الانتحار السياسي للمؤتمر الوطني .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*وأول إفرازات هذا القانون كرد فعل داخلي هو صدور بيان من حزب الامة يشجب هذا القانون ، ولكن حزب الطائفية ينتظر مباركة الامام أو إلتفافه لإيجادالمبررات لإبنه الحبيب حتى يتمكن من الإستمرار في السلطة فهل هذا يعني نهاية مسار التفاوض مع المؤتمر الوطني ؟!أم بداية لعزلة مجيدة فرضها على نفسه مع كافة الوان الطيف السياسي الوطني ؟! وهل هنالك أدنى أمل
لا توجد تعليقات
