باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

التعايشي وباقي حملة الجوازات الغربية؛ ماذا كتبتم في سجلاتكم هناك ؟؟ .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

اخر تحديث: 24 أغسطس, 2021 9:37 صباحًا
شارك

(1)
قرر الغزاة الفرنسيون الإنتقام من السلطان عبدالرحمن بشارة والمعروف ب عبدالرحمن فيرتي عندما علموا برفضه لضم ذلك الجزء من تراب السودان الحالي الي مستعمراتهم في غرب ووسط افريقيا .
أرسل السلطان عبدالرحمن الي ملك ليبيا انذاك والذي امده بالاسلحة النارية استعدادا ليوم النزال الحتمي.
في فجر 14 مارس 1911 هاجم الفرنسيون معقل السلطان عبدالرحمن في الطينة، رغم عدم تكافوء القوة؛ إلا ان جيش السلطان و الذي كان يقوده إبنه الأكبر برقو عبدالرحمن قاتل قتال الاستشهاديين الكربلائيين في معركة بئر قرة – لتنتهي المعركة قبل غروب الشمس و يستشهد عدد كبير من الناس- يتقدمهم السلطان عبدالرحمن و إبنه برقو .
بالتزامن كان إبنه الثاني ؛ دوسة عبدالرحمن يقود جيشا آخرا شمال شرقي الفاشر لمقاومة الغزاة الانجليز ، دفاعا عن حليفهم و زوج شقيقته السلطان على دينار.
ذهب السلطان عبدالرحمن لتبقى الامتار المائة و التي تقع غربي قبره بداية لتراب وطن إستشهد الكثيرون من أجله، كان آخرهم شباب الثورة السودانية و الذين صنعوا ما نحن فيه اليوم.

(2)
في الأرشيف البريطاني هناك المثير عن أسر سودانية تعاونت و تفانت في خدمة المستعمر الاجنبي ضد أبناء و ثوار بلادها، لكنها و للمفارقة عرفت بيننا بالأسر الكبيرة أو العريقة ؛ تزييفاً للتاريخ السوداني المكتوب و الذي اغفل الشهداء و مجد العملاء.
فتح ذاك الأرشيف و نشره بين السودانيين سيغير الكثير من المسلمات الوطنية و يجعل البعض يتوارى خجلاً.

(3)
النائبة في مجلس النواب الأمريكي عن الحزب الديمقراطي و الصومالية الأصل الهان عمر قدمت الكثير من العروض المسرحية أمام عدسات الكاميرات و في الكونغريس الامريكي في مسيرة معارضتها المزعومة للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.
و في ذلك لاقت الكثير من التعاطف المستند بالأساس على خلفيتها الدينية و العرقية ، لكنها ذهبت بعيدا عندما وصفت ما قام به ارهابيو الحادي عشر من سبتمبر بأنه (خطأ قام به بعض الناس) في معرض ردهها على الهجوم المعتاد و المتكرر للرئيس ترامب ضد المسلمين ، مما اضطرت معه رئيسة مجلس النواب الأمريكي و الديمقراطية ناسي بيلوسي الي لفت نظرها و التأكيد على ان ما حدث في الحادي عشر من سبتمبر ليس مجرد خطأ انما عمل ارهابي مروع .
و لأن الأرشيف هو التاريخ هناك إدعاء ضد بنت جلدتنا الهان عمر بتزوير عقد زواج بشقيقها حتى يتسنى للاخير نيل الجنسية الامريكية.
ان صح ذلك الإدعاء فعلى كل نضالها السلام .

(4)
خلال العقود الثلاث الماضية من حكم نظام البطش الانقاذي البائد و خاصة بعد كارثة دارفور غادر كثير من السودانيين الي الغرب ، هناك في الغربة وجدوا الأمان و الإنصاف الذين طالما افتقدوهما في بلادهم .
بالتأكيد ان لبعضهم اسباب موضوعية قاهرة لكن الذين إستغلوا معاناة الغلابة في معسكرات النزوح و اللجؤ ليسوا بقليل.

إستحقاق جواز سفر غربي يتطلب إجراءات تستند بشكل أساسي على إفادات مقدم الطلب.
كل ما أفاد به السودانيون و غير السودانيين مدون في سجل المكاتب و الوزارات المعنية بالهجرة و التجنيس بالدول الغربية ، و هو سيكون جزء من الأرشيف و التاريخ .
السؤال المحوري ماذا قال هؤلاء السودانيون في سجلاتهم ؟؟ و خاصة الذين إستغلوا معاناة الاخرين في الوصول الي الغرب ؟
بل ماذا قال السادة اعضاء الحكومة الانتقالية من حملة الجوازات الغربية في افاداتهم لنيل جنسيات تلك البلاد ؟؟
و هل من يستغل أوجاع المستضعفين و يكذب في الحصول على التجنيس جدير بتمثيل شعبنا ؟!!

(5)
الأخ محمد حسن التعايشي ناشط طلابي معروف بنضاله ضد نظام الإنقاذ لكن لم ينتبه إليه الناس إلا بعد تزكية البروفيسور فدوى عبدالرحمن على طه له وتنازلها له عن فرصتها في ترشيحات اعضاء مجلس السيادة.
لكن تصريحات صاحب المنصب التشريفي و تهديداته غير “المنضبطة” للناس في الهواء الطلق جعلتني أسأل نفسي عن كيفية حصول سيادته على الجنسية البريطانية و ماذا قال في إفاداته ؟؟

د.حامد برقو عبدالرحمن
NicePresident@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قراءة فى كتاب “سجون المهد: كيف يحكمنا الأطفال المكسورون داخلنا؟
الأخبار
بريطانيا تنفى استخدام أسلحتها فى السودان وسط تصاعد الدعوات للتحقيق الدولي
منبر الرأي
استبداد حكومة الإنقاذ الوطني وسر البقاء الطويل .. بقلم: الطيب النقر
بيانات
دعوة لتظاهرة كبرى بلندن بميدان الطرف الأغر يوم السبت
منبر الرأي
مُدْخَلاتُ التَّهَيُّؤِ، فَاسْتِجَابَاتُ الرَّحِيْلِ (26) .. بقلم: د. حسن دوكة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

محمد عبد الله مشاوي المحامي ،، أو القضاء الواقف ومبتسم! وداعاً ميشو .. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
منبر الرأي

الربط بين دخول الأمريكان إلى اليمن بانسحاب القوات السودانية .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

معتز موسي : لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقي .. بقلم: صلاح التوم/ كسلا

طارق الجزولي

البرهان يتخبط .. بقلم: الفاضل عباس محمد علي

الفاضل عباس محمد علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss