باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

البرلمان القومى وقصة الأب الجهمان ! .. بقلم: شول كات ميول

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

نقلت وسائل الإعلام المحلية فى الإسبوع المنصرم خبرا داويا اتمنى ألا يمر مرور الكرام ؛ مفاده ان رئيس الكتلة البرلمانية لنواب الحركة الشعبية الحاكمة فى البلاد منذ 2005م إلى لحظة ترصيص أحرف المقال هذه (يونيو 2018 ) ، قد دفع بإستقالته إلى انطونى لينو مكنة رئيس البرلمان ، وتخليه عن منصبه كرئيس لكتلة حزبه فى البرلمان وعضويته عن دائرته فى القبة التشريعية.
ونقلت ذات الوسائل ان الدافع للإستقالة، هو إحتجاج الهنروبول أتيم قرنق دى كويك على قيام أعضاء الهيئة التشريعية بزيادة رواتبهم إلى ثلاثمئة ألف جنيه من عملة جنوب السودان (300000 ) للعضو الواحد اى ما يقارب الألف دولار أميركى بسعر السوق الموازى ، وألفي دولار بالرسمى !
الأمر الذى جعل الرجل يغضب ويقرر ترك منصبه نصرة للحق ؛ قبل ان يتراجع عن الإستقالة، بدعوى ان مواطنى دائرته الذين يمثلهم رفضوا ذلك حسب أتيم قرنق المستقيل المتراجع !

السؤال الجوهرى بأى معيار وبأى وجه حق ، جعل هؤلاء الشيوخ يزيدون رواتبهم دون غيرهم من العاملين فى الدولة بالمؤسسات الأخرى ؟
وكأن هذا الوطن قد وقع لهم عطاء !
كيف يعقل أن يصل مرتب الفرد الواحد إلى هذا الرقم الفلكى فى بلد فقير يعانى من الحروبات وعدم الإستقرار السياسى وبالطبع التدهور الإقتصادي ؟!

أى أنانية هذه بالله عليكم ؟!

أعضاء البرلمان الذىن انتخبوا قبل ثمان سنوات قد انتهت شرعيتهم فى 2015 ، متوكئين على شرعية إتفاقية 2015 م ؛ لم يفكروا فى الشعب الذى يمثلونه بل فى ذواتهم ( اكثر من 400 عضو ! ).
نحن الآن نعيش فى بيت يسكنه الأشباح، يأت مجهولون من كل فج عميق ، إلى بيوت المواطنين للنهب والسرقة والتنكيل والقتل والإغتصاب ، دون القبض على الجناة ، ان لم يساهم البرلمان فى حل قضية الأمن سيتم إغلاق هذا البيت المسكون بالعفاريت البشرية ، الذين يروعون المواطنين بمجرد أن تغرب الشمس ويحل الظلام ! ، بمعنى أوضح ، سيهجره المواطنون إلى بيوت صالحة للعيش الآدمى لا يوجد فيها ماذكرته آنفا … !
وسيفضل هؤلاء الهنروبولات دون سواهم وسيجدون أنفسهم ممثلين لشعب نصفه فى المقابر ميتا إما بالجوع او بالاشباح ، ونصفه الآخر اختار الهجرة قسرا .

اقل عامل فى الدولة بمؤسساتها المختلفة يتقاضى حوالى 2 دولار على نحو التقريب ، تكفى لثلاثة وجبات ؛ اما بالنسبة للجماعة إياها فعبارة عن نصف وجبة راتب شهر كامل للغلبان الذى لم يك عضوا فى المجلس الكاشف !
جملة القول : نرجو من المجلس الموقر التراجع عن هذا القرار غير العادل فى حق البلاد التي تمر بأزمة طاحنة وحق المواطنين الذين لا حول ولا قوة لهم .
كما نأمل التدخل السريع من رئاسة الجمهورية لوقف هذا الإجراء العبثى الذى لن يفيد الحكومة بشقيها التنفيذى والتشريعي بل سيزيد سخط الناس عليها .

هذا التصرف الذى يجئ من جهة عليا فى البلد ، من المفترض ان يعمل على صيانة حقوق المواطن والوطن ، يذكرنا بقصة أب قاسى جهمان ( والجهمان حسب العامية السودانية زول بيحب الأكل كثيرا ولوحده، محبا لذاته ) يضغط على زوجته بإعطائه نصف الطبخة والنصف الآخر تتقاسمه الزوجة وصغارها ، وفى أشد شهور الجوع تصدق عليهم أحد الخيرين بوجبة تكفى لرمق بطون جميع أفراد العائلة بعدما جاعوا لأكثر من يوم ، وفى الأثناء استلم الوجبة فى غياب بقية أفراد الأسرة ، وذهب خلف المنزل مداريا نفسه حتى لا تلمحه مقلتى أحد أفراد أسرته ، وجلس يأكل بشراهة حتى انتفخ كرشه ، وتكاسل عن القيام أى تعذر من الحركة من موقعه إلى فراشه ، ومكث فيه حتى حل الظلام ولدغه ثعبان سام ، ووقع ميتا ، وبات فى موقع الحادثة إلا أن وجد فى صباح اليوم التالى بالقرب من بقايا طعامه !

آخر الرص :

قال أحدهم :

ما أجمل اللحم فوق النار تنضجــــه
والسمن في جوفه والجمع يبتســـــــــم

موائد فوقها ما لذّ من أكـــــــــــــل
والماء كالشهد في أكوابه شبــــــــــــم

والشوك تعمل والأضراس طاحنــــة
والبطن يكبر والمضياف يحتــــــدم

والبرتقـال له في الناس سمعتـــــــه
والموز والعنب المصفر محتــــــــــرم

أشمّ كالقط ريح اللحم من بعـــــــد
فأستريح وما ازدردَت ينهضـــــــــــم

كأنني ما أكلت الخبـز من زمــــــن
وماشربت ولم يفتح لذاك فـــــــــــــم
cholkatdit@gmail.com
////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
حـزب المـؤتمر السـوداني: بيان حول قرار تحرير أسعار الجازولين و البنزين
منشورات غير مصنفة
من مذابح السودان القديمة .. بقلم: شوقي بدري
الحركات المسلحة !! هل اشتمت رائحة الغدر !!
منبر الرأي
انطباعات عائد من الخرطوم: كيفما كنتم يولى عليكم … بقلم: محمد موسى جبارة
تقارير
مبادرات طوعية في شرق السودان.. ضوء في عتمة الحرب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اصحي يا ترس .. بقلم: د. صلاح الدين حمزة/باحث

طارق الجزولي
منبر الرأي

اليوم تلقى الأحبة: في رثاء الحاجة صفية علي طه .. بقلم: د. فيصل عبدالرحمن علي طه

د. فيصل عبدالرحمن علي طه
منبر الرأي

الواقي الذكري فقط ..هل يكفي لإغلاق المايقوما..؟ .. بقلم: حليمة عبد الرحمن

حليمة عبد الرحمن
منبر الرأي

بورصة العيد .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss