باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مرتضى الغالي
د. مرتضى الغالي عرض كل المقالات

التاج مصطفى: ليلة الذكرى! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 15 مايو, 2018 3:23 مساءً
شارك

 

بعيداً عن غم السياسة.. كان بالأمس حفل ذكرى الراحل الفنان الأستاذ التاج مصطفي الذي يُقام في إحدى منتديات الخرطوم، وقبلها بأيام كانت الطلة التلفزيونية الجميلة للصديق الوديع الحقوقي محمد، إبن الفنان الراحل؛ ومحمد هو أفضل من يعزف جواهر أبيه المكنونة ويغنيها.. بهذه المناسبة عدنا لذكرى اللحظة الملتاعة يوم رحيل التاج مصطفى رداً على صديق كان قد فاجأنا بنبأ الرحيل قائلاً: أعزيكم ونفسي وأحباب الطرب الأصيل واللطف الجزيل، وأعزي كل مزامير ومعازف الدنيا في رحيل التاج الذي يمثل (موت دنيا) وانطواء صفحة بهية من (الذوق والجمال) والاناقة والرصانة والعذوبة!! وجدت نفسي ساعتها أعود لبعض ما أفاض به التاج على دنيا الغناء السوداني من اختياراته البديعة ومنها موشح إبن زهر الأندلسي: ما لعيني عشيت بالنظر/أنكرت بعدك ضوء القمر/ وإذا ما شئت فأفهم خبري/ عشيت عيناي من طول البُكا/ وبكى بعضي على بعضي معي!!

قدر كبير من الرهافة والرقة والشفافية والابداع وعلو الذوق، جعلت التاج (الرجل الحبوب) يختار من بين كل أشعار الدنيا ما فات على زرياب والموصلي ومعبد وابن سريج وكل المغنين من العصر العباسي وحتى محمد عبد الوهاب وأم كلثوم! ويغني هذا الموشح المترع بالأشجان (أيها الساقي إليك المشتكى) ولم يتوقف الرجل عنده فقط، بل ذهب إلى الموشح السوداني “ليلة الذكرى” الذي كتب كلماته الحلوة حسين بازرعة: تعالي واسمعي في الليل نجوانا/ تعالي فالربى غنت للقيانا/ ورفَّ الطير في الأغصان نشوانا/ وعودي قد كفى هجراً/ بقرب الجدول السحري/ وبين خمائل الزهرِ/ تعالي يا منى عمري/ نجدّد.. ليلة الذكرى! وأحدث التاج في هذا الموشح (فتوحات عجيبة) في المقدمة الموسيقية والأنغام الصادحة والميلوديات الخافتة التي تماثل سريان الماء الصافي على الجداول الرقراقة!! وليست هذه غير بدايات الإبداع الموسيقي النغمي الغنائي الجديد لهذا الرجل، حيث انفلت في مرحلة لاحقة الى عتبة جديدة لم تعد فيها حدود (الجرأة) في الألحان كما كانت في سابق عهدها؛ عندما أخضع (الملهمة) للشاعر عبد الرحمن الريح لملكوت الإبداع الطاغي:- نور العيون إنتي الأمل.. طال الفراق.. وأنا..في اشتياق.. كيف العمل؟ وفيها ثلاث مراحل وثلاث نقلات من المقاطع يصاحب فيها اللحن معاني الكلام، ويسلم فيها كل مقطع تنهيداته الموسيقية (صاغ سليم) إلى المقطع التالي: أنتي الأمل وأنتي الرجا/ والفرحة يا نور الدجى/ أضمن إلى روحي النجا/ لو طيف خيالك ليّا جا/ في الكرى.. هل أرى.. شخصك قريب يا هل ترى؟! ثم بعد أن ينتهي هذا المقطع (على خير)..وفي حال بين الأمل والرجاء، يأتي المقطع التالي: عيوني يا أخت الزهر/ في حبك أعياها السهر/ في جسمي تأثيرك ظهر/ لو كنا مجتمعين سوا/ ما كان على قلبي احتوى/ حر النوى.. ونار الجوى.. وظلم الهوى..!! (هذا الثالوث الرهيب)، ثم تأتي الثورة الشاملة والرحلة إلى (الدنيا الجديدة): آمالي في الدنيا الجديدة/ تتحقق أحلامي العديدة/ بعد الجفا..ألقى الصفا.. وحسن الوفا/ أتهنى بي رؤياك هل..هل من وصال.. يا روحي هل؟! ..عووووك!

murtadamore@yahoo.com

الكاتب
د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السودان: سنوات التيه: نصف قرن لم يكتمل (1-2): المؤلف: السفير فاروق عبدالرحمن احمد عيسى .. عرض: الحارث إدريس الحارث
اجتماعيات
حركة العدل والمساواة السودانية- المملكة المتحدة وايرلندا .. دعوة لحضور تأبين شهيد الهامش السوداني
منبر الرأي
القيادي الانقاذي الشاب حامد ممتاز .. الانقاذ ستحكم السودان لنصف قرن … بقلم: حسن احمد الحسن
منبر الرأي
حميدتي: مالك ومال كده؟ .. بقلم: مجدي الجزولي
منبر الرأي
أسرة دولية أم أسر دولية: هل يستشرف العالم نظاماً دولياً جديداً قوامه التعدد؟! .. بقلم: الدكتور الخضر هارون

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الإمارات العربية مكاسب و منافع من التطبيع مع اسرائيل (4/4) .. بقلم: عبير المجمر (سويكت)

طارق الجزولي
منبر الرأي

ترامب وعقدة المهاجرين .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد

د. الشفيع خضر سعيد
منبر الرأي

إنكسار الجرّة : الخبير المستقل فى مهمّة حصريّة !!! .. بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر
منبر الرأي

في مواجهة الزيادات الأخيرة: وعي الشعب… أم قهر قيادات المعارضة ؟! .. بقلم: إبراهيم الكرسني

إبراهيم الكرسني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss