الانتصار للديمقراطية : انتخابات حكام الاقاليم في فنزويلا .. بقلم: د. الحاج حمد محمد خير
بالامس 17/10/2017 اعلنت نتائج انتخابات حكام الاقاليم حيث اكتسحت احزاب الجبهة البولغارية التي اسسها القائد شافييز علي خطي الارث الجيفاري والتي كانت ولازالت تري ان الديمقراطية لتكون معبرة عن الارادة الوطنية يتوجب ان ان تكون معادية للامبرالية وان تلجم تدخلها في النظام الديمقراطي وتزويرها الانتخابات بشراء الذمم الخربة من الاحزاب الدول الذين لايفرقون بين الشراكة التي تعني الندية والدفاع عن السيادة الوطنية وبين التبعية .لم يتوقف الهجوم الامبريالي علي فنزويلا منذ وصول شافييز للسلطة 2003 واخذ كافة لشكال التدخل التي تمرست فيها الامبريالية وشافييز المنتمي لشعبه فعلاً وممارسة تمكن من ان يضع ارثاً للمقاومة الشعبية لمخطاطات الامبريالية سواء بالغزو او الانقلاب اوتجيش احزاب معارضة ودس اصحاب القمصان السوداء من النازيين الجدد وسط الاحتجاجات السلمية لدفع البلاء نحو الحرب الاهلية بطريقة البطل الصهيوني شمسون الجبار ((عليّ وعليّ الاعداء يارب ))ولم يتغيير الحال بمجئ مودورو للسلطة بالانتخابات واستمر الحصار الاقتصادي الذي وصل مستوي ان تصبح محلات التسوق الطفيلي خاوية الارفف وتوفر الجو لكي تقود كتلة المعارضة حملات التخريب والهجوم الارهابي علي المؤسسسات العامة .في هذا الجو وكعادة الثوار الديمقراطيين كان تحدي مودوراان يلتزم بقواعد الديمقراطية والعدالة وفصل السلطات في مقابل مخطط الفوضي ‘‘الخلاقة ‘‘ التي كان هدفها الاستراتيجي ضرب الثقه الشعبية في القيادة البلوفارية .وبالتالي جعل الدولة عدو للشعب وامنها يحرسها خوفاً من الشعب .ان الانتخابات التي جرت بالتزام كافة اسس الشفافية والفوز الكاسح الذي حققته الجبهة البلورفارية بفوزها في ثمانية عشر مقاطعة مقابل خمسة للمعارضة ، اكدت ان الانتماء لقضايا الشعب والعمل الصبور الدؤوب في حماية السيادة من قوي الاستعمار هي صمام الامان للسلام والتنمية .وكانت المشاركة الشعبية العالية بخروج 64%من الناخبين للادلاء باصواتهم مؤشر اخر علي فشل مخطط زعزعة الاستقرار والارهاب الذي مارسته قوي المعارضة .ومن خلفها الولايات المتحدة والذي وصل بها جنون الامبراطوريه لان حولت منظمة الدول الامريكية لعدو لدولة عضو فيها وتطردها منها بادعاء انها دولة غير ديمقراطية .
No comments.

