باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الاختلاف في انواع العنف يفسد للود الف قضيه .. بقلم: د. مجدي إسحق

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

 

الاعزاء
رغم انه قيل ان لغة الضاد حمالة وجوه..فمن النص الواحد يمكن ان تستولد الف معنى الا ان هناك بعض النصوص واضحة المعنى عصية على التأويل.
من هذه النصوص المقدسه…
اختلاف الاراء لايفسد للود قضيه ……..
فالمعنى واضحاوجليا لا لبس فيه…..لكن التحريف الذى على هذا النص ازعم انه اصبح يستعمل في مواقع تتناقض جذريا مع معناه.
ولا اعتقد انه خطأ عفوي لمن غم عليه فهم المعنى..بل أجزم انه تحريف مقصود ليستلب من دواخلنا أخر جذوة ترفض الظلم في محاولة تدجينها..وتكبيلها برقة مزيفه تطالب بالود والمحبه.
المقولة واضحه..وهي تصف مرحلة اختلاف الاراء وضرورة الالتزام بادب الاختلاف…وشرط هذه المقوله انها تتحدث عن حالة الحوار الفكري وتلاقح الرؤى والافكار….حيث يوجد طرفين كل منهما يؤمن بالتواصل وتبدل الرؤى
فاذا كان احد الطرفين لا يؤمن بالحوار تنتفي المقوله … ينهدم عمودا اساسيا من معبد أدب الاختلاف…
فهل الذي يسعى لقتلك…ويبني بيوت الاشباح لسحلك…يفصلك من عملك فيحرم اطفالك من لقمة العيش الكريم……يمنعك من الكلام..الكتابه…..من السفر…….هل يستطيع ان يدعوك للحوار…..
هيهات…….
ولكننا شاهدنا قبيلة لا ندري ان كانوا ينتمون للبشر لا تستحي من الموبقات والبطش..وترفع شعار الحريه وأدب الاختلاف….
نرى اياديهم تقطر ملطخة بدماء علي فضل ورفاقه….
ونرى ابتسامة صفراء تدعوا للحرية وأدب الاختلاف!!!!
نرى روح بدرالدين تعاتبنا وهو الذي افقده التعذيب قلبه وعقله….فقرر ان يأخذ حياته بيده وفعل…كيف ننسى وجهه البرئ….
نرى سياط التعذيب على اجساد اساتذتنا من رياض بيومي وطارق حميده….. ..ونرى ابتسامة صفراء تدعوا للحرية وأدب الاختلاف!!!!
نرى الفصل التعسفي..التضييق في الرزق
.المطاردات…وبيوت للاشباح لتطويع الشرفاء وكسر شوكتهم….ولكن هيهات…..وايضا نرى ابتسامة صفراء تدعوا للحرية وأدب الاختلاف!!!!
تقتلتني …تعذبني..تسحلني..تتمتع من معاناتي وجراحي…اوتسخر مني وتريدني ان اصف هذا حوارفكري
وتطالبني ان ان يكون قلبي خاليا من اي غضب و حزن……..
.تريده خاليا مثل قلب أم موسى….وان احمل لك فيه مثل ما تحمل امي لي من موده….فهل يعقل هذا……
فكيف أبني جسور الموده..وانا لا اعلم ماذا ستفعل بي…وتنظيمك لا يستحي ولايرفض ان يغرس خنجرا في قلبي……وتجري سياطك على جسدي..وتحاربني على رزقي….
كيف بالله…….؟؟؟
واصدقني القول ان استطعت…….
الاعزاء
نعم اختلاف الاراء لا يفسد للود فضيه…
ولكن اين هي الاراء؟؟…والحوار كتاب
ليس في قاموسه العنف..والسحل والقتل…..وعندما تختلط به.. يفقد الحوار معناه…ويصبح جريمة يعاقب عليها القانون..والاخلاق..و يعافها القلب السليم الذي لا يعرف دروب الموده وسيف البطش مسلطا…..وخيالات التعذيب والقتل.تحلق حوله..فكيف تنبت وردة الموده في هذه الارض الخراب.؟؟ …
رفعت أشرعة العنف واغلقتم باب التحاور لثلاث عقود.. وقمعتم كل رأي مخالف.. لذا عندما نطالب بحل حزبكم الفاشي لا نقمعكم ولا نحرمكم من حق في الحوار لم يكن موجودا.. ولكن نطالب ان يتطهر جسد شعبنا من جراثيم القمع والرأي والواحد… وإن تطهرتم من الرجس فأبواب الحرية مفتوحه للحديث ولكن قلوبنا موصدة ابوابها أمام من فقد قيم الإنسانيه وأدمن العنف والبطش بالشرفاء بلا وازع ولا ضمير….
فليحظر تنظيم عصابة المؤتمر الوطني وليتطهر الوطن من رجسه ومن جرثومة الإفك والإفساد
……………
مجدي إسحق

//////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
على محمد عثمان الميرغنى أن يرفع يده من جريمة فصل السودان؟ … بقلم: تاج السر حسين
الرياضة
الكوكي يبدأ مهمته مجددًا مع الهلال السوداني
منبر الرأي
أسماء كتيبة المهاجرين فى معركة بدر … إعداد : محمود عثمان رزق
اجتماعيات
صحيفة الاهرام تنعى عبقرى الرواية العربية وأديب السودان الكبير
منبر الرأي
إصلاح القطاع الأمني وتقليص حجم القوات المسلحة وإدارة الحركات المسلحة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عندما كنت تلميذاً فى صف سادس (ثانية متوسط بالقديم) .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/المملكة المتحدة

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
منبر الرأي

تحرر جبران خليل جبران من قيود الطائفية بصوفية أرم ذات العماد (يدخلها بعض أمتي) 2_2 .. بقلم: عبير المجمر (سويكت)

طارق الجزولي
منبر الرأي

نُزهة في أشعار صلاح أحمد: يا زكيَّ الشعر والشعر شعور .. بقلم: شهاب الدين عبدالرازق عبدالله

طارق الجزولي
منبر الرأي

رواية “الحياة ككذبة” للاستاذ محمد حامد الحاج .. إبداع ما بعد المعاش .. بقلم: د. صديق امبده

د. صديق أمبده
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss