باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الانفصال وإفطار رمضان …. بقلم: جمال عنقرة

اخر تحديث: 29 مايو, 2010 3:34 مساءً
شارك

            تنصيب المشير عمر حسن أحمد البشير رئيساً لجمهورية السودان لخمس سنوات قادمات، في ذلك الإحتفال المهيب الذي حضره عدد من الزعماء والرؤساء العرب والأفارقة وممثلون للأمم المتحدة والإتحاد الأفريقي والجامعة العربية وغيرهم من ممثلي المؤسسات الإقليمية والدولية. هذا الاحتفال العظيم كان دلالة أخري علي مكان الرجل. وشهادة حق لما أنجز لأهله ووطنه وشعبه. وما أنجزه الرئيس البشير وحزبه المؤتمر الوطني خلال فترة حكمهم التي تجاوزت العشرين عاماًَ لم ينجزه غيرهم ممن حكم السودان قبلهم قديماً أو حديثاً.

هذا الإنجاز العظيم الذي شهد به القاصي قبل الداني، أو كما يقول صديقنا الراحل الشهيد محمد طه محمد أحمد يشهد به راعي الغنم في الخلاء، لا ينقصه شيء سوي أن يكتمل بتأكيد وحدة السودان عبر الاستفتاء المزمع إجراؤه في التاسع من يناير القادم 2010م كآخر خطوة من مراحل اتفاقية السلام التي وقعتها الحكومة مع الحركة الشعبية في التاسع من يناير 2005م في العاصمة الكينية نيروبي. وتعتبر إتفاقية السلام من أعظم إنجازات الإنقاذ بقيادة الرئيس المشير عمر البشير الذي تم تنصيبه أمس رئيساً للسودان عبر الهيئة التشريعية للبلاد بعد أول انتخابات تعددية منذ نحو ربع قرن من الزمان.

وبالتقديم بما يقدم به أهل السودان في مثل ما نريد قوله، نقدم (ربنا يكذب الشينة) ولكن كيف يكون الحال وكيف تكون إنجازات الإنقاذ والمؤتمر الوطني وحادي مسيرتهما المشير عمر حسن أحمد البشير، لو أن الله سبحانه وتعالي لم يكذب الشينة واختار الجنوبيون الإنفصال وصار السودان إلي بلدين لا ندري كيف تكون حدودهما، ولا ندري كذلك شكل العلاقة بينهما، ولا طبيعة الأوضاع العامة في البلاد. فلم أجد ما أصف به كسب الرئيس البشير وحزبه إذا وقع الإنفصال سوي ما قال به الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة وأزكي التسليم في وصف من أفطر يوماً متعمداً في رمضان فقال عليه أفضل الصلاة والسلام ( لا يكفيه صيام الدهر كله وإن صامه)

فلو أن السودان قد انفصل ــ لا قدر الله ــ فلن تكون إنجازات البشير وحزبه لهم شافعاً. ولن يشفع لنا أنا كنا لهم من الناصحين. ولن يعوض أهل السودان خسارتهم بالإنفصال حتي أطعمهم البشير وحزبه الشهد. ولن يكفينا أن نسبح الدهر لله ونستغفره لما وقع في عهد محسوب علينا نحن الإسلاميين، بمن في ذلك أمثالنا الذين قالوا النصح ودفعوا ثمنه وما زالوا علي استعداد لأن يدفعوا المزيد دون أن تقع الواقعة التي نرجو أن تكون لوقعتها كاذبة.

نقول هذا القول للرئيس البشير يوم الزينة لنذكره بما يحمل من أمانة ونحملها معه، ليدرك أن وحدة السودان يهون دونها كل شيء. ونقول له ذلك ليس لأنه ناس أو متناس، ولكننا نقولها له لأننا نعلم وتعلمون جميعاً أن من هم أقرب منا للرئيس البشير سياسة ورحماً، وأعز منا عنده يقولون له بغير ما نقول. وبعض هؤلاء يرون أن الخير للسودان وللحزب الحاكم ورئيسه أن يتخلي عن الجنوب غير مأسوفاً عليه. وهؤلاء يدعون إلي الباطل وبه يحكمون. ولهذا نقول ونعيد ونؤكد للرئيس البشير أن كل ما أنجزت وأنجز حزبك سوف يذهب أدراج الريح لو وقع الإنفصال. ويذهب معهم كسب أكثر من ستين عاماً للحركة الإسلامية في السودان التي أسسها طلاب يافعون في جامعة الخرطوم خواتيم أربعينات القرن الماضي، وتذهب معها أربعة عقود من الزمان ظللنا نسعي فيها لنمكن الحركة الإسلامية من الحكم لأن الله يذع بالسلطان ما لا يذع بالقرآن. فتصوروا كيف يكون الحال لو أن الحركة الإسلامية فصلت السودان بالسلطان. فلن ينفع بعدها أنا استخرجنا البترول، أو أقمنا سد مروي. أو أوصلنا مياه النيل إلي كردفان . (وربنا يكذب الشينة)

 Gamal Angara [gamalangara@hotmail.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لكِ الله يا غزة .. بقلم: الطيب الزين
منبر الرأي
وماذا عن الاحوال الشخصية لغير المسلمين؟ .. بقلم: د. سامي عبد الحليم سعيد
منشورات غير مصنفة
الترابي يصر على ان ام جركم تأكل خريفين!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
الرياضة
منتخب السودان يفقد فرصة الملحق بالتعادل مع موريتانيا في تصفيات كأس العالم
منبر الرأي
القدًال.. بدري على الرحيل .. بقلم: د. حياة الحاج عبدالرحمن

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

د. مريم والإمام: طقوس فى الظلام!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

مابال هذا السلوك الاليم؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

(إيران والاحتلال الجديد للخليج العربي) (3) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

كجنق … بقلم: بابكر سلك

بابكر سلك
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss