باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حسن احمد الحسن
حسن احمد الحسن عرض كل المقالات

البشير الأطول عمرا في الرئاسة والأكثر فشلا في الحكم .. بقلم: حسن احمد الحسن

اخر تحديث: 22 يناير, 2018 3:45 مساءً
شارك

 

بعد مايقارب الثلاثين عاما لجلوسه على سدة الحكم أي منذ عام 89 وحتى 2018 وهو يدخل عقده الثالث من عمر سلطة زمنية مطلقة يصبح البشير أقدم رئيس في المنطقة رغم أن كل ماقدمه للشعب السوداني بعد كل هذه الفترة كمحصلة نهائية لحكمه أن أصبح سعر رغيف الخبز الواحد بألف جنيه سوداني في وطن يحلم بأن يكون سلة غذاء العالم .

ويعزي مراقبون للشأن السوداني تشبث البشير في البقاء على دست السلطة لهاجس المحكمة الجنائية الدولية الذي يشغله ولخوفه من غدر معاونيه في النظام وخصومه في التنظيم تسليمه ككبش فداء لصفحة جديدة مع المجتمع السوداني والمجتمع الدولي في ظل نظام جديد ، أو التضحية به لسلامتهم الشخصية إن هو تخلى عن الرئاسة لشخص آخر .

المطبلون والفاسدون والمستفيدون من ظل الرئيس لحماية أنفسهم هم من يريدون تنصيب البشير رئيسا للسودان مدى الحياة دون اكتراث لمصالح السودان أو لخسرانه المبين طالما أنهم محميون في ظل غياب القانون أو تجاوزه ، والمشفقون وحدهم هم من يرون أنه قد آن الأوان لوقف هذه المهزلة دون حرص منهم على انتقام أو تشفي ، لما آلت إليه حال البلاد والعباد بعد فترة سماح لاتفسير لها إلا من تسامح السودانيين لنظام بلغت عدته ثلاثة عقود فسر فيها الماء بالماء .

البشير الذي حكم سبع دورات متتالية أوصل البلاد إلى حافة المجاعة بينما حكم مهاتير محمد دورتين فقط لينقل ماليزيا إلى مصاف الدول الآسيوية المتقدمة من خلال تجربتها الاقتصادية التي تدرس في الجامعات .

وعلى ذات الطريق انتقل أردوغان بتركيا من خلال دورة وآحدة فقط كرئيس للوزراء وأخرى كرئيس للدولة انتقل بها إلى قوة اقتصادية إقليمية تبلغ صادراتها في العام 200 مليار دولار بينما لاتتجاوز صادرات البشير خلال ثلاثين عاما الثلاث مليارات . أليس هذا كافيا ليترجل البشير ويترك السودان لأقداره وتصحيح مساره .

لقد مر السودان في عهد الإنقاذ بأسوأ فتراته على الإطلاق منذ الاستقلال في أكبر مساحة زمنية تتوفر لنظام حكم شمولي رغم الفرص الكبيرة التي اتيحت لتحقيق نقلة اقتصادية واستقرار سياسي ووفاق شامل وتعاون إقليمي ودولي يحقق مصالح البلاد العليا غير أن النقيض وحده هو الذي حصدته البلاد في ظل الإنقاذ ورئيسها .

فشلت الإنقاذ في الحفاظ على وحدة السودان وفشلت في إدارة ملف الإنفصال اشعلت الحرب في دارفور بكل تداعياتها التي عطلت تقدم البلاد وكلفت البلاد ثمنا غاليا ، فرضت على السودان عزلة إقليمية ودولية لاتزال آثارها تنعكس . على صورة البلاد ووضعها السياسي والاقتصادي . اهدرت موارد البلاد الاقتصادية ودمرت بنيتها المركزية ومؤسساتها الوطنية ومشاريعها القومية وتركتها نهبا للفساد المحمي بسلطان النظام وأدواته .

فشلت الإنقاذ حتى في نظافة الطرقات والصرف الصحي وإدارة الخدمات اليومية بل أنها حولت رغيفة الخبز إلى عملة صعبة . لم يبقى للانقاذ غير الاستمرار في الفشل باعتقال الصحفيين وتكميم الأفواه والتخبط الاقتصادي ولم يبقى للشعب السوداني من خيار غير تصحيح مساره ولن يغير الله مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم .

عندما انقلب البشير على الديمقراطية الثالثة عام 89 كان بوش الأب رئيسا لأميركا ثم تلاه الرئيس كلينتون لفترتين رئاسيتين والبشير رئيسا ثم أجريت انتخابات بعد ثماني سنوات في أميركا ليصبح بوش الأبن رئيسا لأميركا والبشير رئيسا ثم تلاه أوباما لدورتين والبشير رئيسا ثم ذهب أوباما ليأتي ترمب من بعده والبشير رئيسا .

إذا كان البشير لايستحي من ذلك اعتمادا على منطق القوة والقمع ألا يرى الشعب السوداني أن في ذلك انتهاكا لوعيه وكرامته وصورته أمام العالم ؟

raiseyourvoicenow@yahoo.com

الكاتب
حسن احمد الحسن

حسن احمد الحسن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الخرطوم وخطيئةُ المركز الكبرى
الإسلاميون: مِنْ رفضِ كوكا دام واتفاقيةِ الميرغني قرنق إلى قبولِ إعلانِ فرانكفورت وحقِّ تقريرِ المصير (3 – 3)
منشورات غير مصنفة
لاتقديس ولاتسيس .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني
الفريق الرديف حالف !! (بلو) للكيزان ما (يقيف) !! .. بقلم: جمال الصديق الامام /المحامي
منبر الرأي
أذا بليتم فاستتروا .. بقلم: آدم كردي شمس

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الأيادي الخضراء(٤): محمد صالح “التلودي” أو محمد صالح “بِركِيّة”. بقلم: عبد الرحيم محمد صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

مناشدة مفتوحة لشيخ/عبد المحمود ابو .. بقلم: إبراهيم سليمان

إبراهيم سليمان
منبر الرأي

شركات الخدمات … بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير
منبر الرأي

بجيبو الحاجات دي من وين؟ .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss