باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حسن احمد الحسن
حسن احمد الحسن عرض كل المقالات

الانتهازيون في الحياة السودانية بين الرفض والتطبيع .. بقلم: حسن احمد الحسن

اخر تحديث: 28 أغسطس, 2015 4:15 مساءً
شارك

 

 سيرة الانتهازيين في الحياة السياسية والاقتصادية السودانية واقع لا يمكن انكاره او تجاوزه هي طائفة تتمتع بقدرات خارقة في التغلغل داخل الأنظمة سواء كانت انقلابية او ديمقراطية  وقد تعاظمت هذه الظاهرة في ظل نظامي مايو والإنقاذ وقد بلغت في الأخير شأوا عظيما ألقى بآثاره المدمرة على الاقتصاد السوداني بأكمله .

السودانيون الكبار من  الآباء والزعماء منذ استقلال السودان وحتى بدايات عهدت مايو عطروا سيرتهم بالنزاهة والشفافية في التعامل مع المال العام والسلطة وقد سجلت العديد من القصص والروايات كيف أن هؤلاء القادة كانوا يرجعون ما تبقى من نثرياتهم في مهامهم الرسمية إلى الخزينة العامة أو يعيدون مرتباتهم إلى الخزينة لعدم حاجتهم إليها أو لاعتمادهم على مواردهم الذاتية وكثيرا منهم غادروا الدنيا وهم فقراء لكنهم أغنياء بما تركوه من قيم  ونكران ذات وسيرة عطرة  .

غير أن الإنقاذ واتساقا مع بنيتها المادية ساهمت عبر سياساتها للأسف من خلال  مجال الترغيب  الذي سلكته في إتاحة بيئة مواتية لتنامي ظاهرة الانتهازيين والطفيليين فحفلت الساحة السودانية بأنماط عديدة منهم  تداعوا إليها خفافا  ثم تناسلوا وتكاثروا حتى وهن بهم عظم الاقتصاد السوداني ومشروعاته العملاقة  فاندثر مشروع الجزيرة وبيعت مقتنياته بـ أبخس  الأثمان  وتداعت سكك حديد السودان والخطوط البحرية وسودانير التي أصبحت أثرا بعد عين بعد أن انتهبها السماسرة وامتداداتهم في السلطة دون وازع قيمي او ديني أو وطني أو أدنى مساءلة .

وأهم علامات الطفيليين أنهم لا يجدون حرجا في التحول 180 درجة من موقف إلى موقف دون قناعة محددة بل أن محركهم الأساسي في ذلك هو تحقيق أكبر قدر من المصالح الذاتية أو الشخصية مع استعدادهم لتقديم التنازلات المطلوبة دون أدنى حرج  تعلوا لديهم أسهم المادة وتهبط لديهم قيمة القيم .

وقد يجد الكثيرون ممن أصبحوا أثرياء في ظل الإنقاذ سواء من شيعتها أو ممن انتسبوا إليها لتحقيق مصالحهم ولم يعرف عنهم غنى او ثراءا من قبل قد يجدوا صعوبة في مواجهة الحديث الشريف من اين لك هذا  متى ماطرح جوهر الحديث الشريف وتحول إلى نص قانوني بل أن بعضهم ممن استبشر بطول عمر النظام ذهب لتطبيع ثراءه الحرام وتقنينه تحسبا لأي مساءلة أو استفهام محتمل في المستقبل

وتتعدد مواهب الانتهازيين والطفيليين واهتماماتهم فهناك انتهازيون يبحثون عن السلطة والمنصب والجاه وهي مطالب قد لا تؤهلهم لها قدراتهم الذاتية او قبولهم الشعبي لذا يصبح اقصر الطرق إلى ذلك هو تملق السلطة القائمة  او الحزب الحاكم مع ابداء استعدادهم لخدمة اهداف السلطة السياسية في أي مجال من المجالات أو المتاجرة بالمواقف وادعاء البطولات الزائفة  ضد نظام ما ثم التحول المفاجيء للموقف النقيض بعد أي عرض من قبل النظام ولهؤلاء نماذج كثيرة من أسماء وشخصيات انشقت عن أحزابها أو تبرأت من انتماءاتها السابقة التي تستمد منها بطاقتها التعريفية أو قامت بتسويق بيوتاتها الدينية لصالح الحزب الحاكم ومن السهل جدا تبين هذه الأنماط فيكفي ان تنظر إلى عدد الأحزاب السودانية والجماعات الدينية والحركات والتنظيمات والأشخاص الذين تعج بهم شاشات تلفزيون الدولة لتجد أمثلة عديدة لهذه الأنماط من هذا الكم العشوائي الذي لا طعم له ولا لون .

وهناك انتهازيون وطفيليون جل همهم جمع الأموال واكتنازها بكل الطرق والأساليب والحيل وهؤلاء لا يهتمون بالأضواء ولا يحبون الظهور الإعلامي ويفضلون التحرك في الظلام  والخفاء في دوائرهم الخاصة لتحقيق أهدافهم  وهذه شريحة أخطر من الأولى لأنها تفتك بالمال العام وموارد الدولة وهي الشريحة التي تفوح منها رائحة الفساد الاقتصادي ولهذه الشريحة نفوذ قوى لدى بعض النافذين في السلطة حتى أصبح  الرد المنطقي لكل من يشير بأصبعه على شبهة فساد أين دليلك ومستندك القانوني ؟. بعد ان برعوا في إخفاء أي دليل قانوني وصاغوا من القوانين ما يكفي لتبرير ممارساتهم .

وترى بعض المنظمات الرقابية أن هذه الشريحة لها القدرة في استصدار تشريعات قانونية لحماية عملياتها في الاعتداء على المال العام كما أنها تملك القدرة أيضا على تفنيد تقارير المراجع العام متى ما طالت هذه التقارير بعض أنشطتها الطفيلية وقد اكتسبت هذه الشريحة مهارة كبيرة طوال ربع قرن من الممارسات الخاطئة في تصريف أعمالها الخارجة على القانون بحماية قوانين تسنها عند الحاجة .

ويرى البعض أن تواطؤ الدولة مع هذه المنظومة بدا واضحا في أن الحكومة  حتى عندما طالبت مسؤوليها وموظفيها بإقرارات إبراء الذمة لم تطالبهم منذ تعينهم بل بعد عشرين عاما من استئثارهم بالسلطة في مواقعهم المختلفة وكم من فقراء ومعدمين تحولوا بالمال العام إلى أثرياء وأصحاب أموال وشركات في الداخل والخارج وهي شريحة يعلمها القاصي والداني .

 ويرى بعض الخبراء الاقتصاديين أن تسعون بالمئة من طبقة الأثرياء الجدد نشأت في كنف نظام الإنقاذ علما بأن المسموح لهم بممارسة النشاط الاقتصادي هم في الغالب مؤيدون للنظام باستثناء بعض رموز الرأسمالية الوطنية على قلتهم الذين قبلوا بشروط النظام للاستمرار وفقا لما هو مسموح به .

 والسؤال المطروح هو هل البنية القانونية والمنظومة القضائية في السودان مؤهلة لمساءلة او محاسبة كل من أثرى من المال العام والموارد والمؤسسات العامة خلال العقدين الماضيين ؟

هل لدينا مؤسسات تبحث في مصادر ثراء الأفراد المفاجئ وسيرتهم الذاتية وفقا للقانون  كما هو متبع في جميع الدول التي تحترم شعوبها وقوانينها؟

هل التركيبة الثقافية والاجتماعية المتسامحة للسودانيين تشجع الطبقات الطفيلية على النمو والتطبيع  الاقتصادي والاجتماعي بسبب الروابط الاجتماعية بين افراد المجتمع ؟.

مجرد تساؤلات تحتاج إلى إجابة او تعليق .

elhassanmedia@yahoo.com

الكاتب
حسن احمد الحسن

حسن احمد الحسن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
على خلفية حملة اغلاق مقارها: مقاومة الكلاكلة تكشف عن اخلاء الدعم السريع لمقرها
منشورات غير مصنفة
كلام نافع .. بقلم: جمال عنقرة
الأخبار
تجاذب بين السلطة وحماس بعد مصادرة “أموال للحركة” في السودان
منبر الرأي
قصة قصيرة جدا .. بقلم: عمر عبد الله محمد علي
منبر الرأي
روْسيا: عَوْدة للحربِ الباردةِ الذكيّة .. بقلم: جمال محمد إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كتاب الطبقات: يوسف فضل وود ضيف الله والرواة في دائرة الضوء … بقلم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك

أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
منبر الرأي

أوجاع البشر في عالم بلا نساء .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

عن المحبوب عبد السلام وتابِعه (قُفَّة)! .. بقلم: محمد وقيع الله

د. محمد وقيع الله
منبر الرأي

يا أيها الإسلاميون لا تجعلوا كرهكم لليسار فوق مصلحة الوطن .. بقلم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك

أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss