باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حسين التهامي عرض كل المقالات

البلايين الأمريكية في دارفور وسر مقتل د. خليل ابراهيم .. بقلم: حسين التهامي

اخر تحديث: 1 نوفمبر, 2014 11:09 صباحًا
شارك

تتوافر عدد من المؤشرات الى اتجاه الحكومة لتأجيل الانتخابات المقبلة الى عام على الأقل وهى خطوة لن تغير من المشهد  السياسي المتأزم فى السودان فحال المعارضة لا يسر اذ ان أحزابها ظلت عاجزة حتى الان عن حشد تأييد الشعب حول برامجها او حتى شعاراتها فى ظل غياب الأمة والاتحادي وضبابية الشعبى  وتكلّس الشيوعي .

وخلال الشهرين الفائتين عمدت الحكومة الى ترقيع شبكة علاقاتها الخارجية المهترئة مع المملكة العربية السعودية ومصر على وجه الخصوص غير ان الادارة الامريكية ابقت  فى أكتوبر على العقوبات الاقتصادية على السودان وهى بالحقيقة  الان غير مشغولة كثيراً بالشان السوداني وتصرف جل وقتها وجهدها فى معالجة  جاءحة  الايبولا والانتخابات النصفية-  من المقرر أن  تتم  في الرابع من نوفمبر المقبل، الذي يتزامن مع أول يوم ثلاثاء في الشهر، وهو الموعد الذي يحدده الدستور الأمريكي لإجراء الانتخابات التشريعية النصفية، تجديد جميع المقاعد الـ435 في مجلس النواب، فضلا عن 35 مقعدا في مجلس الشيوخ، بالإضافة إلى إجراء الانتخابات الخاصة بحكام الولايات على مستوى 39 ولاية بجميع أنحاء البلاد – ولذا فليس من المتوقع ان تدفع واشنجتون باتجاه  تنشيط  حركة اى حل لأطراف الأزمة السودانية.

أنا مع اى حل نبتدره كسودانيين لمشاكل بلادنا واعتقد جازما بتوفر مقدرتنا على ذلك غير انه ينقصنا الإرادة على النهوض بهذه المهمة الجليلة.

وينبغي على احزاب المعارضة عدم اضاعة الوقت والشروع فى تجهيز  نفسها بداية ببناء وتقوية  منظمات المجتمع المدني والنقابات وهى من الوسائل الناجعة ليس فى  احداث التغيير فحسب بل ورفع درجة الوعى فى مجتمعنا.

ومن البلاهة ان تظن احزاب المعارضة ان حزب المؤتمر الوطنى سيقوم بتفكيك نفسه والتخلى عن السلطة وتسليم الحكومة لها كما يفعل المستأجر مع صاحب العقار  . تلك أفكار رغائبية لن تغنى او تسمن من جوع

عودة د. الترابي الى الواجهة بقدر ما تطرح التساؤلات الا انها بنفس القدر ستمنح الحكومة مساحة معتبرة للتحرك لمعالجة الأزمة فى دارفور اذ ان الشعبى بيده مفتاح حركة العدل والمساواة احد ان لم يكن أفضل الفصائل الدارفورية تنظيما من الناحية السياسية وتسليحا ومقدرة قتالية ويعود الفضل فى ذلك الى قائدها الراحل د. خليل ابراهيم  الذى بعد اندلاع  ثورة ١٧ فبراير في ليبيا غادر  ملجأه  هناك قافلا إلى السودان ولم تمض عدة شهور حتى قتل هو ومعه نخبة قادة قواته في منطقة ود بندة في  ولاية شمال كردفان  فى ديسمبر ٢٠١١م . وبالمناسبة فانه خلافا لما رشح وظل يتردد فانه لم يقتل بصاروخ ذكى او  تدبير استخباري قيل ان فرنسا ضالعة فيه بل خلال قصف لطائرة عسكرية خلال مهمة روتينية لم يكن قائدها يعرف انه اصاب هدفا ثمينا. وعندى ان أبناء السودان كلهم شهداء فى الشمال او الجنوب او الغرب او الشرق لكنها الحرب تصنع من الإخوة أعداء.

وعودة الى موقف الادارة الامريكية من الحكومة الحالية والحالة الدارفورية  فقد لخصه السفير دونالد بوث المبعوث الأمريكى الخاص الى السودان وجنوب السودان فى شهادته امام اللجنة الفرعية لأفريقيا ، الصحة الدولية،حقوق الانسان والمنظمات العالمية -التابعة للجنة الشؤون الخارجية فى مجلس النواب فى ٢٦ فبراير من هذا العام وأشار الى  ان قناعته  الجازمة  بان الاداة المفتاحية لتحول  سلمى وديمقراطي  فى السودان  هى فى  تعزيز انخراط المجتمع الدولى  والولايات المتحدة على وجه الخصوص  عبر حوار ممتد وواع  مع كل الأطراف من الحكومة وجماعات المعارضة والمجتمع المدني  و الشعب السوداني .والمثير انه ذكر  استمراره فى  السعى مع كل الأطراف بما فيها الجبهة الثورية عبر جهود منظمة الوحدة الافريقية لوقف العدائيات وايصال المعونات الانسانية وهو ما دعا اليه اعلان باريس فى مابعد. وأضاف ان بلاده انفقت  حتى تاريخه ٧ بليون دولار  امريكى فى تعمير دارفور!

ترى أين ذهبت  تلك البلايين؟

حسين التهامي

كويكرتاون، الولايات المتحدة الامريكية

husselto@yahoo.com

///////////////

الكاتب

حسين التهامي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
“زوم” الخواجات ووهم الثورة- عن فشل اليساريات في عبور جسر التنظير إلى أرض الواقع
منبر الرأي
السودان وإرهاق الحرب: كيف يمكن لهندسة السلام أن تُعيد اختراع الدولة؟
منبر الرأي
جدوى رحلات البشير .. بقلم: إسماعيل عبدالله
منبر الرأي
السودان في لحظة التموضع الحرج
السودان: ملاحظة أولى حول آلية الحوار .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أخطاء الترجمة: Bible تعني الكتاب المقدس لا الإنجيل .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا

عبد المنعم عجب الفيا
منبر الرأي

ذوو الاحتياجات الخاصة وكبار السن ماذا قدمنا لهم؟ .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحراك الشعبي السوداني: وقفة في انتظارعودة الشعب الغائب .. بقلم: محمد احمد عبد الرحمن على/ كاتب صحفي مقيم بابوجا

طارق الجزولي
منبر الرأي

قضية خاشقجي: كل” يدعي وصلا !!.. بقلم: صلاح التوم/ كسلا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss