Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Talat Muhammad al-Talib
Talat Muhammad al-Talib Show all the articles.

الادعاءات الأخلاقية للكيزان

Last update: April 27, 2026, 12:00 a.m.
Partner.

وقف يوماً قائد الدعم السريع، محمد حمدان دقلو، مخاطباً الجنرال ياسر العطا بـ”ياسر كاسات”، ثم أردف ببساطته المعهودة، وعلى رؤوس الأشهاد، قائلاً: “هو البرهان ذاتو ما بصلي”. ولا أعتقد أن حميدتي كان يكذب أو يمارس أمراض الكثير من المثقفين، مثل اغتيال الشخصية أو انعدام الشرف عند الخصومة، ولكن من الواضح أن الرجل كان يطلق تلك التصريحات وهو مندهش بسبب انحياز البرهان والعطا إلى الكيزان. ويبدو أن الرجل كان تحت أثر هول المفاجأة بسبب تفجير الحرب والتآمر وقتل الشباب، المئات من المجندين العُزّل، غدراً وهم نيام، في 15 أبريل 2023م.
يحدثنا التاريخ بأن المشاريع الشمولية، التي يحكم أفرادها بالقهر والاستبداد، تحدث داخلها تحولات حتمية وتدريجية تجاه ترسيخ الأيديولوجيا بواسطة العنف والقتل. وبالتالي فإن العناصر التي يزداد الطلب على خدماتها هي العناصر المريضة والمجرمة، والتي تفتقد لأدنى إحساس بالرحمة والإنسانية. تصعيد مثل هؤلاء القادة إلى هرم الجيش هو شيء حتمي، بعكس من يعتقد أن التصعيد يتم بسبب المهارات أو الخبرات أو حتى التدين، حسب ادعاءات مشروع التمكين الذي طبقه الكيزان بلا رحمة.
هذا ما ظل يغيب، للأسف، عن أذهان الكثير من الناس، والذين ما زالوا يستبطنون أن البرهان مثلاً يمكن أن ينقلب على الكيزان، واعتبار أنه ليس جزءاً منهم، وفي هذا خطأ بالغ.
كذلك لعب ياسر العطا أدواراً بهلوانية لصالح تنظيمه، مستغلاً مسلكه الشخصي غير المتصالح مع مظاهر التدين الشخصي، واسم العائلة التي ارتبطت باليسار بعد انقلاب الرائد هاشم العطا.
ومع ذلك، فإن قادة الأحزاب الشمولية يختلفون في هذا التقييم؛ فالترابي مثلاً لم يواجه أفراد تنظيمه بجرمهم وفسادهم إلا بعد أن فقد السيطرة تماماً وبعد أن تم تهميشه.
أما القائد الفيتنامي الشهير هو شي منه فكان مختلفاً. حينما سيطر الشيوعيون على فيتنام الشمالية وتم تنفيذ الإصلاح الزراعي، وسُجن وقُتل العديد من أصحاب المزارع الكبيرة من الإقطاعيين، رغم أن أغلبهم ناضل بلا هوادة لطرد المستعمر الفرنسي من فيتنام، حينها وقف هو شي منه—وهو لقب بالمناسبة يعني “المعلم” أو “المستنير”—في ساحة عامة بهانوي أمام حوالي نصف مليون فيتنامي، واعترف بالأخطاء التي حدثت عند تطبيق سياسة الإصلاح الزراعي، والظلم الذي وقع على أغنياء المزارعين، وبكى بكاءً مُرّاً أمام الجميع، ثم أمر بإطلاق سراح كل السجناء السياسيين، معترفاً بأنه أخطأ حينما وثق في العناصر الأيديولوجية المتشددة في أمر التنفيذ، وأن التنفيذ كان قد تم بناءً على ثأرات قديمة لبست قناع الأيديولوجيا التي تفترض أن البرجوازيين هم أعداء الشعب وتقدمه.
شاهدت فيديو لأحد الكيزان وهو يهاجم، بذلك الازدراء الذي عُرفوا به، نشطاء لمنظمة مدنية تدافع عن حقوق الجندر، وكان يسيء إليهم ويتهمهم بالكفر. الشاهد أن الكيزان دائماً ما يفتعلون مثل هذا الصراع الأيديولوجي فيما يتعلق بمسألة الحقوق وتعديل القوانين والمؤسسات كي تتواءم مع القوانين الدولية المتعلقة بالحقوق. وقد برز ذلك الصراع بعد ثورة ديسمبر، إبان تصديق حكومة حمدوك على اتفاقية سيداو، رغم أن الحكومة كانت قد أمسكت العصا من المنتصف لإرضاء الجميع؛ أي إرضاء من يقفون خلف شعارات الثورة، خاصة النساء، من جهة، وكذلك إرضاء الفلول من جهة ثانية.
ما لا يعلمه البسطاء من السودانيين، وكل شعوب المنطقة، أن مسألة حقوق الجندر في الغرب لا تحظى بقبول تام، بل هي صراع يومي ومقاومة، خاصة من قبل المتدينين، ودونك ما يحدث في أمريكا مع مجيء ترامب.
لكن الكيزان، لأنهم يصورون الغرب بأنه كافر وإباحي، ظلوا يخفون عن شعوبنا البسيطة تلك الحقائق، للزعم بأنهم ملائكة في عالم مظلم.
الواقع أن حقوق المثليين والمتحولين جنسياً ما زالت محل شد وجذب، بل حتى حق المرأة في الإجهاض، لكن الشيء الوحيد المختلف في الغرب هو أن المثليين خرجوا إلى العلن للمطالبة بحقوقهم، وأصبح لهم تنظيم ونفوذ سياسي، وهو شيء طبيعي في المجتمعات الديمقراطية حيث تتوفر الحريات العامة. فهو في النهاية ليس مؤشراً على الفضيلة أو مقياساً للانحلال في أي مجتمع من المجتمعات، بل إن المحك يكمن في قدرة هذه الأقليات على إيصال أصواتها.
الكيزان يصطادون في الماء العكر، مستغلين جهل الناس بما يجري في المجتمعات الغربية، حيث استطاع المثليون الخروج إلى العلن (out of the closet) بفضل توفر الحريات العامة.
ولأن توفر الحريات العامة، مثل حق التنظيم وحرية الصحافة والقضاء، ضروري من أجل التنمية والعدالة والتعايش السلمي ومحاربة الفساد والاستبداد، فإن المجتمعات الحرة مجتمعات حية لها “نفايات”، تماماً مثل الجسم الحي؛ فهي ليست مجتمعات ميتة مغلقة بسبب الفساد والاستبداد، مثل تجربة الإنقاذ. ولذلك لا بد من الدفاع عن التعددية السياسية وبسط الحريات العامة بلا هوادة، فهي مثل الدواء تماماً. وكما نعلم، فإن أي دواء تلتزم الشركة المنتجة له بأن تضع إرشادات تحتوي على الآثار الجانبية للعقار، وتترك الخيار للناس بدلاً من منع تداوله بحجة وجود آثار جانبية.
لكن ستظل هذه الادعاءات ضمن استراتيجيات الإسلام السياسي.
لذلك فإن مواجهة الكيزان لا تكمن في الدفاع عن حقوق الجندر أو عدمه، لأن الناس تختلف في ذلك بحكم ثقافتها وتربيتها، بل لا بد من إدراك أنها مجرد فزاعة يستخدمها الكيزان لاحتكار الفضيلة، وإرهاب الخصوم السياسيين، وتبرير الاستبداد السياسي والفساد. وعلى الجميع أن يدرك ضرورة حماية المجتمع المدني والحريات العامة حتى تنهض الأمة ويترسخ العدل.

Talat Muhammad al-Talib

talaat1706@gmail.com

Clerk
Talat Muhammad al-Talib

Talat Muhammad al-Talib

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

أكذوبة الخلافة الاسلامية .. بقلم: عبد الله محمد أحمد الصادق

Tariq Al-Zul
Opinion

الحالم سبانا .. بقلم: عبدالله الشقليني

Abdallah Al-Shagli
Opinion

قطّتي سميرة .. .. بقلم: د. بشير إدريس محمد/ ديترويت

Tariq Al-Zul
Opinion

يقتلني كذبهم بأسم الوطنية .. بقلم: الطيب محمد جاده / فرنسا

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss