التغيرات فى الساحة السياسية .. الى أين ؟! .. بقلم: د. إبراهيم النجيب
بهذه الكلمات كان البشير يخاطب احتفال سكر النيل الابيض يوم 4 ابريل 2004 . ويبدو منها خطابا سياسيا موغلا في الوثوقية ، وهو خطاب ظل البشير يطلقه بلا هوادة منطلقا من خلفية المعتقدات التى تفسد الخطاب السياسي وتجعل منه مادة دينية او عقيدة لاتساورها دخيلة الشك او التحليل، وهما الآليتان اللتان تطورا عالمنا اليوم وتقدماه وتاخذاه كل مرة فى اتجاه اكثر ثقة ودراية ، اقله فى باب العلوم والتكنولوجيا.
حوار الوثبة وخارطة الطريق :
الهبوط الناعم :
o الاتفاق المبرم بين رباعي سياسي /حركي والحكومة كطرفين وسوف يواصل هكذا وصولا الى مؤتمر سوف يقدمون فيه (هم) الدعوات ويحددون من هو- سياسي /حركي ومن هو حكومة ومن ليس هذا ولا ذاك. وهذا يعني بالضرورة نفس الشئ اي نفس الاطراف.
ان ربطي لكل نقطة بمثال هو تقريب لوجهات النظر وانتقالها بين ماهو مصطلح جامد ومفهومي الى ماهو واقعي وحادث بين الناس ويمشي بينهم.
ماذا نستفيد من الخارطة :
المنتج للمواطن : (دعني اخدعك)
د/ابراهيم النجيب
No comments.
