باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
خضر عطا المنان عرض كل المقالات

الترابي من كان وراء فكرة قناة الجزيرة .. بقلم: خضرعطا المنان

اخر تحديث: 13 أبريل, 2016 9:07 مساءً
شارك

awatif124z@gmail.com

    المقال المرفق قديم ولكن أهميته تكمن في أنه كان أول من كشف عن علاقة
    الهالك الترابي بقناة الجزيرة الذراع الاعلامي للتنظيم العالمي للاخوان
    المجرمين .. وتعلمون جميعاً الجدل واللغط الذي يدور في كافة الأوساط
    السودانية منذ اعلان قناة الجزيرة عن بث الحلقات ال 16 مع هذا الاسلاموي
    الهالك ابتداءاً من الأحد 17 ابريل الجاري والتي كان قد تم تسجيلها معه
    قبل أكثر من 5 سنوات !!! .. ولا أحد يدري بالطبع اجابة لعدة أسئلة طرحها
    هذا الاعلان المفاجئ عن التوقيت من جانب القناة بعد كل هذه السنين  ولا
    سر الهلع الذي أصاب الانقاذيين وتوددهم المخجل للقناة للحيلولة دون بثها
    !! .. وما يؤسف له حقًا هو أن صحافيي الغفلة من مرتزقة النظام العاملين
    في صحفه التعيسة تباروا في نسب كل ما سبق لي أن ذكرته   في هذا المقال في
    ديسمبر العام 2012  وكنت وقتها أعمل بصحيفة (الراية ) القطرية المعروفة
    وهو مدون ومنشور في عدة مواقع اليكترونية  لكنهم نسبوه الى ما أسموه
    (مصادر عليمة خصتهم به !!! ).. كما ورد مثلاً  في صحيفة ( الصيحة ) ..
    وهذه كذبة بلقاء وهراء ملفق .. وعموماً اليكم المقال تبياناً للحقيقة ..
          وتوضيحاً لكل باحث عن  هذه الحقيقة وكل من يهمه الأمر وما أكثرهم
    في هذه اللحظة  :

الترابي من كان وراء فكرة قناة الجزيرة  .. بقلم: خضرعطا المنان

    awatif124z@gmail.com

    22 ديسمبر 2012

    حديثنا هنا يأتي في اطار سلسلة ( سر قد لا يعرفه الكثيرون ولكنا كنا شهود
    عليه ) وتعد هذه هي الحلقة  الثالثة منها .
    في النصف الأول من تسعينات القرن الماضي ( أيام الجاهلية الأولى لعصابة
    الانقاذ ) كان الثعلب الماكر والكاذب الضليل ( حسن الترابي) هو سيد
    الساحة بلا منازع خاصة وانه كان يعيش وسط (طلابه السابقين) بجانب زمرة من
    (عسكريين متأسلمين !!) وجميعهم من المشاركين له في جريمة الانقلاب الأسود
    فضلا عن عدد من مريديه واللاعقين لحذائه .. وكانت نشوة الانتصارتتلبسه
    حتى بدا للناظرين مزهوا بما حققه من حلم ظل يراوده منذ مطلع السبعينيات (
    الوصول لسدة الحكم وتنفيذ مشروع حضاري يستند على شرع الله) كما قال في
    أول حوار تلفزيوني مطول له مع ( غسان بن جدو ) بقناة الجزيرة من طهران
    ابان مؤتمر لبرلمانات الدول الاسلامية ( كان وقتها رئيس البرلمان
    السوداني . )
    كان الرجل يتمتع حقا بسلطات مطلقة وحصانة لم يلقاها حاكم في أي زمان ..
    ولكن كان أهم وضع أطلق يده ومنحه كل تلك السلطات غير المحدودة هو أنه كان
    على رأس أخطر مجموعة حكم مرت بتاريخ السودان الحديث وأعني بها ( المجلس
    الأربعيني ) والذي كان من مهامه توزيع صكوك الغفران لمن يشاء ونزعه ممن
    يشاء .. الأمر الذي جعل النظام الجديد آنذاك يتحكم بمصير وارادة العباد
    والبلاد .
    ولا زالت ذكريات تلك الأيام الغابرة السوداء راسخة في أذهان الكثيرين حيث
    ( بيوت الأشباح ) سيئة الذكر وقانون (الصالح العام) تلك المجزرة التي
    شردت الملايين من أبناء وبنات وطننا ممن لا ينتمون لهوسهم الديني المحموم
    فضلا عن قانون ( التجنيد الاجباري ) ورفع شعاراته الداعية للجهاد أملا في
    الظفر بعيش هانئ ورغد في أحضان الحور العين في جنات عرضها السموات و
    الأرض تجري من تحتها الأنهار وفيها ما لا عين رأت  ولا اذن سمعت ولا خطر
    على قلب بشر .
    في غمرة تلك الأجواء المفعمة بالاحتقان والارتباك التي أوجدتها سياسات
    النظام كان التفات ( سادتنا الجدد!!) لخارج حدود السودان بعد أن دانت لهم
    الأمور في الداخل وأحكموا قبضتهم حتى على أنفاس الناس مخافة أن تفلت
    الأوضاع من أيديهم ويلقون مصيرا كان معروفا .
    جاء ( الترابي ) في زيارة لدولة قطر في اطار مساعيه الرامية لتسويق (
    مشروعه الحضاري المقبور !!) التقى خلالها بعدد من رموز الحكم فيها – كما
    يقول محدثي القطري المخضرم والذي تنقل بعدد من الوزارات والدوائر قبل أن
    ينتهي به المطاف دبلوماسيا متقاعدا وقد كان شاهدا على وقائع وتفاصيل تلك
    الزيارة التي جرت وقائعها في النصف الأول من التسعينات .. وقد قادته – أي
    الترابي – جولته داخل دوائر الحكم في قطر الى احداها حيث كان محدثي لا
    يزال على رأس عمله وفي جلسة مطولة سادها الاصغاء لمحدثهم الزائر والذي
    كان يتكلم وكأنه الخبير العالم ببواطن الأمور وخبايا المستقبل ومآلات
    قادم الأيام لدول الخليج عامة وقطر على وجه الخصوص .. حيث قال لهم بأنكم
    دولة صغيرة وفي منطقة صراعات مصالح وتملكون امكانيات مهولة ومستقبلا
    واعدا وتعلمون أن الغرب يضع منطقة الخليج دائما في دائرة اهتماماته
    وأولوياته منذ زمن بعيد .. ولكي يكون لكم دورا فاعلا فانتم تعرفون
    الأهمية الاستراتيجية التي يمكن أن يلعبها الاعلام وكيف انه يمكن أن يخلق
    من دولة صغيرة صاحبة نفوذ وتأثير في ما يجري حولها وربما في العالم أجمع
    .. لذا عليكم التفكير جديا في قناة تلفزيونية مثلا ترصدون لها الأموال
    وتسخرون لها الامكانيات وتجلبون الكوادر المؤهلة صاحبة التجربة والخبرة
    التي يمكنها ان تقود عملا اعلاميا ملفتا وراسخا سيقود – حتما – في نهاية
    المطاف أن تكونوا دولة يضع الآخرون لها ألف حساب ويهابونها في اطار
    الصراع الدائر في المنطقة عموما .
    وهكذا – كما يقول محدثي – ولدت لاحقا فكرة قناة الجزيرة والتي قامت بعد
    سنوات وجيزة من تلك ( الجلسة الترابية الالهامية العامرة) ليشهد العام
    1996 مولد قناة لا تزال تشكل لغزا أحار الكثيرين وعجز آخرون         (
    مفكرون ومنجمون وقارئو فنجان وتنبؤات ) عن فك طلاسمه حتى اليوم .
    ختاما : سيبقى (حسن الترابي ) سبة في جبين تاريخنا السياسي ولعنات
    التاريخ ستلاحقه حتى بعد رحيله عن هذه الفانية .. كما سيظل شعبنا الكريم
    يذكر بأسى ممزوج بالحزن والمرارة من أعانوه وساندوه في قيام وتنفيذ (
    مشروعه الحضاري المقبور!!)

الكاتب

خضر عطا المنان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
د. الحبر شِعر وقلة فِكر2/2 .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة
السفارة السودانية والوحدة الشعوبية … بقلم: جمال عنقرة
منبر الرأي
زمان هتفنا (يا غريب بلدك يله لبلدك) واليوم ( ياغريب بلدك اقبلنا لاجئين فى بلدك) .. بقلم: النعمان حسن
منبر الرأي
المجتمع الدولي بين عدالة القوة وقوة العدالة
حامد بشري
الفبركة الإعلامية حول الصراع الروسي الأوكرايني  .. بقلم: حامد بشري

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تصعيد المخلوع للمحكمة الجنائية .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

سياسة الترقيع !! .. بقلم: جمال أحمد الحسن – الرياض

طارق الجزولي
منبر الرأي

أَوْلَوِيَّاْتُ اَلْتَغْيِيْرِ اَلْمَنْشُوْدِ فِيْ اَلْسُّوْدَاْنْ !! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن

د. فيصل عوض حسن
منبر الرأي

عاش أبو هاشم ومحمد هاشم .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss