باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 3 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
نور الدين عثمان
نور الدين عثمان عرض كل المقالات

مشروع “إسقاط الأخلاق” .. بقلم: نور الدين عثمان

اخر تحديث: 21 مايو, 2017 8:55 صباحًا
شارك

منصة حرة

“القتال” على أرض المعركة يأتي بنتائج عكسية وغير فعالة، وتتصف بالهمجية، وهو أغبى طريقة يمكن استخدامها.

الحرب هي استمرارية لسياسة الدولة، وهي من أسباب النجاح في تنفيذ وتسويق سياستك.

أعلى فنون الحرب هي “عدم القتال” على الإطلاق، وهي “تخريب” أي شي ذي قيمة في دولة العدو، حتى يأتي الوقت الذي يكون فيه إدراك عدوك للحقائق “مختل” لدرجة أنه لا يراك عدوا له، وأن نظامك وحضارتك وطموحاتك، بنظر عدوك تكون البديل الأمثل، والأكثر عملية.

“التخريب” يبدأ ب “اسقاط الاخلاق”، وتأخذ 15 إلى 20 سنة لتدمر أخلاق المجتمع، ولماذا هذه المدة؟، لأنها تمثل الوقت الكافي لتعليم “جيل واحد” من الطلاب، وهي المرحلة الدراسية في حياة أي شخص لتشكيل الوعي والأيدلوجيا والشخصية، وهي فترة محددة لا أقل ولا أكثر 15 إلى 20 سنة.

وتشمل مرحلة “اسقاط الأخلاق” على التأثير بطرق مختلفة، التخلخل، أساليب دعائية، اتصال مباشر، والمجالات التي يتشكل بها الرأي العام، مثل الدين، والتجارة بالدين، والنظام التعليمي، والحياة الاجتماعية، والادارة، ونظام تطبيق القانون، المجالات العسكرية، وعلاقات أصحاب العمل، والقطاع والاقتصادي، الرياضة، والإعلام.

النتيجة جماهير جاهلة وضعيفة، هوس بالموضة، فقدان الثقة في القانون، انشقاق، عزلة، ضعف الولاء للوطن، اتهامات متبادلة، حكم الأقلية.

في “آخر مراحل التخريب”، يمكنك اسقاط عدوك بسهولة دون أن تطلق “طلقة واحدة”. (انتهى).

هذه كانت محاضرة لبروفيسور “صهيوني” شرح خلالها مراحل الإنتصار في أي حرب عن طريق “اسقاط أخلاق المجتمع” ودون عناء إطلاق طلقة واحدة.

هذا النموذج طبق بالحرف على المجتمع السوداني، وبدأ بعسكرة التعليم، وتحويل الزي المدرسي إلى زي عسكري، ومن ثم عسكرة كل المجتمع وتجيشه عبر “التجنيد الإجباري” لتأييد “الإنقاذ” ليرى فيها النموذج الأمثل لحكم السودان، وبعدها بدأ بتكسير قيم المجتمع، والخدمة المدنية، حتى أصبح الفساد “شطارة”، والقوة والنفوذ في “استغلال المنصب”، والحريات في “مدح السلطة”، والديمقراطية في “تأييد النظام”، والنزاهة في “التحلل من الفساد”، وأصبح الحديث عن المؤسسية من الغرائب، والحريات “فوضى”، والاحتجاج “تخريب”.. الخ.

ولكن للأسف عندما طبق هذا الأسلوب، لم يكن الهدف السيطرة على دولة أخرى، أو لكسب حرب عالمية، وإنما طبق من أبناء الوطن ضد أبناء الوطن، دون رحمة أو شفقة أو حتى ذرة ولاء للأرض، ودائما كانت الحجج دينية برفع شعار “هي لله”، والآن بالضبط اصبح الشعب جاهز لأي تشكيل جديد للرأي العام، وجاهز لاتباع أي ثقافة أخرى بعد أن فقد الثقة في نفسه، وفي أبنائه، وهذه هي المرحلة الأخيرة من “التخريب الممنهج” للدولة، وتفكيك كل مؤسساتها لصالح أقلية يتحكم فيها الرغبة في البقاء أطول فترة ممكنة، وهي ترقص سعيدة وثملة فوق ركام من الدمار، وهذا هو مفهوم الانتصار بحسب عقليتهم.

وهذا يعني أننا سنحتاج إلى 20 سنة أخرى لإعادة بناء المجتمع من جديد، ولكن هذه المرة “لبناء الاخلاق”، وللأسف لن تبدأ مرحلة البناء الا بعد “تفكيك” دولة الأقلية لصالح دولة القانون، وحتى يحين أجل هذا “التفكيك” سيستمر السقوط.

ودمتم بود

الجريدة
manasathuraa@gmail.com
/////////////

Author
نور الدين عثمان

نور الدين عثمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الإعدام قصاصاً لـ6 من منسوبي الشرطة في قضية تعذيب محتجز حتى الموت
أغنية (بدور القلعة) والكلمة التي لم يهتدِ إليها المغنون  .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا
منبر الرأي
ما القيم الدينية التي يعرفها الإسلامويون.. ويرفضون الاعتراف بها..؟!
لابد من تفعيل آليات وقف القتال في السودان
حكم الغناء والآلات الموسيقية في الفقه الإسلامي- دراسة فقهية وتحليل معاصر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كيف ودع الخاتم عدلان العمل التنظيمي قبل رحيله عن دنيانا؟ .. بقلم: طلعت محمد الطيب

طارق الجزولي
منبر الرأي

بمناسبة الذكرى الخامسة والستين لتأسيس مدرسة خورطقت الثانوية في مثل هذا اليوم (28 يناير 1951م)

طارق الجزولي
منبر الرأي

عيد الاضحى المبارك: رسالة من خيام الصبر إلى موائد النسيان!

محمد عبدالله ابراهيم
منبر الرأي

الحكومة والعمل والعمال .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss