باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

البلابسة – مكمن الشروخ النفسية وخلاصة الأخطاء التربوية

اخر تحديث: 27 نوفمبر, 2025 11:58 صباحًا
شارك

انكشف البلابسة وافتضح أمرهم بجلاء، بعد وصول ملف السودان إلى منضدة الرئيس الأمريكي، وتأكد لهم أن القوى العظمى قد وضعتهم في البال، وأمسى حسم الاخوان المسلمين الذين ينضوي تحتهم، تنظيما الحركة الإسلامية السودانية والمؤتمر الوطني، أمراً نافذاً من أروقة البيت الأبيض، والمؤسسات الأمريكية والأممية، من هنا بان اضطرابهم النفسي واهتزازهم العاطفي، وذهلوا أيما ذهول، لما لخيالهم المريض من سطوة على وعيهم، الوعي الذي أفرز قرارات لا يمكن أن يصدرها مجنون، بأن اضربوا الحواضن الاجتماعية، وأخرجوها إلى تشاد والنيجر، بزعم أنها شتات الأمم التي لابد وأن تنفى إلى البلاد البعيدة، أندهش المساقون بالطريق الخلوي، لسرعة وصول منظمتهم للمحطة الأخيرة – محطة الحظر الدولي، وسبب دهشتهم أن عرّابهم أكد لهم مراراً، حتمية إيصال منظمة (الشتات) إلى ذات التصنيف، ولم يخطر ببالهم أن منظمتهم سوف تلحق بمشروع الحظر العالمي، والعقوبات الدولية، فهم اليوم مثل “ينّي” الذي صحا من سُكره ليرى ما لفظته معدته من سم ناقع، ما يؤلم البلابسة أكثر من أي ألم من آلام الدنيا ومآسيها، بقاء (الجن جويد)، كماض وحاضر ومستقبل، بالسودان الواحد، أو المجزأ، هذه الحقيقة تؤلم البلابسة، أكثر من وخز إبر الدواء الكيماوي في جسد مريض الداء اللعين، فالبلابسة يفضلون الموت، على أن يروا “عرب الشتات” يتجولون داخل حواري المدن.
جميع البلابسة دون استثناء أصابهم الفصام، فالفرد منهم لا يرى في مصر دولة محتلة لمثلث حلايب، بل يقفز مباشرة للإمارات التي تفصل بينها وبين السودان البحار والصحارى، ليصفها بالمحتل، مع العلم أن الإمارات متقدمة عالمياً في جميع المجالات، وأولها مجال الذكاء الاصطناعي، وليس لديها جندي واحد على الأراضي السودانية، بينما جنود مصر يصولون ويجولون في حلايب، وقبلها غزوا مدينة مروي بشمال السودان، وأقاموا عليها قاعدة عسكرية، هذه الحقيقة يتعامى عنها البلابسة، فلا يتحدثون، نسبة لحالتهم الفصامية، ولا يتعرضون لجرائم الذبح والتصفيات العرقية والترحيل القسري، بحق سكان كنابي الجزيرة، ذوي الأصول الغربية، وفي ذات الوقت، يرفعون عقائرهم بالصياح لما تعرض له سكان الفاشر، من جوع ونزوح، بسبب شن القوة المشتركة التابعة لأميري الحرب – جبريل ومناوي – الحرب على قوات الدعم السريع، الأمر الذي يحتّم على الأخيرة خوض معركة صون النفس والدفاع عنها، فإعلان “جوز اللوز” الخروج عن الحياد من بورتسودان، كان بمثابة إعلان حرب على قوات الدعم السريع، إذ أنه لا يعقل أن يعلن من تشاركه المسكن الحرب عليك، ثم تقف مكتوف الأيدي، هذه الخلاصة لا يعقلها البلابسة، لأنهم بلا لب ولا عقل، ويشكون حالة فصامية ملازمة لهم، سواء كانوا في الفاشر أو بورتسودان، فهم لا يذكرون جرائم البراء ولكنهم يرون بعين النسر أبو لؤلؤ.
يرجح المحللون الاجتماعيون أن البلابسة رافقت نشأتهم الأولى، أخطاء تربوية مؤثرة، جعلت منهم أشخاص مضطربين، يخضعون للقوي بشكل تلقائي، سواء كان هذا القوي سلطة عسكرية أو سياسية، أو حتى وصاية أبوية، وأغلبهم عانوا قهر وإذلال المعلم والجار والصديق والحسيب والنسيب، لذا أصبح الفرد الواحد من البلابسة شخص كاره للحرية والاستقلال، يستجيب بصورة جنونية لمن هو أقوى، وبالتالي يرفض السلطة المدنية رفضاً قاطعاً، لأنه تربي على مفهوم خاطئ، صوّر له صلاح الحكم في بطش الحاكم، وليس العكس – لين جانب الحاكم وحكمته، وحسن بصيرته وعطفه على شعبه، وإذا أردت دليلاً على هذا الاستنتاج، انظر إلى صفحات المنصات الاجتماعية السودانية، التي ما زالت تحتفي بالدكتاتور الدموي، عمر حسن أحمد البشير، الذي شهد عهده أبشع المجازر، بحق المدنيين ورموز النشاط المدني والسياسي والعسكري، الدكتاتور الذي مكّن لسرطان الإخوان، منذ تسعينيات القرن الماضي، يجب علينا ألّا نذهب بعيداً، لنغوص في التاريخ كي نثبت هذه الخصيصة، فاليوم واستمراءً لعبادة الأصنام، وإثباتاً للخطأ التربوي البنيوي للبلابسة، أمامكم النَخْب الخالص لهذا الخطأ، المتمثلة خلاصته هذه في وزير إعلام البلابسة، الذي شيّد صنماً لآخر دكتاتور ينتظر الناس ساعة صفره بشغف هذه الأيام، الدكتاتور ربيب المدرسة العريقة في صناعة الطغاة – الكلية القهرية السودانية.

إسماعيل عبدالله
ismeel1@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

د. عبد المنعم مختار
تطور الهوية السودانية عبر العصور: قراءة تاريخية تحليلية في تشكل الدولة وأزمة الانتماء (الجزء الثاني)
التفكيك جاكم!! .. بقلم: صباح محمد الحسن
منبر الرأي
أعلان “بانجول” و ضرورة التصعيد لوقف الحرب
الشهادة في الحرب أهم من الشهادة المدرسية
الأخبار
22 ألف طالباً سودانياً يدرسون بالجامعات المصرية

مقالات ذات صلة

كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [249]

عمر الحويج
منبر الرأي

في ذكري حوار قبل عامين مع الاستاذ الصديق الطيب زين العابدين ، رحمة الله عليه .. كتب: السفير/حسن عابدين

السفير حسن عابدين
منبر الرأي

حنتوب عظمة الماضي وعبق التاريخ (٢) .. بقلم: حمدالنيل فضل المولى عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
الأخبار

«محامو الطوارئ»: الخلية الأمنية بالدمازين تعتقل نساء لأسباب عرقية وتعرضهن لابتزاز وتهديدات

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss