باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبدالبديع عثمان عرض كل المقالات

البصيرة أم حمد تحكم السودان .. بقلم: عبدالبديع عثمان

اخر تحديث: 14 أغسطس, 2011 7:39 مساءً
شارك

ادخل  الثور رأسه في (الزير) فدخل أهل القرية  في حيص بيص،  وأخذت الحيرة منهم كل مأخذ في الكيفية التي تمكنهم  من  حَل  هذه المعضلة  و الخروج بأقل الخسائر ، و في نهاية المطاف عجزوا عن الأمر ،  وظلوا يضربون أخماسا في أسداس ويقلبون اكفهم على ضياع ثورهم .

وسط هذا الجو الكارثي  مرت  بخيالهم البصيرة أم  حمد فتنفسوا الصعداء  ، كيف لا والبصيرة أم حمد معروفة بأنها   بصيرة القرية التي لا يشق لها غبار،  فقد عرفت “البصارة” وخاضت غمارها ولها عند نائبات الدهر حلولا سحرية تعجز عن فهم كنهها الفحول ،  فكم نجحت في حل المشكلات العويصة ، ولذلك  نصبتها القرية “بصيرة”  لها  وبلا منازع  ، حتى  شاع أمرها ،  وذاع صيتها ،  وأصبحت قريتها والقرى المجاورة لها  تلجأ إليها عند عظائم الأمور والشدائد .

وصلت البصيرة أم حمد مسرح الحادثة والناس مجتمعون ،  فأشارت بقطع رأس الثور،  ففعلوا ذلك دون أدنى تفكير ،  لا سيما أن الموقف  يحتاج إلى السرعة وان السرعة تمثل جانب مهم  من  حل المشكلة –هكذا يقول أهل الاختصاص-  وبعد أن تم قطع رأس الثور، أمرت البصيرة أم حمد بتحطيم (الزير)  وإخراج الرأس منه  وهي تقول  في ثقة ورباطة جأش : “أنا حيالكم  لي متين” !.

في طرفة عين فقدت القرية ثورها و (زيرها) بفضل البصيرة أم حمد وكان من الممكن الخروج بأقل الخسائر في هذه الحادثة،  لتصبح هذه الحادثة مثلا شهيرا في كل السودان يقال لمن يحاول أن يصلح الأمر فيفسده.   لن يجدي هنا تحسرنا على ذهاب  الثور و(الزير) ولا  مجال لإعادة الأمور إلى ما قبل استشارة  البصيرة أم حمد ، وليت القوم فكروا قليلا قبل قطع رأس الثور لربما انتهت  الأمور بغير ما انتهت إليه ،  وانه ليحزنني أن البصيرة أم حمد لا زالت تحكم السودان وتتحكم في مصائرنا جميعا وتفعل ما تشاء دون استشارة احد ، معتمدة على تفويض أهل القرية التاريخي- يوم قطع رأس الثور- غير آبهة بالأصوات التي تنادي بإخراجها من دائرة الأحداث.

لا تندهش عزيزنا القارئ من قولنا  أن عقلية البصيرة أم حمد لا زالت تمارس الفعل السياسي في السودان المعاصر وهي التي تحكم السودان الآن فعقلية البصيرة أم  حمد هي من  وقعت اتفاقية  نيفاشا ،  وفصلت السودان ،  واستأنفت الحرب من جديد في جنوب كردفان  بدلا من  جنوب السودان،  فلم يسلم رأس الثور ولا الزير في هذه الاتفاقية ،  فانفصل الوطن ودارت  الحرب من جديد   وبوجه  أشد ضراوة   حيث جسدت الحرب الجديدة التدخل الدولي   في الشأن السوداني  الذي ربما سيقود البلاد لعواقب وخيمة .

ما أشبه الموقف قبل حضور البصيرة بموقف السودان قبل ظهور (الإنقاذ) وما أشبه الليلة بالبارحة ولله في خلقه شؤون.

لا جدال في أن أهل قرية البصيرة أم حمد  نفذوا ما قالته لهم  دون ادني تفكير حتي أن منهم من هلل عند قطع  رأس الثور وتحطيم الزير ، وان الشقي في قرية البصيرة أم حمد من يقول أن البصيرة أم حمد ليست  أهلا لهذا المقام ولا تمتلك خبرة تؤهلها لتولي وظيفة البصيرة  أو ينبس ببنت شفة فالبصيرة أم حمد منتخبة بالإجماع لتقوم بخدمة القرية في هذا المضمار وفي هذا الموقف بالتحديد   تم استدعائها لحل المشكلة حينما بل بعثت القرية بالرسل لإخبارها بالمشكلة ، وحضرت بنفسها واقتطعت من وقتها الغالي لخدمة القرية  ومارست  خبرتها الطويلة في معالجة الأمور وهي الخبرة التي أهلتها دون غيرها لتكون بصيرة القرية بالإجماع 

في دولة البصيرة أم حمد الحديثة تم  قطع رأس الوطن لا الثور  وتم تحطيم  الإجماع السوداني –الزير-  بعد أن (أنقذتنا) حكومة البصيرة أم حمد الرسالية  وفي نظري أن   البصيرة أم حمد أفضل حالا من (الإنقاذ)  لان  البصيرة أم حمد منتخبة   من أهل القرية  أما بصيرتنا الراهنة ومنقذتنا الحالية فقد  نصبت نفسها بيدها  وذلك حينما  صحونا من نومنا في فجر 30 من يونيو من العام 1989  فوجدنا أننا محكومون بحكومة قالت  أنها   أتت (لإنقاذنا) وتحكمنا من تلك اللحظة وفقا لبرنامجها الذي اقتبسته من حكمة البصيرة أم حمد .

نحن اليوم في مرحلة تاريخية لو علم بها  أهل قرية البصيرة أم حمد لبكوا علينا بالدمع الغزير ،  ولضربت  نساؤهم من اجلنا الخدود ،  ولشققن  الجيوب ، ولو علمت البصيرة أم حمد بذلك لتقدمت باستقالتها حتى لا يحتذي بها أهل السودان، ولطالبت  الشعب بالثورة  على الثوابت البصيرية،  وحق لها فان  كانت  قد أهدرت ثورا وزيرا فان   الحكومة التي تحكم  ببرنامجها  أهدرت وطنا وأمة ،  بل  قد نصبت نفسها بنفسها لتحكم  وفقا لمقولة  شيخهم : أذهب للقصر رئيسا وأنا ذاهب للسجن حبيسآ ، ومن تلك اللحظة شرعت الإنقاذ في تنفيذ سياسات البصيرة أم حمد وهاهي اليوم تتباهي بانفصال السودان إلى دولتين وتهتف  كما البصيرة أم حمد :” أنا حيالكم لي متين” .

abduosman osmanmajop [abdosman12@hotmail.com]

الكاتب

عبدالبديع عثمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حوارات
محمد المهدي المجذوب: عكفت على كتابة الشعر دهراً طويلا وجعلته كل همي
منبر الرأي
قراءات في كتاب الأصداء العالمية للثورة المهدية .. بقلم: بروفيسور/ محمد المهدي بشرى
منبر الرأي
دعوات عثمان ميرغني لتقديس الجيش عديمة الجدوى !
منبر الرأي
دور المحامين في تقديم العون القانوني .. بقلم: نبيل أديب/ المحامي
جُرعة وعي .. بقلم: جمال أحمد الحسن – الرياض

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اثيوبيا – نجاح دولة (2) .. بقلم: هاشم علي حامد

طارق الجزولي
منبر الرأي

خرافة “موت المؤلف”* .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا

عبد المنعم عجب الفيا
منبر الرأي

تلبيس ابليس فى تجليات عرمان !؟ .. بقلم: آدم خاطر

أدم خاطر
منبر الرأي

حكاية طريفة عن الإقصاء: “من غير مطرودين”..! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss