باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

السودان وفوبيا مليونيات التظاهر .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

لا ادري إن كانت ثمة علاقة جدلية بين ارتفاع قيمة الدولار الأمريكي في السودان بما يتعدي عتبة ( المليون جنيه بالقديم) وارتفاع عدد المتظاهرين في الوقفات الاحتجاجية الاخيرة للثوار سواء أكانت مع او ضد السلطة؟

ولكن ليست تلك هي المشكلة..ولكن المشكلة في ( إستخدام ) المليون بسهولة في معظم الحركات والمظاهرات الاحتجاجية…ليست في الخرطوم وحدها بل في العديد من المدن السودانية حتي اصبحت عادية !!
ولكن الغير عادي….لماذا اصبح الشارع السوداني يلوح ويهدد بهذه المليونية كلما لاح في الافق خلاف ؟ هل يرجع ذلك إلي ان ( الحاكم) السوداني عندنا خاصة العسكري…لا يسمع أو يستجيب إلا( لهدير الملايين في الشوارع)؟هل هي الوسيلة والاداة الوحيدة التي تدخل في قلبه الرعب وتهدد سلطانه؟ أم ان نحن الشعب السوداني غير قادرين او ليست لدينا القدرة لاقناع ( الحاكم) بالتي هي احسن فيستجيب للمطالب بشفافية وانسيابية كما تفعل الشعوب الراقية في الدول المتقدمة .؟
وبالطبع..لا توجد عندنا في السودان جهة رسمية مهتمة بالتوثيق لمثل هذه الحركات الشعبية والظواهر الاجتماعية…خاصة المظاهرات…متي بدأت تاريخيا وكيف تطورات وما وسائل تعبيرها وكيف كان يتم التعامل معها من قبل السلطة الحاكمة…..الخ.
ولكن الأكيد فان الذاكرة السياسية المعاصرة يعرفون تظاهرات الحقبة الاستعمارية وتطورها حتي تحولت الي اول ثورة شعبية عربية ضد نظام حكم وطني في اكتوبر 1964(ثورة أكتوبر المجيدة ) والاكيد انها بدات بالالوف ولا اعتقد انها وصلت أطراف( المليونية)
والسؤال…من اين جاءت ثوراتنا الشعبية الاخيرة بالمليونية هذه؟
اكيد …انها ليست صنعة سودانية ولا هي تقليدة مصرية كما قد يتخيل البعض…وحتي ثورات الربيع العربي لم يصل حصيلة المتظاهرين والمحتجين فيها الملايين ولو جمعنا بعضهم بعضا…وحتي اول ثورة عربية في التاريخ التي قامت في الحجاز ضد الدولة العثمانية عام 1916 لم يتجاوز عددها بضعة ميئات وقد عدت من اخطر ثورات المنطقة التي كان لها ما بعدها في العالمين العربي والإسلامي.
البحث في الثورات وتاريخها وعدد المشاركين فيها…ليس موضوعنا…ولكن موضوعنا كيف نقوم بتنظيم تلك المليونيات بطريقة ونهج حضاري ينفع الثورة والثوار ويحافظ علي الممتلكات العامة والخاصة ويجعل في ذات الوقت صوت الجماهير مسموعا ومرعوبا لدي السلطات ؟
هنا…يجب الاستفادة من تجارب الآخرين من الشعوب والأمم المتقدمة كما يحدث في ( هابد بارك ) في لندن..او ( التايمز سكوير) في نيويورك أو( الساحة الحمراء) في موسكو..فهي ساحات مفتوحة امام الجماهير وأشهرها بالطبع حديقة ( هايد بارك ) في ركنها الشمالي الشرقي حيث يسمح فيه بتجمع المتحدثين كل يوم احد ليقول كل فرد او جماعة او حزب ما يحلو له ما يقول ولو كان ذلك ضد صاحبة الجلالة الملكة .
ونحن عندنا في السودان؛ خاصة العاصمة الخرطوم العديد من الساحات والميادين التي يمكن تخصيصها لمثل هذه الأغراض…ولكن تبقي ( ساحة الحرية ) هي الجديرة بهذا الشرف حيث انطلقت شرارة المليونية الثانية للثورة.
نستطيع ان نجعل من ساحة الحرية ميدانا ومتنفسا لكل انواع الاحتجاجات الفئوية والنقابية كانت بالعشرات او المئات او حتي المليونية .
والذي سوف يميز هذه الطريقة ويجعلها اكثر روعة من (ركن المتحدثين) في الهايد بارك اللندني ..ان الحديقة ستكون خارج الرقابة او الحراسة الحكومية بل تحت تنظيم ادارة الساحة وأمنها الداخلي…وبالتالي بعيدة عن الهراوات والغاز المسيل للدموع او تطفل وسادية رجال الأمن.
وبطبيعة الحال فان ادارة الساحة هي المسئولة عن اصدار التصاديق واخطار الجهات ذات العلاقة بموجة الاحتجاج لارسال مندوبها لاستلام عريضة الاحتجاج ان وجدت.
كما تستطيع كل الاحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني من تنظيم ندواتها ومحاضراتها ووقفاتها الاحتجاجية داخل الساحة والإعلان عن ذلك بالتنسيق مع ادارة الساحة والتي يجب تعيينها وتبعيتها لمجلس الوزراء.
د.فراج الشيخ الفزاري
f.4u4f@hotmail.com

 

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
نحو تفكيك خطاب ومشروع رئيس مجلس الوزراء د. عبد الله حمدوك: (فرضيات ومنطلقات الخطاب الفكرية وتجلياتها) (6 من 6) .. بقلم: الفاضل الهاشمي
نحو نقد منهجي لفكر الإسلام السياسي في أتون صراع الدورايش السودانيين
منشورات غير مصنفة
الرواية السودانية- رحلة تطور وتنوع في الأدب العربي والأفريقي
منبر الرأي
دعوات عثمان ميرغني لتقديس الجيش عديمة الجدوى !
صراع السدود وديناميكيات النفوذ المتغيرة في شرق إفريقيا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عودة الجهاز عصاة ضرب أم حماية ؟! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

لماذا الانفصال ؟؟ … بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

السودان ينهضُ كالعنقاء من خلفِ الرماد! .. بقلم: عبدالإله زمراوي

عبد الإله زمراوي
منبر الرأي

ما بال الحزب الشيوعى السودانى؟ .. بقلم بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان

بروفيسسور محمد زين العابدين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss