باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الافغان … من جحيم طالبان … الى حضن الامريكان .. بقلم: اسماعيل عبد الله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

المشاهد المُروّعة لتساقط المواطنين الافغان المتشبثين باجنحة طائرة الشحن التابعة للجيش الامريكي، والمقلعة من مطار العاصمة كابول، احدثت ارتجاجاً باذهان الناظرين للمشهد التراجيدي الغريب الذي لا يمكن أن تخرجه استديوهات هوليوود وبوليوود، لحظات حبس فيها سكان العالم انفاسهم وهم ينظرون بقلوب خافقة راجفة وواجفة من بشاعة الموت الرخيص لعدد من المواطنين الافغان، المحاولين الهروب من جحيم طالبان فزعاً باتجاه الحضن الامريكي، في ابلغ رسالة للانسانية جمعاء أن المهدد الأول لفناء البشرية ليس القنبلة النووية، وانما اسلحة الدمار الشامل المخزّنة في العقول المهووسة الممسكة بقشور النصوص، غير المبحرة في اعماق السفر الذي جعل من الانسان قيمة في حد ذاته دون النظر الى لونه ولسانه ودينه وعرقه، وذلك في اكثر من مناسبة – (يا أيها الناس)، عجيب أن يلوذ الانسان بالفرار خوفاً من بني جلدته وجزعاً من اخوته في العقيدة، ويستغيث بمن عُد عدواً ازلياً احتكاماً الى فكرة الاختلاف العقدي، غريب أن يستنجد الشقيق على شقيقه بالغريب.
من الاخبار المحزنة حد الاجهاش بالبكاء الجهير المهدور فيه الدمع السخين، اكتشاف جثة الشاب لاعب المنتخب الافغاني ملفوفة ومفرومة كلحم (الشاورما) حول اطار الطائرة بعد هبوطها، والاكثر الماً وطعناً حارقاً في لباب القلب التغريدة التي ارسلها المرحوم ناعياً فيها نفسه بعبارة تدمي قلوب عتاة المجرمين السافكين للدماء، الذاكرة الشعبية في افغانستان مليئة بالصور الكئيبة المحزنة والمؤسفة للعهد الأول لهذه الجماعة المتطرفة، ذلك العصر الحجري الظلامي البعيد كل البعد عن عالم اليوم الفارض لادبياته بحجج واقعية ملموسة اقنعت الاجيال الحاضرة عملياً لا نظرياً، فحينما يفضّل الفرد الموت بين فكي اسد هصور اعلم أنه هارب من أنياب تنين شرير عملاق نابه الواحد بحجم هذا الهزبر الهصور، وافهم دائماً أن الدافع الذي يجبر احدهم لتجرع الكؤوس المُرة من العلقم هو استسقائه من كؤوس اخرى مرارتها تفوق مرارة الحنظل، والا لما اقدم الشباب الطامح لمستقبل مزهر على التمسك اليائس بالحديد الملتهب لمحركات الطائرة العملاقة، ولما حمل الآباء اطفالهم فوق سياج المطار ليأخذهم الجندي الأمريكي بعيداً عن المصير المجهول الذي ينتظرهم.
المتطرفون المتزمتون يبشرون فقراء بلادهم بنصوص الكتب الصفراء، ولا يوفرون لهم خدمات التعليم الحديث ولا الخدمة الصحية العصرية، ما يجعل البلاد التي يحلون بها مجرد مخابيء لمدن مهجورة ينعق في حجراتها البوم، ما يدفع الشباب للمغامرة وعبور المحيطات المدلهمة لياليها بالمخاطر والاهوال، وما يجعل العقول تخرج من جماجمها صدمةً هو لجوء شباب البلدان التي ينتشر فيها التطرف الديني الى البلدان الموصوفة مجتمعاتها بالانحلال والتفسخ، والادهى وامر من كل ما سلف ذكره قيام حاخامات المشاريع المتشددة بارسال ابنائهم لعواصم ذات الغرب المنبوذ بغرض التحصيل الاكاديمي، إنّ سبر غور هذه العقلية الاصولية المتحجرة حيّر العقول السليمة غير السقيمة، وإنّه لمدهش حقاً مثل هذا الاضطراب العقلي والتناقض القيمي والمفاهيمي وعدم الاتساق بين التعصب لمبدأ ما، وفي الوقت ذاته العمل بجهد جهيد ضد موجهات هذا المبدأ المعلن، فعندما نصب المتشددون خيامهم على ارض سلطة تلك الدولة الامازيغية الشهيرة، فسدوا في الارض وقالوا انما نحن مصلحون بعد أن اوفد زعيمهم انجاله لينهلوا من علوم الدنيا بمؤسسات التعليم الغربي.
قلعة التطرف وبرج النهضة جاثمان على طرفي نقيض، والتخلف الاقتصادي والترهل الاداري والفساد المجتمعي للبلدان التي اجتاحها الخياليون شاهد على نفسه، فالمفلسون لا يقدمون رؤية ولا يبذلون حلولاً، لقد جلسوا على عرش ولاية السودان ورفعوا راية الاصلاح، فكان الناتج بعد عدد من السنين افساد وفساد وطغيان، وعدوا الشباب وغرروا بهم وعقدوا لهم قراناً ارضياً متصلاً بالسماء نكاحاً للحور العين، وضمنوا لهم صك دخولهم اعالي الجنان من بوابة الحرب الدينية العرقية اللعينة التي اشعلوها بالجنوب الحاضنة ارضه لرفات المئات من الشباب، فكما اخبرتنا صفحات التاريخ أن التشدد في آخر مطافه يولد دولة الملك العضود، التي ليس لها حظ من معاني الشعارات النبيلة، مثلما انشد يزيد خليفة بني أمية قاطعاً قول كل خطيب في هذا الخصوص:
ليت اشياخي ببدر شهدوا…جزع الخزرج من وقع الاسل
فاهــلوا واستهـــلوا فرحــا…ثم قالـــوا يا يــــزيد لا تسل
قد قتلنا القوم مـــن ساداتكــم…وعدلنا ميل بـــدر فاعتدل
لســت من خندف ان لم انتقم…من بني احمد ما كان فعل
الى آخر القصة

اسماعيل عبد الله
ismeel1@hotmail.com
21 اغسطس 2021

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مشروع “إسقاط الأخلاق” .. بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
منبر الرأي

مهنيّو المياه والطيران مدعوون لرحلة رائدة ومثيرة لأسقاط الطعام لمتضرري الفيضانات .. بقلم: بروفيسور د. د. محمد الرشيد قريش

بروفيسور/ محمد الرشيد قريش
منبر الرأي

جريمه قتل قديمه فى امدرمان ….. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

إعلان عن تأسيس تيار الإسلام المدني: معاً ضد الإسلام السياسي وتجار الدين … بقلم: برفيسور معتصم سيد احمد القاضي

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss