Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Doctor. Abdullah Ali Ibrahim
Doctor. Abdullah Ali Ibrahim Show all the articles.

الاستعمار: لماذا تقدمت اليابان وتخلف غيرها .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 21 ديسمبر, 2020 9:28 صباحًا
Partner.

تطابقت في ١٩ ديسمبر ذكرى إعلان الاستقلال من داخل البرلمان في ١٩٥٥ وثورة ديسمبر ٢٠١٨ بما يشبه توارد الخواطر اللماح. ومع ذلك فبين المناسبتين خصام. فتجد المتعلم خريج المدرسة التي أنشأها الإنجليز يعض بنان الندم على رحيلهم المبكر أو رحيلهم من حيث المبدأ. ومتي سألته (إن لم يكن ثورة مضادة) عن ثورة ديسمبر لأطنب في قيمتها الوطنية. وهذه شيزوفرانيا. فمن أين لثورة ديسمبر أن تقوم لو ظل الإنجليز فينا. فلو قامت لكان مصيرها مصير ثورة ١٩٢٤ أو أضل. فثورة ديسمبر هي إحدى تجليات إرادتنا الوطنية التي استعدناها بالاستقلال. وسيتناقض من عَدّ نفسه بين الناهضين (وفي أيامها الباكرة بالذات قبل القنوط منها) إن تمنى لو لم يرحل عن الاستعمار. وقد لا يصدق هذا المبتئس من الاستقلال أن أكثر أزمات ثوراتنا تنجم عن مثل هذا التعلق الباثولوجي بالاستعمار. فهو تعلق يحول دون الصفوة والاستثمار في التحضير لها فكراً تنبني عليه رؤية تخفف عليها الآم المخاض والنشأة وما بعده. وغياب الرؤية لما بعد سقوط الإنقاذ من أكبر المآخذ على أداء قحت في الدولة كما هو معلوم. والحق من أين لمثل هذا الذي تعلق قلبه بالإنجليز ابتناء رؤية للثورة والتغيير وهو الذي يعتقد أن الرؤية بدأت بالإنجليز وبهم ختمت: فالتعليم بخت الرضا والعمران مشروع الجزيرة والسكة حديد والحوكمة بخدمتهم المدنية التي لا تخر ماء. وولدوا عيال وبنات. وتمت ختمت في أست الصغير فينا.
من اعتقد أن نكسة بلده راجعة إلى رحيل الإنجليز عنا بصورة معجلة أو أبداً سيفاجئ بأن الستعمار هو سبب النكسة. وثوراتنا التي تكررت، لو أحسنا فهمها، هي ما نتدارك به بلاويهم فينا. فقد صمم الإنجليز فينا دولة للرعايا لا المواطنة. يكفي أنه لم تجر انتخابات، وهي شرط المواطنة، لنصف قرن من حكمهم تولى أمرنا فيها حكام مبتعثون من لندن. وهي نفس الدولة التي ورثها الجيل الوطني كما هي. ولم يتغير شيء: لم ننتخب حاكما علينا إلا لعشرة أعوام من ستين عاماً ونيف هي عمر استقلالنا. ومطلبنا من ثوراتنا كان وما يزال بناء الوطن على بينة المواطنة.
ضرب بازل ديفدسون، المؤرخ البريطاني لأفريقيا، مثلاً طريفاً في رد مثل محنتنا للاستعمار. فتساءل لماذا تقدمت اليابان وخاب مثلنا. وأجاب بقوله لأننا خضعنا للاستعمار بينما لم تخضع له اليابان. وقارن لبيان غرضة بين اليابان، التي تسرب إليها الغرب بصور شتى، وغانا الحديثة التي نشأت فيها صفوة غربية الثقافة خلال فترة الرق. فقال إن كلا البلدين تأثر بالغرب بصور مختلفة. وانتهى كلاهما في ١٨٦٧ إلى وضع دستور لدولتيهما مقتبس من تقاليد الغرب. ولا حاجة للقول إن اليابان تقدمت في حين تأخرت غانا مما يقاس إلا بالسنوات الضوئية. ولم يجد ديفدسون سبباً لهذه المفارقة سوى أن اليابان استمسكت بحريتها تتعاطى مع الغرب عن إرادة بينما خضعت غانا للاستعمار الإنجليزي الذي أجهض مشروعها لتكون على خطة الغرب بمبادرة واستقلال.
ومن أدل حقائق تملك اليابان لإرادتها في معاقرة الغرب أنها حَكّمت تراثها في الأخذ منه. وعلى تعرضها لديمقراطية الحقوق الفردية على نهج أمريكا وانجلترا إلا أنها اقتدت بألمانيا بسمارك لأن الإمبراطور والجيش هما عظم ظهر نظامها السياسي التقليدي كما كان في المانيا. واستصحبت اليابان تقاليدها في تصميم فلسفة التعليم. فتجدهم أخذوا من الغرب المهارات والحرف ولكن ظلت فلسفة التعليم تقليدية قيدته بخدمة الدولة كما كان في الماضي. فعلى أخذهم من الغرب إلا أن غاية التعليم ظلت هي حفظ “الجوهر القومي” لليابان المنافي لتعاليم المنفعية الغربية أو المادية المخربة. وفصّل الفرمان التربوي لعام ١٨٩٠ في طبيعة هذا الجوهر القومي. فحث على العودة إلى التقاليد المؤثلة حتى لا يضل الناس باتباع أفكار الغرب في الفكر والفلسفة الأخلاقية والسياسية. وجاء بقواعد ذلك الجوهر القومي وهي عبادة الأسلاف، والتقوى الأسرية، والامتثال لمن هو أكبر منك سناً، ومراعاة الواجب تجاه الدولة. وقال الفرمان إن تلك المعاني صالحة في الحاضر كما صَلُحت في الماضي الذي جاءتهم منه. ولكن اليابان مع ذلك أخذت بمبدأ الملكية الفردية الذي لم تعرفه من قبل لتغير نمط اقتصادها بتأثير الغرب. ولكن أهم جوانب استقلال هذه الإرادة اليابانية هو اصطراع اليابانيين أنفسهم حول إي نهج في الغرب يسلكون. فكان بينهم مثلاً من أراد لنظامهم أن يكون علي مثال أمريكا مثلاً لشدة تأثرهم بما اطلعوا عليه منه.
بيننا من يدعون لمثل فلسفة اليابان في الحفاظ على الجوهر القومي والثقافي. ولكن خلافهم عنهم أن اليابانيين حافظوا عليه من موقع دولة مستقلة بإرادة وطنية ونطمع نحن في الحفاظ عليه بعد أن عاس الإنجليز عوسهم فيه خلواً من تلك الإرادة.

IbrahimA@missouri.edu

Clerk
Doctor. Abdullah Ali Ibrahim

Doctor. Abdullah Ali Ibrahim

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

روشتة أميركية ناقصة .. بقلم: فايز الشيخ السليك

فايز الشيخ السليك
Opinion

طفل “الكاتشب” .. بقلم: منصور الصويّم

Tariq Al-Zul
Opinion

الأمم المتحدة .. خصمٌ وحَكَم ! .. بقلم: سلمى التجاني

Tariq Al-Zul
Opinion

التجانى الطيب إن حكى .. بقلم: معاوية جمال الدين

معاوية جمال الدين
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss