باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

البرهان لا يعني ما يقول ومع ذلك قاطعوا خطابة بعاصفة من التصفيق .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

اخر تحديث: 9 يناير, 2023 12:32 مساءً
شارك

مراسم الاحتفال التي شهدتها العاصمة السودانية ببداية الجزء الثاني من مايعرف بالاتفاق الاطاري تعيد الي الاذهان ماجري في فترة التسعينات في قمة العمل المعارض وتصاعد العمل الثوري داخل وخارج البلاد ضد النظام عندما كان للمعارضة السودانية مؤسسات حقوقية وحضور فاعل في مناسبات دولية مختلفة ووجود سياسي قوي كانت قاهرة التسعينات بمثابة القيادة المركزية له عندما تمخضت بعض المجهودات والمبادرات الوطنية في ذلك الوقت عن صدور صحف سودانية يومية لاول مرة من خارج البلاد في صحف ” الخرطوم ” ” والاتحادي الدولية ” التي كانت تعكس حقيقة الموقف ومجريات الامور داخل السودان من قمع وفساد وارهاب وتوزع علي نطاق واسع في دول المهجر السوداني في الخليج العربي والولايات المتحدة وغرب اوربا وبصورة سرية داخل البلاد قبل زمن الانترنت بطريقة ازعجت النظام اضافة الي توالي الادانات الدولية وتزايد عزلة النظام الاخواني علي الاصعدة الاقليمية والدولية بفضل مجهودات وتحركات المعارضة السودانية في ذلك الوقت .
قام النظام الاخواني بعد ان اشتد عليه الخناق بالتواصل مع الولايات المتحدة وعرض خدماته علي اجهزة الاستخبارات الامريكية في المشاركة في الحرب علي الارهاب وقاموا بتسليم كارلوس الي المخابرات الفرنسية وعرضوا علي المجتمع الدولي وبعض الدوائر الكنسية تصورهم لسلام الجنوب ووقف الحرب وحدث ما حدث وللاسف الشديد خضعت المعارضة السودانية للضغوط الغربية وقامت بعملية تفكيك طوعية للمعارضة السودانية والقبول بالعودة الي الخرطوم في اجواء احتفالية مصحوبة بالرقص والطمبرة والشعارات العريضة عن السودان الجديد والوفرة والامن وجنة الديمقراطية الموعودة ومعروف ما حدث بعد ذلك التاريخ.
اليوم يعيد التاريخ نفسه ولانشكك في نوايا الموقعين علي ذلك الاتفاق ولانعمل علي تخذيلهم وليس للناس مصلحة في ذلك ولكن نحذرهم من نفس المصير الذي انتهت اليه البلاد بعد اتفاقية نيفاتشا وانهيار الشمال والجنوب معا علي مراحل وضياع الامن والاستقرار منذ ذلك التاريخ وحتي اليوم .
البرهان لايعني مايقول عندما يتحدث عن ابتعاد الجيش عن السياسة ولايملك قرارة باعتبارة مجرد رقم في عمل منظم يهدف الي كسب الوقت وعودة الفلول والمفسدين الي سابق عهدهم من الابواب الخلفية بعد اجهاض الانتفاضة والثورة الشعبية وتجريمها باعتبارها حركة فوضوية وعبثية مرتبطة بالجريمة المنظمة وتجارة المخدرات.
للاسف الشديد قوطعت كلمة الجنرال البرهان بعاصفة من التصفيق من الحضور وجمهرة المتفائلين ببلوغ الغايات في تحقيق العدالة وبسط الحريات الديمقراطية.
وسادت موجة من التفاؤل الدعائي بهذا الاتفاق اوساط خليجية علي نفس الطريقة التي يحتفون بها بالتطبيع الوهمي مع اسرائيل ومحاولات تجميل المقبرة العراقية عن طريق اقامة الاولمبياد الرياضية الفاخرة في مدينة البصرة العراقية الاسيرة الي جانب تفاؤل قوي الحرية والتغيير وبعض المجموعات التي تدعم مايعرف بالاتفاق الاطاري من الذين اطربهم خطاب ووعود الجنرال البرهان بعودة الحريات الديمقراطية في التظاهرة الاحتفالية التي انعقدت في العاصمة السودانية الخرطوم في هذا الصدد.
سننتظر مع المنتظرين النتائج وتاثير الاتفاق المزعوم علي حياة الناس في السودان وقضايا العدالة والامن والاستقرار .
ان هذا الاحتفال يعيد الي الاذهان مراسم توقيع اتفاقية نيفاتشا المقبورة باشراف نفس القوي الدولية والاقليمية التي تدعم الاتفاق السياسي الراهن وعملية الاختراق الاخواني المنظم والدقيق الذي انتهي انذاك بتفكيك المعارضة السودانية السابقة وضياع مجهودات جبارة بذلت من اجل اسقاط النظام في ذلك الوقت وانفصال جنوب البلاد وتكريس قبضة الاسلاميين علي البلاد لفترة طويلة من الوقت.
وكالة السودان للانباء في عهد السلطة الانقلابية الراهنة واجهزة الاعلام السعودي والخليجي وصحف سودانية محسوبة علي ماتعرف بالحركة الاسلامية تكفلت بتغطية الاحتفال ببداية المرحلة الثانية من الاتفاق الذي وقعته مجموعات مدنية مع السلطة الانقلابية وعسكر اللجنة الامنية والترويج له بصورة واسعة ..
تمت تسمية احد الناشطين السياسيين ناطقا رسميا باسم العملية السياسية التي تم الاعلان عنها والاتفاق علي عناوين رئيسية ومناقشة عدد من القضايا علي مدي ثلاثة اسابيع تشمل
العدالة واصلاح الجيش والاجهزة الامنية .

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

سمنار المجتمع المدني السوداني
منبر الرأي
الجيش وتعدد المراحل في تطور متصاعد
الاستشراق الألماني: مالهُ وما عليهِ (2 ـــ 2): ندوة الملتقى العربي للفكر والحوار، 5 أبريل. 2022 /برلين .. بقلم: د. حامد فضل الله /برلين
منبر الرأي
على عثمان والمزايدة بالشريعة : مفيش فايدة يا صفية .. بقلم: بابكر فيصل بابكر
بيانات
حركة تحريرالسودان – مناوي – تعرب عن ترحيبها وسعادتها بانضمام مؤتمرالبجا وكوش الي كاودا .

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

العلمانيَّة وخيار الوحدة في السُّودان (2) .. بقلم: الدكتور عمر مصطفى شركيان

الدكتور عمر مصطفى شركيان
منشورات غير مصنفة

د.مندور: طوبى لشباب نفير .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منبر الرأي

حرب السودان القادمة .. بقلم: أندرو ناتسيوس .. ترجمة : بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
الأخبار

أبي أحمد يزور السودان ويبحث مع البرهان تعزيز التعاون بين البلدين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss