باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
صلاح محمد علي عرض كل المقالات

الامتاع والمؤانسة والسياسة لدى الخـضر هــارون (2-2) .. بقلم: صـــلاح محمد علــي

اخر تحديث: 4 أغسطس, 2015 11:56 صباحًا
شارك

 

كتاب  الرؤى : الخضر أديب ذو قلم راسخ يتضح ذلك  حين يشير في هذا الكتاب إلى  أمهات الكتب  التي اطلع عليها و ينتقي منها بعض الشواهد  مثل  عيون الأخبار لإبن قتيبة و  ما كتب العلامة  عبد الله الطيّب  و المنفلوطي و العقاد و طه حسين  و  الحكيم  أما في الشعر فيقتبس لك من شعر الحطئية و زهير و عنترة و إبي الطيب و إبي العلاء  ومن شعر المحدثين نزار  و فدوى طوقان و غيرهما أبيات حســان . و من جانب آخر  لا ينسى أن يطّوف بك في فكر و أدب الفرنجة  و الإشارة إلى آخر ما صدر عندهم –  و لاغرو  فقد عاش بين ظهرانيهم زماناً غير قليل . و  يمتلك الخضر موهبة عالية في قص القصص و الحكايات – مثله مثل كثيرين من أبناء تلك المنطقة عند منحنى النيل في شمال السودان . و لا أذكر أنني قد تأثرت في الآونة الأخيرة بحكاية  مثل تأثري بتلك الحكاية الحزينة التي رواها في هذا الكتاب عن  مأساة الرشيد وحيد أبيه التوم و أمه  النعمة بت الشيخ الذي كان زين قريته : (   فقد افتقده الناس جميعاً منذ أن قذفت به الهجرة إلى ما وراء الحدود .. و مثل الرشيد يفتقد فقد كان سباقاً إلى المكرمات – من قبيل أولئك الذين يشمرون عن سواعد الجد عند الملمات . )       و يحكي كيف تحلقت  النسوة ذات نهار  تحت ظل الدومة العظيمة في وسط حوش عبد العظيم حول ضاربة للودع  حلّت على الفريق .. جاءت النسوة  يلتمسن عندالودع معرفة حال الأبناء ..       و في وسط أولئك  جلست النعمة واجمة شاردة تنتظر بشرى ترد غربة وحيدها الذي غاب  طويلاً .. ) و يبين لنا الخضر  أسباب  تقبل الرشيد لفكرة الهجرة بعد ممانعة  فيقول : ( رغب  الزين في زواج ( زينة ) بنت قريبه عمدة القرية إلاّ أن أمها لم تكن راضية من اقتران ابنتها بالرشيد رغبة في تزويجها من إبن أختها الموظف الكبير في دواوين الحكومة في أحد بنادر السودان فسعت ، و أفلحت ،  في فسخ خطبة الرشيد من زينة .. و سارت بالخبر الحزين الركبان حتى بلغ مسامع الرشيد  فغامت الدنيا في عينيه و شعر كأنما  القرية كلها قد تنكرت له فأدار ظهره للبلد      و غادر مهجره إلى مهاجر  أبعد  و انقطع خبره  و تصرمت الأسباب التي  كانت تشد أبويه للحياة  فبدأت  حالة والده الشيخ  تسوء  تدريجياً حتى قضى  وانكفت أمه ، بعد وفاة زوجها و غياب إبنها ،  على نفسها و لازمت بكاءاً  لا ينقطع  و شروداً دائماً و هامت على وجهها في الطرقات  إلى أن فقدت عقلها في النهاية  ) . و لعل أمتع  فصول الكتاب تلك المساجلة المتخيّلة مع الفقيه إبن حزم الأندلسي حول ما جاء في مؤلفه الأشهر ( طوق الحــمامــة  في الإلفة و الإيلاف ) — و كذلك السلسلة السباعية المعنونة  ب ( دفــاتــر الغــربة  ) . ففي رحلة للخضر بالحافلة من الخرطوم لمدينة كوستي يقول : أجلست إلى جانبي شيخ فقهاء الظاهر في الأندلس أبا محمد علي بن أحمد  المعروف  بابن حزم و بعد أن بادرته بالتحية استأذنته في أن نقطع الطريق مستمتعين بعلمه الغزير  وقلت له :  بلى أهل السودان مالكيون لكنا اليوم لسنا بصدد الحديث في مسائل الفقه و علم الكلام بل سيكون موضوعنا ، إن أذنت ، كتابك في الإلفة و الإيلاف .  و كما ترى سيدور الحديث في فلك المحبة و الأحبة و المحبين ..  قال وقد سُـرى عنه بعد أن رمق الشيب الزاحف  بعجل على فودي : لكنك فتى تكتهل!    ( أي مالك أنت و الحب و المحبين بعد أن وخط الشيب رأسك حتى لكأنه يحشرك في زمرة الكهول ؟! ) .. و هكذا تجري المؤانسة مع طيف شيخ علماء الظاهر في الأندلس إلى أن يقول الخضر له : عابوا عليك تأليف هذا الكتاب ؟ و يرد الشيخ : أعلم ذلك  وقد قلت في خاتمته ،  من بين ما قلت :             ( من أدى الفرائض المأمور بها و لم ينس الفضل بينه وبين الناس فقد وقع عليه اسم الإحسان ودعني مما سوى ذلك وحسبي الله . ) أما في ( دفاتر الغــربة ) فيحدثنا الخضر عن تجارب و طرائف  مجموعة من الأصدقاء ( في ميعة الصبا و شرخ الشباب )  خرجوا في منتصف سبعينيات القرن المنصرم و  حلوا بإحدى مدن الخليج الكبيرة . خرجوا من البلاد  عيونهم دامعة و خواطرهم كسيرة : لم يخرجهم بريق الذهب الوهّاج الذي تلأ لأ  في سماء الخليج يومئذ و إنما أخرجهم بطش نظام نميري عندما توالت عليه الانتفاضات فأفقدته صوابه فطارت أجهزته القمعية في كل اتجاه فحصلت على قائمة خريجي عامي 74 و 1975 و جيء   بهم من كل حدب و صوب حتى امتلات بهم السجون و ضاقت بهم المعتقلات.. و كان بعضهم قد ذاق لتوه قبض المرتبات فأذاق الوالد المريض  و الأم المسنة حلاوة الكد و السهر و العرق . و رغم أن فترات الاعتقال بجل هؤلاء الشباب لم تمتد سوى أشهر معدودات إلا أن أرزاقهم  كانت قد قطعت و  سيف الاعتقال  ظل مسلطاً على رقابهم . و يقدم لنا الخضر وصفاً دقيقاً و طريفاً للبيت الذي استأجرته مجموعة الأصدقاء تلك المكونة من أربعة –من الواضح أن الكاتب كان  واحداً  منهم — في أطراف تلك المدينة الساحلية ( لعلها جدة ) :  كان البيت صغيراً مكوناً من غرفتين أزيل الجدار الفاصل بينهما مع مطبخ شديد الصغر  و حمام بلا سقف مزود بحنفية واحدة شحيحة العطاء خصصت للنظافة   و الاستحمام معاً و في زاوية منه كان المرحاض و هو بئر كسائر الآبار . ثم ضاق هذا البيت الصغير بأهله فكان كلما خرج أحد منهم للعمل  جاء بصديق وجده على أرصفة المطار أو الميناء يفترش الأرض و يلتحف السماء فأمتلأت الغرفتان بنحو عشرة أشخاص كانوا إذا ناموا باليل تسمع لهم غطيطاً خارجه . و أْختزلت ذكرى الأهل و البلد في الغناء السوداني الشجي الذي كان يبعثر الدواخل و لا يدع القلوب المرهفة تقر أبداً بأنغام  تفتت الأكباد تصدر من  ذلك الجهاز  القبيح الهيئة  الذي يبدو كما لو كان من صنع حداد في أسواقنا الإسبوعية لا يتقن مهنته ! أكتفي بهذا القدر  من ( دفاتر الغربة ) لكيلا أفسد على القارئ متعة قراءة  بقية  حلقات  هذا الفصل الممتع و هي سـبع كما سبقت الإشارة  . و إن كان لابد من تعليق فإنني أقول : لولا  بعض الظلال السياسية الكثيفة التي حرص الأخ السفير / الكاتب حرصاً شديداً على إيرادها في هذا الفصل من خلال الإسهاب في سرد  أنواع المعاناة  التي مر بها أولئك الفتية وذووهم أيام مايو الأولى ( الحمراء ) —  وهي  حقيقية بلا ريب — و التي للمفارقة — لم ينج منها الحمر أنفسهم لاحقاً إثر انقلاب مايو عليهم بعد محاولتهم الفاشلة للانقلاب عليها  — أقول لولا تلك الظلال لكانت ( دفــاتر الغــربة ) قطعة أدبية رائعة قلّ أن تجد مثلها في أيامنا هذى ! = = = = = * الخضر هــارون : –   ولد في قرية السدرة بمروي في العام 1951م . – نشأ في حي السجانة بالخرطوم جنوب ، حيث درس المرحلة الابتدائية في مدارسها ، ثم انتقل إلى مدني ليدرس بها المرحلتين الوسطى والثانوية . –  تخرج في كلية الآداب من قسم الفلسفة بجامعة القاهرة فرع الخرطوم عام 1974م – درس الماجستير في الأنثروبولجيا ( علم الإنسان ) من جامعة هيوستون في الولايات المتحدة.                  – تحصل على درجة الدكتوراة في العلوم السياسية في العام 2014م من جامعة ريدنج بالمملكة المتحدة – التحق بالسلك الدبلوماسي في عام 1990 م و عمل سفيرا للسودان   عام 2009 م مقيماً لدى الهند و غير مقيم  لعدد من دول جنوب شرق آسيا – يعمل حاليا أستاذا مشاركا في جامعة إفريقيا العالمية.

abasalah45@gmail.com

الكاتب

صلاح محمد علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مسلسل سيدنا عمر بن الخطاب .. بقلم: د. عمر بادي
المادة (22) إشتراك !!
الأخبار
العطش يحاصر سكان الخرطوم في عام الحرب الرابع
منشورات غير مصنفة
متى تتهيأ الظروف لعلاقة سليمة بين السودان وجنوب السودان؟ .. بقلم: محجوب محمد صالح
منبر الرأي
السودان وفوبيا مليونيات التظاهر .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

محاكم الفساد … وهم الوهم .. بقلم: د.أمل الكردفاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

عيون في الحارة بكاية .. بقلم: ياسر الفادني

طارق الجزولي
منبر الرأي

البعث في السودان ماذا جري وما هو المطلوب في المرحله الراهنه .. بقلم: شريف يسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

كلكم عبيد .. بقلم: حيدر المكاشفي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss