باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الاسلاميين واحتمال منع فولكر من دخول البلاد بحجة عدم ضمان حمايته .. بقلم: محمد فضل علي . كندا

اخر تحديث: 28 مايو, 2023 11:06 صباحًا
شارك

في طلب يعتبر الاغرب من نوعة في تاريخ العلاقات الخارجية السودانية وعلاقة السودان بمنظمة الامم المتحدة وفي خطاب احتوي علي حيثيات وتفاصيل متعددة اتهم الجنرال عبد الفتاح البرهان او الجهة التي يتحدث باسمها .. المبعوث الاممي في السودان بالتسبب في النزاع الدامي والحرب التي اندلعت بين قيادة الجيش وقوات الدعم السريع بسبب ماوصفه الجنرال عبد الفتاح البرهان بسلوكة المنحاز واسلوبه المضلل كما جاء في تقرير اخباري في هذا الصدد علي موقع اخبار قناة الجزيرة المباشرة عن السودان .
واضاف الجنرال البرهان في رسالة بعث بها انابة عن جهة ما الي الامين العام للامم المتحدة ان المبعوث الاممي في السودان اصر علي فرض مايعرف بالاتفاق السياسي الاطاري الموقع بين قيادة الجيش وتحالف الحرية والتغيير المكون من عدد كبير من الاحزاب والقوي السياسية والتجمعات المهنية السودانية.
وخلص الجنرال البرهان في رسالته الي الامين العام للامم المتحدة ان السيد فولكر قد تسبب بصورة مباشرة في تمرد قوات الدعم السريع واشعال الحرب في السودان بينما قامت المنظمة الدولية بالرد علي مطالب البرهان التي وصفتها بالصادمة واعلنت عن اعتزازها باداء مبعوثها في السودان وعن تمسكها به ودعم استمرارة في منصبه .
وفي تطور درامي خطير حول هذا الموضوع تداولت وكالات الانباء وعدد كبير من الصحف السودانية والعربية تصريحات منسوبة الي مصدر دبلوماسي سوداني قال فيها ان فولكر لن يعود مجددا الي السودان علي الرغم من تمسك الامم المتحدة به وقال الدبلوماسي السوداني المشار اليه ايضا :
” أن البعثة الاممية ستعمل بصورة طبيعية الي حين تسمية مبعوث دولي جديد وان السودان يمارس حقه كدولة كاملة السيادة وقدمنا رسالة لها أسبابها في رفض التعامل مع بيرتس، لا سيما أن بعثة الأمم المتحدة جاءت بطلب من السودان وتعمل تحت الفصل السادس الي اخر هذا النوع من اساليب المرواغة الاحتيالية .
ولم يصدر حتي هذا اللحظة قرار او اعلان رسمي من قيادة الجيش ومجموعة الظل الاسلامية التي ترسم السياسات العامة في السودان الراهن اي اعلان او قرار في هذا الصدد ولكن من المتوقع وعلي حسب الطريقة المعتادة من الحركة الاسلامية السودانية في التعامل مع هذا النوع من الازمات ان يصدر قرار منع دخول المبعوث الاممي الي السودان بطريقة غير مباشرة عن طريق القول بعدم ضمان حمايته لانه اصبح طرف مباشر في الصراعات السياسية السودانية وان له عدد كبير من الخصوم الغير معروفين واشياء من هذا القبيل وسلطة الامر الواقع في الخرطوم لاتملك القدرة علي الاعلان عن رفض دخول المبعوث الاممي الاراضي السودانية بصورة مباشرة ولكنها لاتحتمل ايضا وجوده وتعامله مع الاوضاع السودانية ووقوفه القانوني المشروع مع مطالب سودانية بحتة تعتبر قوي الحرية والتغيير التي تمثل الحد الادني مما عليه الاجماع في الشارع السوداني هي المسؤولة عنها وعن الاتفاق السياسي الذي تتهم السلطات السودانية المبعوث الاممي برعايته وفرضة .
الامور اصبحت واضحة والمجموعة العسكرية التي تدير قيادة الجيش السوداني وجناحها السياسي في الحركة الاسلامية يعانون من مشكلات خطيرة ومعقدة علي الارض في معاركهم اليومية مع قوات الدعم السريع علي الرغم من اللجوء الي سياسة الارض المحروقة وتكثيف الهجمات الجوية التدميرية والعشوائية بطريقة تتشابه في عناوينها الرئيسية مع السياسة التي اتبعتها النازية في ايامها وساعاتها الاخيرة والتي انتهت بهزيمتهم ونهاية تلك الحقبة الكالحة من تاريخ العالم والبشرية علي الرغم من الخسائر الفادحة التي دمرت المرافق العامة في المانيا والكثير من الدول الاوربية وتسببت في انعدام ابسط ضروريات الحياة عن الملايين من ضحايا تلك الحرب اللعينة واليوم يعاني الشعب السوداني وملايين المدنيين من اوضاع مشابهة علي الرغم من الفروقات الجوهرية بين المانيا النازية وسودان الحقبة الاخوانية المستمرة منذ يونيو 1989 وحتي هذه اللحظة .
كل القرارات الصادرة في السودان هذه الايام علي صعيد الحرب والعمل علي ازاحة قوات الدعم السريع ومنعها بالقوة من الاعتراض علي اجندة الحركة الاسلامية و المواجهة مع الامم المتحدة والعودة الي سياسة عسكرة الدولة والمجتمع وتسليح الشعب والمدنيين وحملات التعبئة المسعورة يعتبر كل ما ورد ذكره صورة طبق الاصل من طريقة الحركة الاسلامية المعروفة في ادارة الحروب والازمات السياسية والبرهان والكباشي وياسر العطا ومن معهم في القيادة الراهنة للجيش واجهزة الامن السودانية لاقدرة لهم في التعامل مع ازمات من هذا النوع وتاريخهم القريب يخلو تماما من التعامل مع الامور السياسية وقد كانوا يكلفون من قبل قيادتهم العسكرية في النظام السابق بادارة عمليات عسكرية ميدانية بحته وليس للمذكورين اعلاه القدرة علي ادارة قرية صغيرة ناهيك عن حكم وادارة بلد مثل السودان بمشكلاته المتراكمة البالغة الخطورة والتعقيد .
قوي الحرية والتغيير والقوي السياسية والنخبة السياسية والمهنية السودانية خارج تحالف الحرية والتغيير يتحملون بالتساوي المسؤولية القانونية والاخلاقية التاريخية في التصدي لمسؤولية حماية المدنيين في السودان وتنوير المجتمع الدولي بضرورة التدخل المباشر لتوفير مظلة اممية لحماية ملايين المدنيين من خطر الابادة التدريجية وشبه اليومية والموت المختلف الاسباب والزيادة الرهيبة في اعداد المفقودين وازهاق الانفس والارواح بسبب الجوع وتوقف العمل في غرف الانعاش في المستشفيات المدمرة والزام المجتمع الدولي بالتدخل المباشر لايقاف الهجمات الجوية في سماء العاصمة السودانية بصورة فورية والفصل بين القوات المتحاربة عبر رقابة فنية وبشرية لصيقة بطرق متعددة لضمان انقاذ مايمكن انقاذه.
لاتوجد بعد اليوم اي منطقة وسطي او قضية متبقية للتفاوض حولها مع الطرف المعتدي والجهة المعروفة التي اشعلت الحرب الجارية والتي اعلنت وبكل وضوح عن اهدافها ونواياها الي الدرجة التي اتجهت فيها الي الصدام المباشر وتحدي منظمة الامم المتحدة وهل يتوقع من جهة تقوم باعمال من هذا النوع الاتفاق علي اي حد ادني من مشروع سياسي مدني لحكم وادارة البلاد بطريقة سلمية.
//////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

مفهوم الربا بين بساطة الفكرة وتنطع المنظرين ومصائد الإمبريالية !! .. بقلم: محمود عثمان رزق
منبر الرأي
الطائرات الورقية والدولة اليهودية .. بقلم: د. أحمد الخميسي
ثورة الجنجويد .. بقلم: كوكو موسى
منبر الرأي
(سودانايل ” ثوب جديد ” ٢٠٢٦) عنوان لمقال بقلم الدكتور عبدالمنعم عبدالمحمود العربي ، أثلج صدورنا جميعا
منبر الرأي
في مقام الاحتفاء بالدكتور منصور خالد .. بقلم: محمد الشيخ حسين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ماهي الدولة الاسلامية ؟ .. بقلم: عبدالعليم شداد

طارق الجزولي
منبر الرأي

على تخوم أفلاطونيا .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

تعقيب على مقال شروط عودة الحركة الاسلامية للملعب السياسي .. بقلم: عصام جزولي

طارق الجزولي
الرياضة

الهلال الاُبَيِّض يذيق المريخ الخسارة الثالثة بالدوري

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss