مصر ودبلوماسية الجار(١-٣).. بقلم: محمد آدم فاشر
١/ لا يعرف حتي الان من الذي تنكر المعروف عندما نسمع من السودانين وبايحاء من أهل السلطة تكال سلسلة من الاتهامات في معظمها حول التضحيات الجسيمة التي قدمتها السودان لدولة مصر فالسؤال الذي يطرح نفسه لماذا قدمت السودان هذه التضحيات ؟ وهل انتهت الأسباب التي جعلت الخرطوم تقدم هذه التضحيات وتري القاهرة أخت بلادها ؟ فالشاهد ان الضجة المثارة من جانب الخرطوم كمن يبكي علي شي لا يستطيع الإفصاح به ويبحث الزريعة لتبرير دموعه ان الأطعمة الفاسدة لم تكتشفها الخرطوم بل المصريون أنفسهم واعلنوها علي المُلا عبر كل الوسائط الإعلامية المصرية وتتخذ الخرطوم هذه المواد وتبني حجتها علي سوء معاملة مصر وإلحاق آذي للسودانين بدلا من ان تشكر مصر علي هذه الصراحة والتي صالحة في الأساس بناء ثقة في الانتاج المصري فمالذي الذي يمنع المصريون من السكوت علي هذه الفضيحة وتتم معالجتها بدون علم المستهكين او حتي استمرار لحالها ؟ نعم ان الضرر لصحة أهل السودان حدث فعلا وكذلك للمصرين أنفسهم طالما يستهلكون هذه المواد فالضرر ليس للسودان وحدها وبالتالي مهما كانت الضرر لا يفترض ان تؤسس عليها التشهير علي المنتوج المصري باستخدام المعلومات التي وفرها هم أنفسهم للعامة ويحق بالطبع ان تلوم الخرطوم دولة مصر علي ضعف المراقبة في منتوجاتها ويحق عليها ان تتخذ اي قرار بصدد ذلك بما فيها وقف كل الصادرات المصرية عليها او هي نفسها تفرض علي مصر المساعدة في مراقبة المصانع والمزارع التي تصدر للسودان ان شاءت بيد ان الاستمرار في التشهير بالتأكيد عمل غير مبرر وليس ودي اما الشتائم مهما كانت قاسية لا تخرج من المقاس الحقيقي للسودانين وإلا توجد مبررا واحدا من استيراد معجون الطماطم من مصر . الفاسدة منها و الصالحة سواء الكسل وأسوأ انواع الشتائم وأكثرها ايلاما تلك التي مؤسسة علي الحقيقة
لا توجد تعليقات
