Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

طفل “الكاتشب” .. بقلم: منصور الصويّم

Last update: 25 April, 2026 3:25 p.m.
Partner.

 

تنتشر على وسائط التواصل الاجتماعي قصص وحكايات أبطالها أطفال صغار، ومدارها الأساسي “الفقر” – المعاناة وشظف العيش. رواة هذه القصص في الغالب الأعم هم أبطال حقيقيون للأحداث المروية، كما أنهم يتصفون على الدوام بالرقة والعطف وحب الآخرين والشفقة والحنو عليهم.

انتشار هذه القصص التي تتصف بارتفاع مناسيب الحزن والأسى؛ ارتبط بمواقع التواصل للدور الحديث والفاعل الذي أصبحت تلعبه هذه الوسائط في إيصال المعلومة ودعوة الآخرين واستنفارهم لإدراك فعل ما ينعكس مردوده خيرا على الشخص المروى عنه – البطل الثاني للحكاية – وهو فعل يشبه من حيث فاعليته الدور الذي كان يؤديه حراك “النفير” في الأزمان السابقة، والاختلاف الوحيد بين الفعلين ربما يكمن في حالة الانتقال من فضاء القرى أو الحي والفريق – الأهل والجيران – إلى فضاء الإنترنت الشاسع، الذي يجلب ضمن من يجلب من لا معرفة لك به من قبل ومن قد لا تلتقيه أبدا خارج سياقات هذا العمل الخير.
حكايات كثيرة، محزنة ومبكية، وملهمة في ذات الآن؛ منتشرة في هذا الفضاء الذي بلا حدود. وفي كل هذه القصص تقترن الطفولة البريئة مع النبل والكرامة والعطف الأمومي والقدرة على التحمل والجلد والصبر على ضربات الزمن المهلكة. الشيء الآخر الذي يسم هذه القصص أن رواتها – أبطالها – يتقدمون في خطها السردي بمنوال يقارب مواقف الأبطال الخارقين والحكام العادلين وأولياء الله الصالحين. وغالبا ما يكون الوقت ليلا لحظة الالتقاء مع الطفل – البطل الثاني – واكتشاف حكايته من خلال ملابسات درامية حزائنية تعتصر قلوب أعتى وأشرس الرجال. وإن لم يكن “الحدث” قد وقع ليلا، فإن الوقت يتزيأ بكل المواصفات التي تساعد في إخراج الحكاية عند تمام مأستها. فقر ومرض، أطفال نائمون جوعى في العراء، أمهات يبعن المناديل أواخر الليل أو منتصف النهار في الشوارع الرئيسية. ثم، تلعب المصادفة دورها: يلتقي البطل الأول – الراوي – بالبطل الثاني – الطفل| الأم – يبدأ الموقف باللامبالاة من الأول وحالة انكسار من الثاني، ثم يستدرك الأول موقفه ويدخل مع الثاني في دردشة قصيرة تكشف له عن حجم المأساة التي يحياها هذا الطفل هو وأسرته فيسرع إلى “موبايله” ليضرب جرس النفير، فيهب الخيرون ويتم إنقاذ هذه الأسرة من الضياع، ولو إلى حين.
آخر القصص التي قرأتها تتحدث عن شخص اشترى “شوية حاجات” من البقالة بمبلغ سبعمائة ألف جنيه – بينها شوكولاتة وبابمبرز – وأثناء محاسبته للبائع شاهد طفلا يترجى البائع أن يبيعه ظرفين “كاتشب” بجنيهين والبائع يصر على ثلاثة جنيهات. القصة تفصح عن أسرة تعتمد في وجباتها اليومية على تناول “ساندوتشات الكاتشب”، وتعرفنا من خلال روي لا يهمل التفاصيل على مأساة أسرة هجرها الأب وماتت لها طفلة من سوء التغذية وحرم ابنها من التعليم بسبب الفقر!
ومثلها مثل القصص المشابهة لها، يستدعي الراوي الأساسي – البطل الأول – أصدقاءه على مواقع التواصل وعن طريق الهاتف فيسارعون إلى دعم هذه الأسرة وتوفير المأكل والملبس لها، ولو إلى حين!
أظن أن هذه القصص تصادفنا جميعا يوميا، بيد أننا لسنا جميعا أبطالا من الصنف الأول. لكن هل بالإمكان نقل هذه “البطولة النبيلة” من حيز الفردية إلى حيز أكثر اتساعا؟ هل بإمكان أبطال هذه القصص والداعمون لهم تأسيس منظمات أو جمعيات خيرية “راسخة” تعمل على المدى البعيد في دعم هذه الأسر حتى يشتد عود “أطفالها” ويستطيعون حمايتها من الفقر وشروره؟

mnsooyem@gmail.com

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

المؤتمر الوطني .. عفوا لا حاجة للحوار .. بقلم: خالد التجاني النور

خالد التيجاني النور
Opinion

في الذكري الواحد وعشرين لرحيله: وبقيت أغني عليك غناوي الحسرة يا مصطفي .. بقلم: صلاح الباشا/ الخرطوم

Salah al-Basha
Opinion

نهضة الوطن وشيخ المناضلين (4-10) .. بقلم: بخيت النقر

Tariq Al-Zul
Opinion

جدلية الهوية النيلية للسودان وأبعادها السياسية والفنية والقانونية .. بقلم: د. محمد الرشيد قريش

بروفيسور/ محمد الرشيد قريش
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss