البشير غير خائف وخائف.. والشعب ليس منه خائفاً! .. بقلم: عثمان محمد حسن
قال البشير أنه ليس خائفاً من ردود فعل زيادة سعر أنابيب الغاز، لكنه لم
الخوف على البلد هو المهيمن على نفوس كثيرة.. خوفٌ له ما يبرره من مظاهر
البشير ليس خائفاً.. التجارة حرة في السودان بلا قيود.. و البشير حرٌّ في
هنا ليس من حقك أخذ حقك كاملاً تحت أي ظرف.. و اللعنات تنهال على
تستغرب.. توغل في الاستغراب.. الزمن يمضي.. و النظام مستغرق في خداع نفسه
زمنٌ أغبرٌ هذا الزمن.. لحىّ تتحرك في الأسواق.. مدنٌ فاخرة تُبنى على
و الجوع في المدن و الأرياف يهري البطون.. و الإملاق يطحن البشر.. يفكك
حين جاء المأذون، أطلق العريس المحتمل ساقيه للريح.. لم تكن العروس هي
السارقون الناس هم الوعاظ.. يرون ما يجري في سوريا و ليبيا و لا يرون ما
النظام يحاول تخويفنا من حدوث ( انفلات أمني و مجتمعي) إذا أسقطناه
عن أي انفلات أمني يتحدثون، و الجنجويد يذبحون الأمان في دارفور.. و جبال
يأوي الناس في الخرطوم إلى مضاجعهم و الحسرات تتابعهم حتى في المضاجع..
ذاك منطق رخيص يستخدمه سدنة النظام متى تطرق مجتمعون في مجلس ما إلى
الشعب سوف ينتفض.. و المسألة مسألة وقت فحسب.. و بعدها سوف يتم تقليب
لا توجد تعليقات
