الترابي اغتيال الشخصية والكذب .. بقلم: شوقي بدري
يتداول هذه الايام الايام فيديو قديم للدكتور / عمار السجاد تلميذ الترابي ومدير مكتبه . يقول انه يصلي كالشيعة لا يغسل قدميه يكتفي بالمسح . يقصر ويجمع بين الصلوات بدون حرج / وانه مسلم بين السنة والشيعة ولا يفرق بين الاثنين لأن الشيعة يكفرون السنة والسنة يكفرون الشيعة. ذكر كيف دخل الكنيسة واحس فيها بالراحة . وهذا مع سفير اوربي . كما دخل مع الترابي الكنائس وصلوا صلاة المسيحيين ، وكان معهم بعض اصحابهم . كان هذا في الكنيسة الكثوليكية والكنيسة الارثوذكسية في عطبرة وفي جوبا .
محن سودانية 90 – الهلع من الحقيقة
البروفيسر/ مكي شبيكة هو أول بروفيسر سوداني . وهو صاحب الكتاب ( السودان عبر القرون ) الكتاب بحث علمي بالوثائق العلمية ، لكي يكون سندا لأي دراسات جامعية و مرجعا علميا . الحقائق أصابت السودانيين بالهلع ، خاصة الانصار . فتربصوا به و تركوه بين الموت و الحياة . والده الذي كان تاجرا في الكاملين ، استقل القطار و أتى غاضبا و ذهب الى السيد عبد الرحمن . لأن من أرسل لقتل ابنه لم يكملوا مهمتهم . و رجع الى الكاملين بدون أن يزور ابنه في المستشفى هذا مثال بسيط لرفض السودانيين للحقيقة.
No comments.
