الترابى وتنافر رجل الدين والسياسى بداخله .. ؟؟ .. بقلم: حمد مدنى
اذكروا محاسن موتاكم .. تصدرت المشهد السياسى السودانى بعد رحيل رجل الدين و السياسى معا حسن الترابى مما اوقع الكثيرين فى حيرة من امر هذا الرجل الذى شغل الناس حيا باثارته الجدل حوله فى الامور السياسية و الامور الدينية .. ؟؟ و ها هو يشغلهم و هو ميت فالبعض من جماعنه ذكر بانه يجيد الحديث باربع لغات و انه يحفظ القران بروايات و ترحموا عليه و البعض ما زال يلعنه و الاخر يدعو عليه خصوصا اهل القتلى بسبب حروب الانقاذ متعددة الجبهات و الاسباب و من ضحايا الصالح العام الذين شردوا من وظائفهم و قطعت ارزاقهم بدون ذنب جنوه سوى انهم لا يتبعون جبهة الترابى .. ؟؟
لا توجد تعليقات
