باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

شاشة الوئام السوداني في كثير من المناطق وحويواء مجرد نموذج .. بقلم: م. صديق محمد ثالث

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

لا يكاد يمر يوم لا يحمل في طياته خبر يسوء النفوس حتى ينافسه يوما تالٍ بخبر أشد إيلاماً وكأننا صرنا الحزن يمشي على قدمين.. وكأن الحزن صار نحن .. حتى إذا حاولنا الهرب منه صرنا كأننا نهرب من ذواتنا.. ففي الايام القليلة السابقة فقط حدثت كوارث جسام اهتزت لها مواقع عديدة في طول البلاد وعرضها، ليس ابتداء بحمى “الشيكونغونيا” بكسلا التي كان مقدورا على مكافحتها ومحاصرتها وعزلها منذ اوائل اغسطس

بالرش الضبابي ومراجعة نظافة المؤسسات، والمطاعم وتصريف ومعالجة المياه الراكدة وغير ذلك ، وليس انتهاء بصدمة فصل طبيبة بالخرطوم كانت كل جنحتها انها كانت تحاول أداء واجبها الطبي والإنساني على أفضل وجه .. مرورا بتهدم عدة مبانٍ سكنية ومرافق عامة جراء الخريف الذين «يفاجئنا كل عام وفي نفس الشهور والايام» الى جرائم وغرائبيات يشيب لهولها الولدان اسبابها تافهة فاعلوها قبل الحدث كأنهم ملائكة الرحمن من طيب الحديث وحسن المظهر والملبس.. هذا وفي غمرة هذا الوضع الساحق والماحق وبأمثلته الكثيرة التي تجسد البلاء المتلاحق يمشي على ألف قدم والتي تنوء مساحة المقال عن ايرادها ؛ إذا بأحداث جديدة في منطقة «حويواء» [ħɪwɛwaːʔ] بالدندر تطل بشرها المستطير لتشير بجلاء إلى ما يلي:

هشاشة الوئام السوداني في كثير من المناطق وحويواء مجرد نموذج..
« وامسك عن ايراد ـ امثلة مستنكرةـ ابتعادا عن نكإِ جراح قد لا يكون الوقت مناسباً لذلك »

#وعبثية التعامل مع “ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة”..

#وعنصرية فجة لدى المعتدين حيث جاء اعتداءهم #بعد نفي الطب #للفرية المزعومة التي ادت الى العنف..

#وسبهللية رد الفعل غير المقبولة حتى في حال صحّت الفرية فكيف تأخذ شخصا بجريرة آخر موجود لدى السلطات اصلاً في انتظار التبرئة او الادانة؟؟؟ !!!

#وعدم مهنية بعض منسوبي القوات النظامية دوساً على القانون وانحيازاً للقبلية العمياء النتنة.

#وإنعدام الوازع الديني عند المعتدين المجرمين بل وانعدام الدين الحقيقي نفسه الذي يفترض ان يهذب النفوس ويمنعها من العبث..

#ونية_مبيتة للعدوان كما تورط في
الاشارة لذلك بلسانيهما وبحضور الكثيرين (موسى يوسف ومحمد عبد اللطيف) وهما من اهالي المعتدين.

#وحقد دفين غير مبرر لا شرعا ولا قانونا إذ كيف يحقد امرئ على من لا يظلمه ولا يعتدي عليه طوال فترة تساكنهم التي تفوق مئة عام في المنطقة؟؟!!

#وهشاشة المناهج التعليمية في إرساء دعائم السلم الإجتماعي وتركها للصدف « اي ان يصادف وجود جانب يجنح للسلم تلقائيا» فيمتص احتمالات جنوح الجانب الآخر للصراع والإعتداء غير المبرر!!

#وهشاشة التربية العسكرية والروح المهنية للقوات النظامية بحيث تمنعهم من الجنوح الى قبلية قميئة على حساب القانون والانضباط المهني..

#وعبثية استمرار التعامل بعقلانية من طرف واحد مع طرف آخر غير حريص عليها البتة!!

#ورعوية ـ ليس بمعناها المهني ـ كثير من اللابسين لثوب المدنية والمهنية الكذوبة التى لا تصمد امام نداء الخطيئة طالما صدر من القبيلة!! فيا للعار!!

والغريب فيما يتعلق “بحويواء” هو محاولة مستميتة مستعجلة ـ تورطت فيها صحف بشكل يملأ نفسَ المتابعَ الحيرةُ والتساؤلُ عن مصادر اخبارها وطريقة التثبت منها ثم صياغتها قبل نشرها ـ إذ كان النشر عملية إدانة على غير أسس لتثبيت تهمة تحرش او أغتصاب من مراهقين لا يكادان يبلغان الحلم في حق اربعينية تقترب من الخمسين من العمر « ولم يسبق لها الزواج» مماسهل لثلاثة اطباء « الطبيب تِلْوَ الطبيب» نفي فرية الإغتصاب بيسر وسهولة..

وفوق ذلك فإنها اي المرأة ما أتى بها إلى حيث مكان عمل المتّهمَيْن في الزراعة الا سرقة بعض المحصولات وما إن شاهدوها ووبخوها على فعلها الشائن حتى انطلقت تصرخ وتهاتف القوم مدعية التحرش بها.. وما كان من أحد الأبالسة إلا تعديل الإدعاء ليصبح «إغتصاباً» فتأمل عزيزي القارئ!!! اي انه في لحظة الحدث يعلم الأبالسة من المعتدين بطلان «كل شيئ» ولكن مع ذلك وفي خيانة لمئة عام من العشرة فقد تم طبخ الفرية ولأن حبل الكذب قصير لم يدر بخلد الكاذبين وجود طبيب في المنطقة فإن لم يثقوا في قوله ففي منطقة اخرى حتى كرر لهم الطبيب الثالث في منطقة ثالثة نفس مخرجات التقريرين السابقين.. أي بطلان فرية الإغتصاب.. فيا للحسرة على رجال بشواربهم ولحاهم خدعتهم عانس كذوبة لصة شبه خمسينية.. ويا للأسى على دماء أريقت عبثا وفوضى.. وبيوتا سُرِق ما خف وزنه وغلا ثمنه منها وحُرِقَ ما تبقى.. وبهائم ذُبِحَت لا لتؤكل فمن بينها ما لا يحل اكل لحمه اصلا!!!

جدير الذكر ان هناك خديعة وضحك على الدقون باسم مبادرة صلح وهي مبتورة «خديجة» لا ادري كيف تلقفها وزير الداخلية الجديد «احمد بلال عثمان» وجعل منها «صلحا نهائياً» هكذا دون اشراك المجني عليهم .. دون اعتقال ومحاسبة الجناة ودون تعويضات وقبل كافة الإجراءات القانونية.. أما حديثه عن السلم وكون الحدث فردي فلا ادري كيف ينظر لحَمَلة السلاح النار من المعتدين وحشدهم اقرباء من خارج المنطقة .. انها سيدي الوزير عملية تطهير عرقي عنصري لو لم تكن تعلم فاعلم.. ما هكذا تعالج مثل هذه القضايا!!!

وبعد هل سيظل الحريصون على السلم والوئام الإجتماعي “من تنظيمات وافراد عقلاء” مملوئين حسرة من هذه الأزمات المتناسلة والتي رأينا نتائج مثيلاتها المرة كالعلقم في أماكن أخرى ؛ أم انهم سينتفضون من الركون إلى ترك مصائر البلاد والعباد والزرع والضرع بأيدٍ غير أمينة وعابثة وسادرة في الغيِّ وغير راغبة أو قادرة على تحمل مسؤوليات جسام كهذه..

هذا واللهم جنبنا الفتن .. ما ظهر منها وما بطن ..
sidqi_572@yahoo.com
///////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
يوم الهوية الجامعة في أستراليا .. بقلم: نورالدين مدني
بأي مرجعية أخلاقية يحاكم الإخوان لجنة إزالة التمكين؟ .. بقلم: صلاح شعيب
منبر الرأي
ديمقراطيات انفجارية (0.ب): السياسة في السودان والمشكلة الأنقلوساكسونية” … بقلم: مازن سخاروف
منبر الرأي
يا القراي جاهزة للمناهج : حكاية النعامة والجِمال
الرياضة
الهلال يخرج بتعادل مرير أمام مضيفه الأمل بالدوري السوداني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سياسة أم دين .. “وستفاليا الشرق الأوسط” .. بقلم: يوسف نبيل فوزي

طارق الجزولي
منبر الرأي

في أطروحة الحرب والسلام .. الرابح هو الوطن !! .. بقلم: فضيلي جمّاع

فضيلي جماع
منبر الرأي

القمح العسكرى !! .. بقلم: علاء الدين حمدى

علاء الدين حمدى
منبر الرأي

8 مارس: أي صوت زار اليوم خيالي .. بقلم: د. عمرو محمد عباس محجوب

د. عمرو محمد عباس محجوب
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss