باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الاستقالات “الفشوش” .. بقلم: صلاح التوم/ كسلا

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

في خضم الممارسات السياسية غير الرشيدة التي تكالبت على سواد الشعب الصابر الصامد ، يتسابق وزارء ” الفهلوة ” بالتلويح بتقديم استقالاتهم ، فقد أعلن وزير المالية د. بدر الدين محمود في التقدم باستقالته من منصبه عقب إجازة موازنة العام القادم 2017م وأضاف (أقسمت على الاستقالة وهذا موقف) معبرا عن رضاه في فترة توليه شؤون الوزارة، واضاف :(والله ما حأ واصل في الوزارة).
ثم ألمح وزير النفط د. محمد عوض زايد بالاستقالة احتجاجاً على رفض البرلمان للمرة الثانية إجابته حول سؤال بشأن الخدمات الاجتماعية في مناطق البترول، مبيناً أن العلاقة بين الجهاز التشريعي والجهاز التنفيذي لا ينبغي أن تكون بهذه الصورة، بينما شن نواب بالبرلمان هجوماً عنيفاً على الوزير ، واتهموا الوزارة بتحويل مناطق البترول بولاية غرب كردفان إلى مناطق عسكرية وتسويرها بخنادق عميقة اقتطعت 25% من مساحة الولاية، لم يعد من حق المواطن أو الحيوان التواجد فيها وهددوا بأن الاستمرار في حفر الخنادق سيرتب عواقب وخيمة .
ثم وزير الصحة بولاية الخرطوم الذي قطع وعدا بتقديم استقالته قبل شهرين ، بل سخر من الذين حاولوا ان يذكروه بوعده الذي قطعه وقال: “لا أدري إن كان الشهران مضيا أم لا”
فسلوك التلويح والتهديد بتقديم استقالة وزراء من الحكومة بات أمراً غير جديد على الرأي العام السوداني ، لأن هذا التلويح ليس الغاية منه ان يبرر المسئول فشله ، وليس من النوع الذي يعرف ب “ثقافة الاستقالات” عند احساس المسئول بالاخفاق في تحمل المسئولية الكاملة باعتبار المنصب تكليف وليس تشريف !! وليست استقالاتهم التي يتفوهوا بها من وقت لآخر من باب “تحمل المسؤولية والالتزام بالإصلاح”، فأن هذا السلوك السياسي يقدمه المسئولون والوزراء “عربوناً على حسّ المسؤولية أمام شعوبهم في الدول التي تحترم كرامة الانسان وحريته وتطبق مبادئ الديمقراطية
فالسؤال اذن لماذا يلوح مرة تلو الاخرى مسئول او وزير بتقديم استقالته ؟؟؟؟
أن أمر الاستقالات في كل دول العالم هو امر عادي عندما يشعر المسئول أنه أخفق ، فيحاسب نفسه بهذا الامر لأن تقديم الاستقالة في هذه الحالة يعد من باب عدم القدرة على الوفاء لذا يعتبر سلوك حضاري، أما وزراؤنا من الذين يعشقون الكراسي والسلطة ، ويداهنون بشتى السبل خوفا من الاقاله ناهيك تقديم الاستقالة بصورة طوعية !! فالامر كله لايعدو الا أن يكون تلويح و ” فبركة ” القصد منه تقوية موقفه الفاشل أصلا وتشتيت الانتباه عن قصوره واخفاقاته ، فهناك فرق كبير بين من يلتزمون بأدب الاستقالة ، ومن يتخذونها سلما لمآرب أخرى حتى ولو كانوا وصلوا عمر الفطام !!!
فوزراء وبرلماني السودان لا يعرفون من الاساس ماهية الاستقالة وادبها حتى ولو تسببوا في اسوأ انوع المخالفات من فساد وزلة لسان أو استقلال السلطة أو تحقيق مكاسب على حساب اموال الشعب ـ ففي تركيا كيف تابعنا استقالة ثلاثة وزراء عندما اتهمت الشرطة أبناءهم بملفات تتعلق بالفساد الى حين ان يقول القضاء كلمته . ونتذكر استقالة ” كريس هون ” وزير الطاقة البريطاني بعدما تم اكتشاف استخدامه اسم زوجته بمخالفة سرعة بحقه، هربا من تعرّضه لعقوبة حظر قيادة السيارة . ولا يغيب عن ذاكرتنا ابدا ، ” ماينورو ياناغيدا” وزير العدل الياباني الذي قدم استقالته بأدب ومعها اعتذار ” طويل وعريض ” ، حين تلفظ بعبارات تضمنت استخفافا بمناقشات البرلمان الياباني وهي زلة لسان فقط وليست فساد او محسوبية او او ، فيما دفعت حالات التسمم الجماعي لتلاميذ في 36 مدرسة وزير التعليم الكوري الجنوبي، “كيم جين بيو” ، إلى تقديم استقالته، قائلا “اعتذر بشدة عن حادث تسمم الطعام والارتباك في السياسات المتعلقة بنظام الالتحاق بالمدارس الثانوية”. يا سلاااام ، هذا هو أدب الاستقالات ومبادئها التي تنبع من الضمير الحي الواعي الذي يستشعر المسئولية ويقدر معنى الامانة والاخلاص والتفاني لخدمة الشعب ، أما وزراؤنا أصحاب الاستقالات “الفشوش ” و ” الملوحون ” من على البعد لتقديم استقالاتهم ، الغرض منها الاستعطاف والاستجداء لمواصلة سياسة “الخرمجة ” وعادة ما يكون التلويح بالاستقالة عندما يشعر المسئول او الوزير بالتقصير في مهامه أو متى ما شعر بسهام النقد تحلق حول منبره ، ليتفادي وقع الحقائق ومواجهة الامر ،،،،،،
ولا حول ولا قوة الا بالله

salahtoom@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
من الإرث الوطني إلى معركة البقاء: تحولات الصحافة السودانية بين القمع والحرب وإعادة البناء
منبر الرأي
المؤسسات باعتبارها شرطاً لبقاء الدولة: مقاربة في الواقع الإفريقي
منبر الرأي
د. منى نموذج حي، لأصالة المرأة السودانية .. بقلم: الطيب الزين
منبر الرأي
العيب في أعدائها .. أعداء الحياة والسلام .. بقلم: نورالدين مدني
الأخبار
كبير مستشاري ترمب لـ«الشرق الأوسط»: لا حل عسكرياً بالسودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الحصانة أمام المحاكم الوطنية كأساس لمنح لإختصاص للمحاكم الأجنبية .. بقلم: نبيل أديب عبدالله

نبيل أديب عبدالله
منبر الرأي

الختمية في السودان ج (2) .. بقلم: أ. د. ظاهر جاسم محمد الدوري/ العراق

طارق الجزولي
منبر الرأي

ما هو منطق المشاكسين والفراعنة الجدد .. بقلم: سعيد أبو كمبال

طارق الجزولي
منبر الرأي

فى المسألة السودانية المصرية .. بقلم: عدنان زاهر

عدنان زاهر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss