باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد فضل علي
محمد فضل علي عرض كل المقالات

الانفجار القبلي الراهن في السودان وصناعة الموت والانتحار .. بقلم: محمد فضل علي

اخر تحديث: 13 يونيو, 2013 7:37 صباحًا
شارك

www.sudandailypress.net
محمد فضل علي..محرر شبكة الصحافة السودانية ادمنتون كندا
التجمعات والاندية القبلية امر معتاد وقديم في السودان الذي كان والذي يتلاشي تدريجيا وهو في طريقة الي الانهيار, في السودان الذي مضي خاصة في العاصمة القومية ومدن السودان الكبري عندما كان الناس ينزحون من مختلف اقاليم ومدن وقري وبوادي السودان في سبيل لقمة العيش وتحسين الاحوال وكانت الاندية القبلية في سالف العصر والاوان لها رسالة اجتماعية الي جانب قوميتها واذكر ان الكثير من الاندية القبلية الشمالية الشهيرة والمعروفة في وسط الخرطوم ومناطق السجانة والديوم في خرطوم الايام الخوالي الزاهية الراقية كانت منتديات للانس والسمر والكوتشينة وشرب الشاي لكل ابناء السودان دون تمييز ومكان للمناسبات الاجتماعية وعوازيم الزواج ومكان لتقبل العزاء في من رحلوا عن الدنيا وقليلا ما تتقاطع انشطتها مع الامور العامة في بعض الاحيان بسبب خلاف محدود مع السلطات والحكومات المحلية بسبب مشاكل الخدمات وكانت بعض الاندية القبلية تحتضن في بعض الاحيان بعض الفنون وانشطة الفنانين والرياضة لافرق بين رابطة الزومة او جلاس او رابطة ابناء شندي وضواحيها او عطبرة ونهر النيل او رابطة كردفانية او فورواية او رابطة اخري من التي تحمل لافتات الجزيرة بمناطقها المختلفة او شرق السودان عندما كان الناس منصهرين في وطن قومي موحد في كل اموره العامة والخاصة من عمل عام ونشاط فني ورياضي واجتماعي عندما لم يكن يميز ابطالنا القوميين والمبدعين في كل مجال من مجالات الحياة الوان او قبائل او سحنات  كل يبدع ويعمل علي شاكلته تحت مظلة الوطن الواحد تجمعهم المدن وانشطة الحياة المختلفة وتفرقهم محطات البصات والسكك الحديد لميعاد معلوم في مواسم الاعياد والمناسبات ثم تعود الساقية الي الدوران من جديد ولكن اليوم الوضع في السودان الراهن امر اخر بعد ان اصبحت الواجهات القبلية جزء من الصراع السياسي المسلح في ظل حالة الفراغ السياسي الرهيب وضعف واختفاء المكونات والاحزاب السياسية القومية واصبحت الروابط القبلية غرف عمليات سياسية تصدر عنها البيانات الحربية والعسكرية ويتنادي ابناء القبائل من وراء الحدود يدعون اهاليهم الي الحشد والاستعداد والتعبئة ليس لبناء شفخانة او مدرسة او اغاثة ملهوف ولكن استعدادا لقتال بعضهم البعض وقتال قبائل الجوار في ظل تبادل الاتهامات بارتكاب الجرائم واحراق الحرث والنسل واشياء من هذا القبيل ومعروف تماما جذور ومسببات هذا الهيجان والانفجار العرقي والقبلي في سودان هذه الايام وهذا مؤشر خطير لما ستكون عليه اوضاع البلاد اذا ما استمرت الامور علي هذا المنوال عندما تتحول البلاد الي شيع قبلية وواجهات عرقية وربما جيوش ومليشيات وهذا هو الثمن المستحق لتدمير الدولة القومية الذي تم علي مراحل بسبب استفراد النظام القائم بالبلاد وتمكنه من رقاب الناس والكثير من الاحزاب والمنظمات وبسبب الحلول الجزئية والمسكنات المنهجية التي لاتغني ولاتسمن من جوع والتي اصبحت اليوم سلاح ذوي حدين سيقود الي انفجار مدوي لن يسلم منه احد عندما سيصبح المحكوم هو الضحية للفوضي والانفجار وعندما يصبح الحاكم الاعمي البصر والبصيرة هو المنتحر الذي اجاد صناعة الموت والانتحار بامتياز..

الكاتب
محمد فضل علي

محمد فضل علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
تركيا ومصر تؤكدان التزامهما بسيادة السودان ووحدة أراضيه
منبر الرأي
استقالة حمدُوكْ بين (آمَنَّا) وسُواقة الخلا !! .. بقلم: جمال أحمد الحسن – الرياض
حين تتكلم القوة وتصمت الشرعية: (الرمح الجنوبي) ونهاية عالم الشرعية الدولية
ليس للانقلابيين أي خيارات أخرى !! .. بقلم: د. بشير إدريس محمدزين
منبر الرأي
كتب الكوز المكروه امين حسن عمر قائلا: لن يخذلك الله يا وداد يعقوب ابراهيم .. بقلم: لواء شرطه م عبدالرحيم أحمد عيسى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

البقرة الحلوب او المغترب السوداني .. بقلم: د. أحمد محمد عثمان إدريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

مصر ودبلوماسية الجار(١-٣).. بقلم: محمد آدم فاشر

طارق الجزولي
منبر الرأي

ادارة التصور: استراتيجية بناء النفوذ بأساليب ناعمة .. بقلم: د. بشير احمد محي الدين

طارق الجزولي
منبر الرأي

مبادرات: مشروع تشغيل الشباب .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss