باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. نازك حامد الهاشمي
د. نازك حامد الهاشمي عرض كل المقالات

الاقتصاد والطاقة النظيفة .. بقلم: د. نازك حامد الهاشمي

اخر تحديث: 15 أبريل, 2018 7:21 صباحًا
شارك

 

يتجدد ويتنوع الاقتصاد بتجدد التنمية والتي تجدد بالنمو والتطور التكنلوجي من خلال البيئة والمجتمع، حيث أن الاهتمام بالبيئة يعتبر جزءً أصيلأ من الاهتمام بالتنمية، خاصة تنمية الموارد الطبيعية. ولقد أدى الارتباط الوثيق بين البيئة والتنمية إلى ظهور مفهوم التنمية المستدامة. وتظهر العلاقة بين التنمية والبيئة من خلال استغلال الموارد الطبيعية وكيفية إستخدمها، إذا أحسن المجتمع استغلال الموارد بالكيفية المنظمة في مشروعات تنموية حقيقيه تحافظ على البيئة من التدهور.

ويدرك العالم من خلال المنظمات الدولية أهمية المحافظة على الموارد الطبيعية من الاستنزاف الجائر وغير المدروس لخلق تنمية مستدامة.
وتعتبر مصادر الطاقة الطبيعية من أهم المصادر التي يتم إساءة استخدامها، خاصة تلك التي تعتبر غير متجددة، في حين لا يحسن استخدام الطاقة المتجددة. وتطلق كلمة الطاقة على كل ما يندرج ضمن مصادر الطاقة بأنواعها المختلفة. كما تعتبر الطاقة كذلك مكوناً أساسياً من مكونات الكون. وتنقسم الطاقة إلى مصادر طبيعية وأخرى غير طبيعية. وفي تصنيف آخر تُقسم الطاقة إلى مصادر متجددة وأخرى غير متجددة. وتستلزم جميع أنواع هذه الطاقة وجود آليات وأدوات وتقتيات خاصّة لاستخلاصها، وتسخيرها لصالح الإنسان. ويعتبر توافرها واستمراريتها ورخص أسعارها أحد أهم اهتمامات ومطالب الناس. وكذلك اهتمت المنظمات الدولية بأنواع مصادر بالطاقة كأحد أهم العوامل المسببة للاحتباس الحراري العالمي، مما جعلها تتحول إلى قضية عالمية، من خلال حث الدول بأن تكون ملتزمة عند استخدام أي نوع من الطاقة للتأثير المتبادل بين كل من الطاقة والبيئة والتنمية.

وتعتبر أنواع الطاقة الناتجة من الاحتراق من أهم مصادر التلوث، إذ أن عملية الاحتراق تنتج كمية كبيرة من الغازات الضارة من ضمنها غاز ثاني أكسيد الكربون، التي تؤثر بدورها على موازنة نسبة الأكسجين مع نسبة ثاني أكسيد الكربون داخل الغلاف الجوي. هذا بالإضافة الى الممارسات والعادات الثقافية في بعض المجتمعات التي تؤدي أيضا تقلل من مولدات الأكسجين والغازات النافعة للنباتات في الغلاف الجوي.

وتعتبر الطاقة المتجددة من الرياح والمياه والشمس وحركة الأمواج والمد والجزر وغير ذلك من أنواع الطاقة التي لا تنضب ولا تنفد من أهم الموارد الاقتصادية. وتعتبر الدول العربية من أفضل المناطق الجغرافية في العالم لديها إمكانية إستغلال الطاقة الشمسية من الناحية الطبيعية.
غير أن هنالك الكثير من المشاكل الفنية والتكنلوجية وغيرها التي تعيق استغلالها على الوجه المثل. هذا فضلا عن العائق الأكبر، ألا وهو ارتفاع تكلفة المشروع. وهذا على العكس مما يحدث في بعض الدول الأوروبية التي تستخدم الطاقة الشمسية مثل المانيا وأوروبا الشرقية رغم المعوقات التي تتمثل في قلة عدد ساعات سطوع الشمس. كما تعتبر الدول العربية أيضا أن تكاليف الاستثمار في الطاقة الشمسية مرتفعةً جدا مقارنة مع مصادر الطاقة الأخرى دون أن تأخذ في الاعتبار آثار التلوث البيئي وظاهرة الاحتباس الحراري الذي يسببه استخدام الطاقة غير المتجددة مثل النفط. هذا بخلاف أن من فوائد استخدام الطاقة الشمسية تقليل درجة الحرارة، وهو أمر مفيد في البلاد الحارة بالطبع.

ولمحدودية الموارد الطبيعية، ظهرت ما تعرف بتجارة الطاقة المتجددة من خلال اتفاقيات التكامل والتعاون الإقليمي بين الدول المتجاورة، والاعتماد على الطاقة المستدامة البديلة. كذلك دخلت الاستثمارات الخارجية في مجال الطاقة إلى الدول الفقيرة التي تتمتع بموارد طبيعية للطاقة، وذلك لتأمين الكهرباء التي تساهم في تطوير حياة الناس مع اختلاف حاجتهم لها حسب البيئة التي يوجدون فيها، وتقل وتزيد أهميتها تناسبياً بين سكان الريف والحضر. وبالنظر لوضع بلادنا السودان نجد أنه يتمتع بنوعين من الطاقة المتجددة النظيفة، هما الشمس الساطعة طوال العام، والمياه من عدة أنهار. ورغم ذلك لازال قطاع الطاقة يسير بخطي بطيئة متثاقلة نحو توفير أهم عنصر من عناصر التنمية.

لا شك في أن الاستثمار في الطاقة المتجددة يساهم بقوة في نشر المزيد من العدالة في الدولة بين الريف والحضر. بالإضافة إلى ذلك يجب القول بأن تلك الطاقة ليست حكراً على الجيل الحالي، واستغلالها في الوقت الراهن لن يقلل من فرص الأجيال القادمة في النماء والتقدم، بل على العكس تماما. فاعتمادنا في الحاضر على الطاقة المتجددة (من طاقة شمسية وغيرها من الطاقات الطبيعية لتوفير الطاقة الكهربائية) سيجعل مستقبل الأجيال القادمة أكثر أمنا وضمانا. كما أن الطاقة المتجددة، كما سبق لنا القول، لا تلوث البيئة. وبالإضافة إلى ذلك فإن تطبيق التقنيات الحديثة لتوليد تلك الأنواع من الطاقة سيوفر فرص عمل متعددة للأجيال القادمة، بناءً على تخطيط يبدأ من نوعية حديثة للتعليم والدراسة المطلوبة لتحقيق التنمية المستدامة.

وستساهم عملية الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية في السودان في تنويع الاقتصاد وتنميته وتطوير الرأسمال البشري اللازم لبناء اقتصاد مستدام عن طريق توطين السكان في مناطق الريف، حيث يعد التركز السكاني في مدينة أو مدن محدودة أحد مهددات مفاهيم التنمية المستدامة والتنمية البشرية. هذا خلافا للآثار البيئية المدمرة الناتجة عن الضغط السكاني الكبير على رقعة محدودة من الأرض، الذي يقلل من فرصة ونصيب الفرد الواحد من الخدمات التي تقدمها الدولة، ويزيد من تعرض الفرد إلى التلوث البيئي، ويقلل من فرص العمل، ويخفض من مستوى المعيشة.

لذلك على الدولة أن تعي أهمية الاستثمار في الطاقة المتجددة، وأن تستنهض مواردها ومصادرها، وأن تضعها هدفاً تسعى إلى تحقيقه، لأنها تحقق دورا أساسيا في النمو الاقتصادي وتحريك عجلة التنمية، وهو ما جعلها تحتل أولوية تنموية ملحة. كما تشكل الطاقة المتجددة أحد وسائل حماية البيئة. كما تساهم الطاقات المتجددة عموما في التنوع الاقتصادي من خلال خلق فرص تصدير واسعة من شأنها المساهمة في تطوير اقتصاد مستدام له دورا رئيسيا في إمدادات الطاقة العالمية وذلك من أجل مواجهة التهديدات البيئية والاقتصادية للتغير المناخي التي تتزايد خطره. وبالتالي يمكن القول بأن الطاقات المتجددة لها أهمية بالغة في حماية البيئة باعتبارها طاقة غير ناضبة وتوفر عامل الأمان البيئي العالمي.

نختم القول بأن الطاقة النظيفة تلعب دورا أساسيا في تحقيق النمو الاقتصادي وتحريك عجلة التنمية وعلى الدول التي تتوفر فيها مقومات الطاقة النظيفة مثل السودان أن تجعلها تحتل أولوية تنموية في مختلف خططها واستراتيجيتها، حيث أنه لن يحدث أي تغير إيجابي في المناطق الريفية مالم تتغير ظروف التنمية. وبدون ذلك سيظل الحديث عن الهجرة العكسية مجرد حديث نظري لن يتحقق على أرض الواقع. وفي حال عدم وجود تخطيط استراتيجي لحل قضية الهجرة العكسية، ستبقى الحلول الادارية السريعة أكثر جدوى، حيث يساعد في ذلك توافر عوامل تتعلق بالمنطقة ومواردها الطبيعية والبشرية، حيث يشكل النسيج الاجتماعي والارتباط بالأرض أحد المورثات الثقافية لأهل السودان. وبالتالي يمكن بتوافر مقومات بسيطة مثل إنشاء مراكز بحوث للزراعة والثروة الحيوانية في جامعات الأقاليم بالقرى حسب طبيعة المنطقة، وتوفير مستشفيات ومدارس نموذجية (بتمويل حكومي أو خيري)، لتشجع العودة للريف لتخفيف ويلات غلاء المعيشة والحياة في بيئة نظيفة خالية من التلوث. ويمكن لكل ولاية إنشاء قرية نموذجية تتوافر فيها جميع مقومات العيش خاصة أماكن الترفيه لاستقطاب فئات الشباب، وغير ذلك. وسيكون المحرك الرئيسي لمثل تلك المشروعات طاقة كهربائية يمكن الاعتماد عليها ومنتجة من مصادر طبيعية مستدامة ومتجددة.

nazikelhashmi@hotmail.com
////////////////

الكاتب
د. نازك حامد الهاشمي

د. نازك حامد الهاشمي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

النتيجة المنطقية لسردية الغزو الاجنبي في حرب
منبر الرأي
قطار الثورة بين تعدد المسارات واختلاف المحطات … بقلم: معتز إبراهيم صالح
الأخبار
الدومة ينفي هروبه ويكشف عن ارتفاع أعداد القتلى إلى (132) في أحداث الجنينة واستمرار عمليات النهب
خواطر وملحقاتها والحرب ومفرداتها .. بقلم: د. درية صالح محمود صالح
الفاشر (توريت الأخرى): صدمات العقل الشمالي المُتكررة وهزيمة أُسطورة النُخبة النيلية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية (دونالد ج ترامب) من أصول عربية؟ .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف

طارق الجزولي
منبر الرأي

الفتاوى المخالفة للشرع ولطبائع الأشياء مسيئة للإسلام وجالبة للسخرية .. بقلم: حافظ مهدى محمد مهدى

طارق الجزولي
منبر الرأي

جدلية العلاقة بين المدنيين والعسكريين .. بقلم: صلاح محمد أحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

قصة سلاطين باشا ومهرب بجاوي … بقلم: جعفر بامكار محمد

جعفر بامكار
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss