باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عمر خليل علي عرض كل المقالات

الانتخابات ومؤتمر جوبا وسيناريوهات التحالفات وخارطة (الِبِلّيَة ) الجديدة..! .. بقلم : عمر خليل علي

اخر تحديث: 28 سبتمبر, 2009 2:47 مساءً
شارك

osssm5@hotmail.com

 

        الساحة السياسية السودانية حُبلي هذه الأيام بالكثير من المتغيرات السياسية التي أفرزتها المرحلة بما تشمل من إعداد للانتخابات وانعكاس ذلك على التركيبات الحزبية القديمة والحديثة والتجمعات الطائفية وغيره ، الملاحظ  أن فترة 20 عاما من الحكم الشمولي لم تستطع  أن تبعد الناس عن أحزابها وتجمعاتها وولاءاتها السياسية ، بل علي العكس الأحزاب الكبيرة ظلت كبيرة رغم الانقسامات والإنسلاخات التي طالت جميع الأحزاب والتي أفرزت أحزابا  صغيرة توصم من الكثيرين بأنها ذات مصالح وقتية لم يستطع قادتها البقاء بعيدا عن بريق السلطة والوزارات ومقاومة الإغراءات وأظن أن ذلك سيكون خصما على هذه الأحزاب في يوم الحساب في أبريل  2010 القادم وستزول هذه الاحزاب كالزبد فوق سطح بحر السياسة المتلاطمة أمواجه . إنها الديمقراطية وما علينا إلا الرضا. 

            الشئ المحير والمفزع أن يكون في الساحة الحزبية السودانية كل هذا الكم الهائل من الأحزاب السياسية التي فاق عددها الستون  حزبا بعضها بأسماء لم يسمع بها الشارع قبل الانتخابات المقبلة ولن يسمع بها بعدها ، أحزاب بلا طعم ولا لون ولا رائحة ، لا قواعد جماهيرية لها، عددها أكثر من النقابات المهنية ، لا ماضي  ولا حاضر والمستقبل في علم الله  ، إلا أن الواضح لا تأثير لهذه الأحزاب إن خاضت معركة الانتخابات منفردة أو تحالفت جميعها في حزب واحد . فهل يا ترى أن قادة هذه الأحزاب (التي خفت موازينها)  قد غاب عنهم أن الشعب السوداني شعب سياسي بطبعه  ( زِويق يعني)  ؟  يعرف أين مصالحه ويستطعم السياسة رغم ابتعاده 25 عاما عن ممارسة حقه الانتخابي ويعلم جيدا أن من كل هذه (الهَلُمة) من الأحزاب لا يوجد سوي 7- 8 أحزاب ذات وزن وقواعد جماهيرية ولها برامجها…! دولة كالهند تعد مثالا للديمقراطية عدد سكانها فاق المليار إلا أن عدد أحزابها لا يتعدي أصابع اليد الواحدة !

         هناك أسباب دعت أحزاب المعارضة للتوجه إلي جوبا غير أجندة المؤتمر الستة التي أعلن عنها، من أهم هذه الأسباب تعنت المؤتمر الوطني وتأخره في إجراء انفتاح ديمقراطي لهذه المرحلة التي تسبق الانتخابات  ، ويشمل ذلك كافة الاستحقاقات الديمقراطية وأهمها إطلاق الحريات الكاملة الغير منقوصة ومعالجة موضوع القوانين المختلف عليها ، في ما يخص الاستفتاء ، المنطق يقول طالما نحن جميعا ارتضينا هذا الحق للجنوب فلماذا لا نتركهم وحدهم يقررون ويختارون بين الوحدة أو الانفصال ؟ دون تأثير من احد بجعل هذا جاذبا أو ذاك منفرا ، نحن متحدون منذ الاستقلال فان لم تجعله فترة ستون عاما ماضية جاذبا فلن تجعله فترة عام متبقية جاذبا حتى موعد الاستفتاء ! إن ارتضينا بمنطق حرية الاختيار بين الوحدة أو الانفصال دون تأثير لرغبات وأشواق الشمال من البديهي أن نصف عدد الجنوبيين جميعا (في أي مكان بالعالم وليس الجنوب وحده  +1% أي 51%) هو الفيصل والمرجح  سوي مع أو ضد الاستفتاء فإن خفنا تزويرا في الشمال أو الخارج فلتقم به الأمم المتحدة في الشمال والخارج أو حتى بالجنوب. أيضا الحركة الشعبية لديها سبب قوي آخر لعقد مؤتمر جوبا بجانب موضوع الاستفتاء فهي تري أن التهديد بمقاطعة الانتخابات خيارا مطروحا في حالة عدم استجابة المؤتمر لموضوع الاستفتاء  والمطالب الاخري، فهي أي الحركة ستستقوي بأحزاب المعارضة الكبرى في مقاطعة الانتخابات وفي المقابل ستؤيد الحركة كافة مطالبات الأحزاب المعارضة الخاصة بالاستحقاق الديمقراطي قبل الانتخابات وتقف معها وكل ذلك في الديمقراطية حقوقا مشروعة ولا ضير منها .

     الشئ المستغرب له كل هذه الضجة الإعلامية الحكومية (باستخدام جهاز يفترض أن يكون قوميا محايدا وهو تلفزيون جمهورية السودان) للتقليل من أهمية مؤتمر جوبا بل إن الاهتمام بهذه الجزئية من أحزاب الوحدة الوطنية اظهر (جقلبتها الغير مستحبة) وكثرة البتابت عيب ، واستغرب لتصريح د.( رياك قاي) المستنكر لسعي المعارضة للسلطة وان هناك تحالف مقدس بين الحركة الشعبية والأحزاب الطائفية كما قال..! شئ غريب.!  وماذا في ذلك إن سعت المعارضة نحو السلطة وهذا حق شرعي وهدف أساسي ومشروع ..! وهل السلطة حق وحكر  خاص بدكتور  قاي وحزبه..؟ وما الضير إن تحالفت الحركة مع من ترغب وهي شريكه للمؤتمر في مرحلة تنتهي بابريل.. وتسعي لمرحلة جديدة ولها كامل الحق أن تتحالف أو لاتتحالف …وهل التطبيل لموقف الحزب الاتحادي بزعامة الميرغني من قبل أحزاب الوحدة الوطنية يمكن أن يعتبر تحالف مع الطائفية ؟ أكيد لا …إذن لم كل هذه الضجة والزعيق ..مالكم كيف تحكمون ؟ عموما مؤتمر جوبا شئنا أم أبينا يضم اكبر الأحزاب السودانية ذات الوزن والثقل الجماهيري والماضي العريق  وهي حزب الأمة القومي والمؤتمر الشعبي والحزب الشيوعي والحركة الشعبية وحزب الأمة بزعامة مبارك وحزب البعث وهناك أحزاب ذات وزن كبير في مناطقها كجبهة الشرق وحركة مناوي وغيرها ،إذن هذا الثقل الحزبي الكبير يستطيع أن يخطط ويتدارس ويتحاور في كافة مشاكل السودان جميعها بدءا من مشكلة دارفور والحكم في المرحلة القادمة والانتخابات واستحقاقاتها والاستفتاء والوحدة وغيرها من هموم الوطن … وقد تتشكل في المرحلة المقبلة تكتلات حزبية وتحالفات هنا وهناك حسب مصالح هذه الأحزاب ونظرتها وتقييمها للأمور،أي ترتيبات جديدة (بِلية حسب لغة لعب الورق)، وهو حق مشروع ومتاح وديمقراطي طالما ارتضينا بالديمقراطية وسيلة للحكم .

       يتوقع أن تصدر بعد مؤتمر جوبا  قرارات وتوصيات وحلول يتمني الجميع أن تقابل  بروح من الوفاق والتحاور من قبل الحزبين الكبيرين الآخرين الاتحادي الديمقراطي والمؤتمر الوطني  – وان لم يحضرا الاجتماع رغم تقديم الدعوة لهما من الحركة الشعبية- راجين أن تعلو مصلحة الوطن ومصلحة هذا الشعب فوق الجميع وفوق المكايدات الحزبية ، هذا الشعب الذي عاني ولا زال يعاني ..فهل آن له يرتاح وان يوفر له كبقية خلق الله العيش الكريم  ؟ نأمل ذلك .

الكاتب

عمر خليل علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
زعيم مافيا جوازات السفر.. شقيق البشير ورّط آلاف السوريين وها هم مهددون بالرحيل
منبر الرأي
الوزيرة .. و”السفنجة” !! .. بقلم: مصطفى محكر
منبر الرأي
قراءة فى كتاب “سجون المهد: كيف يحكمنا الأطفال المكسورون داخلنا؟
اجتماعيات
تلبية للاحتياجات المتزايدة.. السودانيون بالبحرين يناشدون توفير موظف جوازات دائم بالسفارة
الذكري الثانية لابنتي زينب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان بعد ذهاب الكبار .. بقلم: إسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

مطلوبات تفكيك الدولة العميقة والدولة الموازية بالسودان .. بقلم: د. أحمد صافي الدين

طارق الجزولي
منبر الرأي

صورة كريهة لحالة حقوق الإنسان في السودان .. بقلم: بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
منبر الرأي

نقطة الألم التي تصنع السلام: السودان في ضوء نظرية زارتمان

أحمد محمود كانِم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss