باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الاتحادي الأصل ورؤية للحوار الوطني

اخر تحديث: 30 مارس, 2024 12:27 مساءً
شارك

زين العابدين صالح عبد الرحمن
معلوم في الفكر السياسي أن الديمقراطية تؤسس و تتطور إذا كانت في المجتمع هياكل و بناء طبقي؛ تلعب فيه الطبقة الوسطى دورا محوريا في عملية البناء الديمقراطي، باعتبارها الطبقة التي تحفظ توازن المجتمع من جانب، و الدور الاستناري الذي يرفد النظام السياسي بإنتاج الثقافة الديمقراطية من جانب أخر، و قوة الطبقة الوسطى في المجتمع يجعلها الضامن القوي لاستمرارية النظام الديمقراطي، خاصة أن الطبقة من خلال فاعليتها السياسية باعتبارها تقع بين طبقتين، و في نفس الوقت هي مصدر للمعرفة و الاستنارة، تستطيع أن تؤثر في الطبقات الأخرى لخلق توازن للقوى في المجتمع، و تكون المعادلة السياسية لمطلوبة لتأمين الديمقراطية..
أن غياب رؤية الحركة الاتحادية عن الساحة السياسية بعد إسقاط نظام الإنقاذ، كان السبب الرئيس فيه هو حالة التشظي التي ضربت الحركة الاتحادية، و جعلتها تمارس السياسية عبر مكونات عديدة ليس بينها أي رابط أو مشروع سياسي تتوافق عليه. الأمر الذي جعل دورها هامشيا في الحراك السياسي، و حاول بعض منها أن يضمن دوره من خلال تحالفات سياسية لقوى متباينة في مرجعياتها الفكرية، جعلها تعمل بالحد الأدنى.. لم تستفيد المكونات الأتحادية العديدة في توحيد رؤيتها، أو تتوافق على برنامج سياسي يجعلها تتعاون فيما بينها، و لكن فشلت كل المحاولات لتجميع هذه المكونات على صعيد واحد، و السبب أن أي تنظيم يعمل وفقا لرؤية القيادة التي تديره، و تعتقد أن أي وحدة سوف تجعل بعض القيادات تخسر مقاعدها في مقدمة التنظيم، و هذه أيضا تعود لضعف الثقافة الديمقراطية بسبب طول أنظمة الحكم الشمولي في البلاد، مما جعل هناك انقساما في الجسم القاعدي، و ابتعاد الأغلبية عن عملية الحراك و النشاط السياسي.. كان الاعتقاد أن المتغيرات في الساحة السياسية تصبح حافزا للاتحاديين للتقارب بينهم، و لكن ظلت حالة الانقسام تضرب حتى الوحدات الصغيرة فيهم..
بعد إندلاع الحرب و تشريد المواطنين كان الأمل أن تستشعر النخب الاتحادية المسؤولية، و تقدم على الحوار بينها بصورة جادة أو تتفق علي عمل تنسيقي تتفق عليه على برنامج عمل يؤسس على الرؤية الاتحادية للحل، و لكنها أيضا فشلت.. قبل شهر و نيف كنت قد عملت تسجيلا صوتيا خصصته لإبني السيد محمد عثمان الميرغني ” جعفر و الحسن” و وزعته على عدد كبير من القيادات الاتحادية و القروبات الاتحادية حاسا كليهما بالقول من يريد الزعامة عليه أن يتوجه إلي بورتسودان يلتقى بالجماهير و يطوف بعد ذلك على أقاليم السوداني.. و قلت في التسجيل يجب أن لا يكون الحديث مع الجماهير توجيهها لكي تحمل السلاح و تقاتل جنبا إلي جنب مع الجيش، لآن الجماهير أصلا قد فعلت ذلك، و لكن أن يقدم الحزب رؤيته السياسية للحل لكي تصبح الرؤية هي محور الحوار السياسي مع كل القوى السياسية الأخرى، أن تقديم الرؤية متكاملة تعيد للحزب دوره الطليعي في العمل السياسي، و يصبح الحزب قادرا على إدارة الصراع من خلال أجندة وطنية و رؤية سياسية متكاملة..
أن السيد جعفر الميرغني قام مع وفد اتحادي بمقابلة الفريق أول عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة و القائد العام للجيش، و التقي بجماهير في بورتسودان و خاطب جماهير غفيرة في استاد شندي، ثم ذهب إلي ولاية الخرطوم، أن هذه الزيارة في ظرف الحرب و شهر رمضان الذي تعاني فيه الجماهير من عدم الاستقرار و السطو على ممتلكاتها و شظف العيش و معاناة الحياة، تصبح زيارة تاريخية تحجز مكانها في سجل التاريخ الوطني، و يكون السيد جعفر قد وضع قدمه على عتبة الزعامة في الحزب الاتحادي، و الزعامة لا تشترى بالنسب أو بالمحسوبية أو الانتهازية انما تمنحها المواقف الوطنية، و الزعيم يملك الاستعداد النفسي و المعرفي و الثقافة الوطنية التي تعزز سبل النجاح سياسيا ، و مخاطبة للجماهير لشرح وجهة نظر الحزب لابد من حوار الجماهير و خاصة الشباب أن هؤلاء الذين يملكون وعيا متقدما و لديهم أفكار ناضجة تعين الحزب في مساره السياسي..
أن الجيش قد حدد رؤيته في العملية السياسية التي قال عنها سوف تبدأ بعد الانتهاء من الحرب، و وقف صوت البنادق، و قال أن الفترة الانتقالية يجب أن تحكم بتكنوقراط غير منتمين سياسيا، و أن الجيش سوف يشارك في عملية التحضير للعملية السياسية التي يجيب أن تكون سودانية خالصة دون تدخلات خارجية، و أن يكون الحوار سوداني سوداني دون أي إقصاء.. أن السيد جعفر عليه أن يراجع بعض خطابات السيد محمد عثمان الميرغني خاصة بيانه في ذكرى الاستقلال عام 1997م قال فيه أننا نؤكد على وحدة السودان و تمسكنا بالديمقراطية نظاما للحكم، و لا نقبل أي وصايا من أحد، فالسودانيين قادرين على تجاوز خلافاتهم من خلال الحوار.. و في كلمته في ندوة الحقوق و العدالة بمجلس اللوردات بلندن في 16 فبراير 1994م قال بضرورة اجتماع آهل السودان كافة في مؤتمر قومي دستوري لحسم قضاياهم الخلافية في مناخ ديمقراطي.. و قال أن الإسلام دين الأغلبية و لكن لا نفرضه على الأخرين و لا نكرههم عليه… و في لقاء مع جريدة الشرق الأوسط يوم 24 أكتوبر 1992 يقول الميرغني، أن ما نطلبه نحن هو إعادة الديمقراطية التعددية و السلام و احترام لحقوق الإنسان و صيانة وحدة السودان.. أن تاريخ الحركة الاتحادية منذ النشأة، و تعدد تياراتها و منابعها و أقوٌال المؤسسين و خطابات و بيانات السيد محمد عثمان تعتبر المعالم التي يجب أن يؤسس عليها البرنامج السياسي، و الذي يجب أن يطرحه الحزب الاتحادي للجماهير، حتى يصبح محورا للنقاش السياسي العام في البلاد… أن الرؤية الاتحادية تشكل القاعدة الأساسية لملامح السودان الديمقراطي، لأنها رؤية جامعة و موحدة..
يجب على السيد جعفر الميرغي في طوافه على الجماهير لابد أن يجمع حوله الشباب الاتحاديين الذين شاركوا في الثورة بصورة واسعة، خاصة أن الأجيال الجديدة هي التي تعطي للحزب فاعليته و قدرته على الحركة وسط الشباب من الجنسين. و هم الأقدر على إثارة الحوارات على المنابر المختلفة.. كما يجب الاستعانة بالقيادات التاريخية في التشاور و الحوار.. فالحزب الاتحادي يملك رصيدا كبيرا من هذه القيادات، و يشكل لها مجلس استشاري، أن تحاور الأجيال داخل المنظومة السياسية مسألة مهمة خاصة بالنسبة للشباب لنضج خبراتهم.. و نلتقي في مقال أخر حول العديد من القضايا التي تحتاج لحوار داخل البيت الاتحادي على الرغم من تعدد أبوابه.. نسأل الله حسن البصيرة..

zainsalih@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [278]
منبر الرأي
عبد الرحمن علي طه: كيف أقصى الملتوون المستقيمين؟! … بقلم: د. النور حمد
منبر الرأي
“عرض وقراءة “في نقد البروفيسور فدوى عبد الرحمن علي طه لكتاب (محمود محمد طه والمثقفون) (6/18) .. بقلم: بدر موسى
منبر الرأي
القاهرة الخرطوم: أحداث موت معلن .. بقلم: فايز السليك
منشورات غير مصنفة
ما بين تقييم واقع الاقتتال ومحاكمة العقلية السودانية .. بقلم: زهير عثمان حمد

مقالات ذات صلة

الأخبار

النائب العام يؤكد دعم جهود لجنة إزالة التمكين وتنفيذ جميع مهامها

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

نقل الحرب لديار جعل (الانقلاب الجاي) .. بقلم: د. كمال الشريف

د. كمال الشريف
منبر الرأي

ملتقى الصراحة والمعلومة

إمام محمد إمام
منشورات غير مصنفة

رئيس ومؤسس حركة/ جيش تحرير السودان ينعى والد الرفيق/ عثمان خليل آدم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss