع السودان للمربع الأول حيث كان السودان قبل يونيو 1989.

الملاحظ أن الشيوعيين يدافعون عن شيوعيتهم باستماتة ولكنهم لا يذكرون صراحة أنهم شيوعيين. فهنالك أسماء كثيرة يتخفون خلفها.. ديمقراطيين مثلاً. والديمقراطية والشيوعية يبعدان عن بعضمها بُعد المشرق عن المغرب. ولنا في قصص حقبة ستالين في الإتحاد السوفيتي (العظيم) خير مثال ودليل. ولو وجدنا للشيوعيين في السودان عذراً  في التخفي لأسباب بدهية فبالله قولي لي لماذا يتخفي الكيزان في السودان وهم الحاكمين بأمر الله؟

تجد من الإسلاميين أو الإسلاميات على قلّتهن من تكتب باسم مستعار وتضع صورة غير صورتها – بس بتضع صورة لست جميلة وبيضاء- وتبدأ تهاجم في خلق الله بلا هوادة وكأنها الحاكمة بأمر الله. وعندما تستفسرها عن لماذا التخفي؟ تأتيك بما لم يأت به الأوائل. تقول أنها مطاردة من الشيوعيين والمعارضين للنظام وهي لا تسوى شعرة من بعوضة في النظام. فلا حس لها ولا خبر ولا وظيفة محترمة معروفة للجميع. تقول أن الشيوعيين والمعارضين يبحثون عن صورتها ليعملوا بها عمايل !!! شوف الوهم وصل لأيّ درجة.

و كما يقول الشباب فاكّاها في روحها بطريقة مسرحية. لأن الجهل مصيبة فإنها لا تعلم أنه من الممكن تصويرها وهي في الشارع العام بكاميرا زووم تجيب تفاصيل تفاصيلها.. صورة فيديو وكاميرا لا يخفى عليها شئ وهي لا تدري أن هنالك من يصورها. بعد يفعل من صوّرها بالصورة ما يريد. وعندما تحاول محاورتها تجدها تسعى للنقاش ولا تقبل الحوار. فهي مبرمجة على راي واحد لا غير ولا تقبل الرأي الآخر حسب ما أفهمها أولياء نعمتها. بل تهدد بما لا تملك. وهذا هو النوع الذي يطلق عليه الشيوعيون المغفل النافع (م.ن). أمثال كثيرة منتشرة كالجراد الصحراوي بين الأسافير ولكل صفحة أقام عمودها الفقري النصارى والكفار فكيف تستفيد من تكنولوجيا الكفار والنصارى وتسبهم وتعمل على حربهم والدعوة عليهم من أعلى المنابر؟

نسمع من كثيرين أن منسوبي الحكومة ممن يفهمون في تكنولوجيا النت يقومون بتدمير مواقع الجهات التي تعارض الحكومة في النت. لماذا تدمير مواقع المعارضين؟ لماذا لا تضحد الحكومة ما يقال عنها بالحقائق الدامغة والوثائق الثابتة بأن ما ورد هنا محض إفتراء لا أساس له من الصحة أو المصداقية. ولكن تدمير الموقع لا يعفي الحكومة من إثبات ما تدعي أو تكذيب ما يقال عنها بالحق وليس بالباطل. لكن المثل يقول: (الجلابة بعرفوا ركوب حميرهم). (العوج راي والعديل راي).

كباشي النور الصافي
من فضلك زر قناتي في اليوتيوب وإشترك معنا فيها:
http://www.youtube.com/user/KabbashiSudan
//////////

الكاتب

كباشي النور الصافي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
السودان يسلم “إرهابيا خطيرا” إلى تونس
منبر الرأي
نحو منهج تعليمي يحترم عقول طلابه (8-8): الفنون ومعضلة الشرك والتجسيد الإلهي في الأديان .. بقلم: د. عثمان عابدين عثمان
منشورات غير مصنفة
لصعاليك الزمن الجميل وجبناء الحرب نقول
الأخبار
اجتماع مرتقب لتسوية خلافات “الاتفاق الإطاري”
منبر الرأي
الأغاريق البزراميط في السودان الحديث: بقلم الكساندروس تاسكوس .. عرض: بدر الدين حامد الهاشمي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كيف أفهمني هرم أبراهام ماسلو للإحتياجات الانسانية سورة قريش! .. بقلم: حسين عبدالجليل

طارق الجزولي
منبر الرأي

من رموز النضال الأفريقي ….. ستيف بيكو .. بقلم: محجوب الباشا

محجوب الباشا
منبر الرأي

يوم شكرك: في عزاء أستاذي د محمد عبد الرزاق .. بقلم: دكتور عيسي حمودة/اسلام أباد, باكستان

طارق الجزولي
منبر الرأي

خمسون زهرة .. يا صاحب الوجه الكئيب .. بقلم: د. أحمد الخميسي

د. أحمد الخميسي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss