باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الاشتباك العروضي بين بحر الهزج ومجزوء الوافر .. بقلم: سيف الدين عبد الحميد

اخر تحديث: 27 فبراير, 2015 5:33 مساءً
شارك

يأتي عروض بحر الهزج مكوناً من تفعيلة واحدة هي “مفاعيلن” تتكرر مرتين في صدر بيته ومرتين في عجزه، هكذا: مفاعيلن مفاعيلن  مفاعيلن مفاعيلن ومثالها: 
سليمى تلك في العيرِ       قفي نسألْك أو سيري 
ولا يلحق بهذه التفعيلة إلا زحاف “الكف” وهو حذف الساكن السابع أي النون في “مفاعيلن” فتصبح “مفاعيلُ”. 
كيف يشتبك مجزوء الوافر مع بحر الهزج؟
مجزوء الوافر يتكون من تفعيلة بحر الوافر “مفاعلتن” مكررة مرتين في صدر بيته وفي عجزه، فمجزوء البحر هو ما حذف ضربه “التفعيلة الأخيرة في عجز البيت” وحذفت عروضته “التفعيلة الأخيرة في صدر البيت”، وتفعيلة بحر الوافر هي: مفاعلتن مفاعلتن فعولن  مفاعلتن مفاعلتن فعولن. وعندما تحذف “فعولن” يصبح بحر الوافر مجزوءاً، هكذا: مفاعلتن  مفاعلتن  مفاعلتن   مفاعلتن، ويسمى مجزوء الوافر. هذا المجزوء يدخل عليه زحاف “العصب” كما يدخل على بحر الوافر، والعصب هو تسكين المتحرك الخامس في “مفاعلَتن” فتصبح “مفاعلْتن” أو “مفاعيلن” وقد تتردد “مفاعيلن” هذه على تفعيلات بيت القصيدة كلها فتسمى التفعيلة في هذه الحالة “معصوبة” وإلا فهي سليمة “مفاعلتن”. وهنا يشتبك مجزوء الوافر مع بحر الهزج، فلو أن تفعيلات القصيدة اتت “مفاعيلن مفاعيلن مفاعيلن مفاعيلن” إلى نهاية القصيدة فهو هزج سليم التفعيلات، أما إذا اتت “مفاعلتن” مرة واحدة لكانت القصيدة من “مجزوء الوافر” حتى لو كانت ألف بيت وتصبح بالتالي بقية تفعيلات القصيدة “معصوبة” وهذه التفعيلة الواحدة سليمة.
الزحاف المزدوج في مجزوء الوافر
من الزحافات المزدوجة زحاف “النقص” وهو اجتماع زحافين اثنين في التفعيلة هما “الكف” و”العصب”، فإذا اجتمع هذان الزحافان في التفعيلة وكانت هناك تفعيلة”مفاعلتن” واحدة أو مكررة تكون القصيدة من “مجزوء الوافر” أما إذا لم تطرأ “مفاعلتن” وكانت تفعيلات القصيدة هي “مفاعيلن” مكررة مع دخول زحاف “الكف” أحياناً تكون القصيدة من بحر الهزج وتسمى تفعيلات البيت “سليمة”، وهكذا ينفضّ الاشتباك بين بحر الهزج ومجزوء الوافر. فإذا أخذنا بيتي بشار بن برد مثلاً نجدهما من مجزوء الوافر نسبة لدخول زحاف النقص مع بروز تفعيلة “مفاعلتن” مرة واحدة:
ربابة ربة البيـــتِ    تصبُّ الخلَّ في الزيتِ
لها عشرُ دجاجاتٍ   وديكٌ حسنُ الصـــوتِ
فأول تفعيلة في البيت الأول كانت هي “مفاعلتن” أي: “ربابتُ ربْ”، وبذا حُسمت القصيدة لصالح مجزوء الوافر، كما أصبحت التفعيلة الأولى في كلّ من صدر البيت الثاني والتفعيلة الأولى من عجزه مكفوفة معصوبة أي “منقوصة”، هكذا: لها عشرُ “مفاعيلُ” وديكٌ حَـ “مفاعيلُ”. 
وخلاصة القول إذا كانت لديك قصيدة بها مائة بيت مثلاً وتفعيلاتها هي: مفاعيلن مفاعيلن  مفاعيلن مفاعيلن، ستحكم عليها من البداية بأنها من بحر الهزج لسلامة التفعيلات، فإذا وصلت البيت رقم (48) ووجدت فيه تفعيلة مكفوفة (مفاعيلُ) ستظل القصيدة من الهزج. ولكن ما إن وصلت البيت رقم (83) حتى برزت تفعيلة (مفاعلتن) فستصبح القصيدة كلها من مجزوء الوافر ولا عبرة ببقية الأبيات، وتكون بالتالي كل تفعيلات الأبيات من البداية “معصوبة” وليست سليمة ــ كما بدا ــ إذ التفعيلة السليمة الوحيدة هي (مفاعلتن) وأن تفعيلة البيت رقم (48) تكون منقوصة وليست مكفوفة ــ كما بدا ــ لأنه دخل عليها الكف “حذف السابع الساكن” والعصب “تسكين المتحرك الخامس”. إذن الذي يفضّ الاشتباك هي تفعيلة (مفاعلتن) التي يختص بها مجزوء الوافر.
من القصائد العربية النادرة من بحر الهزج قصيدة زيد بن ضبة الثقفي:
سليمى تلك في العـير   قفي نسألك أو سيــري
وهي في أكثر من ثلاثين بيتاً لا توجد بها (مفاعلتن)، أما أمثلة مجزوء الوافر في الشعر المعاصر فكثيرة، منها قصيدة العقاد (شذا زهرٍ ولا زهر  فأين الظلّ والنهرُ) التي يتغنى بها المطرب الكابلي، ومنها قصيدة إسماعيل عبد الرحيم (فؤادي بات هيمانا  بخمر الحبّ نشوانا) وقصيدة أحمد رامي (حبيبٌ لست أنساهُ  جعلت القلب مأواهُ) اللتان يتغنى بهما المطرب أحمد المصطفى.

abunizar1959@gmail.com
///////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

دراسات وبحوث
دراسة عن الحزب الشيوعي السوداني (1946 – 1971)  .. بقلم: محمد سيد رصاص .. دراسة صادرة عن المركز العربي للدراسات الاستراتيجية، دمشق
منبر الرأي
عندما يصبح الارتجال أسلوباً لإدارة التغيير .. بقلم: د. الهادي عبدالله إدريس أبوضفآئر
منبر الرأي
تجربتي مع مرض الفشل الكلوي (2) .. بقلم: تاج السر عثمان
لستُ مدافعًا عن النور حمد… بل عن الحق في الاختلاف
منبر الرأي
بالي في بالي .. بقلم: شوقى محى الدين أبوالريش

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

مركب (القحاتة) تبحر بلا أشرعة ! .. بقلم: نجيب أبوأحمد

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

البشير أو ستالين أفريقيا .. بقلم: بولاد محمد حسن

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الفضيحة والكاميرا الفانتوم .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

اين المريخ !!!!! .. بقلم: بابكر سلك

بابكر سلك
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss