البروفيسور الفنان شبرين رغم المرض الذي لا يرحم يظل علماً .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي- لندن
البروفيسور الفنان شبرين رغم المرض الذي لا يرحم يظل علماً يرفرف خفاقاً في سماء فن التشكيل السوداني
أترك للقارئ الكريم العنان ليتخيل شكل ومحتوى ومضمون هاتين اللوحتين وقد خلصت منهما إلى حقيقة أن المولى سبحانه وتعالى شاء للأحياء دخول هذه الدنيا من بابها الأول ولتقضى عمراً قط محسوباً حساباً دقيقاً فى حديقة الحياة التى هيأها المولى بقدر وتقدير وجعل فيها بهجة وإشراقاً كى تتمكن المخلوقات من النماء لتستمر الحياة ويتجدد إعمار الأرض التى جعل الله فيها آدم خليفة … وليستمر أبناؤه أولى الألباب تفكراً فى خلق السموات والأرض ثم التزود للدار الآخرة قبل المغادرة النهائية من هذه الدنيا خروجاً من بابها الآخر!.
العنوان: معرض للرسام السوداني أحمد شبرين . حروفية عربية وطقس أفريقي
لا توجد تعليقات
