باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الكيزانفوبيا .. بقلم: الكمالي كمال/ انديانا

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

يقول علماء النفس عن الفوبيا أنها الخوف أو الرهبة غير العقلانية من شيء ما و في الغرب يتحدثوا كثيرا عن مصطلح الاسلاموفوبيا و الذي يدل على الخوف أو الكراهية الغير مبررة تجاه الإسلام و المسلمين و لكن أظن أن القاسم المشترك في السودان حول الكيزانفوبيا له ما يبرره قبل ان ندين حادثه قرطبة و نتحدث عن سلمية الثورة .
من يتحدث عن المؤتمر الشعبي فهو يتحدث عن شريك أساسي في الإنقاذ الوطني قبل قرارات الرابع من رمضان في العام ١٩٩٩ م و بالتالي مسؤول بطريقة أو بأخري عن كل الجرائم التي ارتكبت و عن الفظاعات و العنف و القمع و التعذيب و القتل و الفصل التعسفي و جلد النساء الذي صاحب حكم الإسلاميين في السودان .
الغالبية الساحقة من الثوار كما تفضل الكثير انهم جيل نشأ في عهد الإنقاذ الوطني و كواحد من ترعرع في عهدهم يمكنني القول ان هذه المشاعر السلبية لم تكن تجاه الإسلاميين و إنما تجاه ممارساتهم عندما كانوا في السلطه يوم أمس و هي أزمة الإسلام السياسي أو الإاخوان المسلمين بشكل عام أي الانفصام بين الخطاب و الممارسة .
ففي الوقت الذي يتحدث فيه على الحاج عن الحريات و يقول عنها ( كويسه ) بعد الحوار الوطني كان الآلاف خلف القضبان و كانت الاعتقالات و اهدار الكرامة و كان الفساد الذي يزكم الأنوف و الي حين قيام ثورة ديسمبر المباركة لم ينسحب المؤتمر الشعبي بل كان مشارك مع شريك الأمس لكي لا تغرق سفينة الإنقاذ الوطني و قطع على الحاج زيارته للخارج و عاد للفور عندما اندلعت الثورة .
كنت متمنياً ان يكون اجتماع مؤتمر شوري الحزب بقرطبة لمناقشة أي مستقبل ينتظر الإسلاميين ! بدلا من أضاعه الوقت عن الإقصاء و الحديث عن اليسار لان الامر اصبح معقد في تقديري و لانهم كانوا في اختبار حقيقي يوم امس عندما كانت السلطه بين أيديهم و كانوا يتحدثون عن التمسك بالدين و الأخلاق و الفضيلة في الاعلام و كانت الممارسة على ارض الواقع غير ذلك .
كثيرين من انضموا لقطار الثورة و في الثواني الأخيرة و دعموا ثورة ديسمبر المباركة و لم يكن قدوم حميدتي للخرطوم بأمر من الثوار بل كان قادما لكي لا تغرق سفينه الانقاذ و عندما ادرك انه سوف يكون في مواجهه مع الشعب خالف التعليمات و انضم للثورة في خطاب مشهود و هاهو نائب رئيس المجلس العسكري غفر له ما تاخر من فظاعات في الوقت الراهن و اكتسبت قواته شرعية ثورية لا يمكنني التكهن بمستقبل الدعم السريع بعد إحلال السلام الشامل في السودان .

alkamaly@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المؤتمر الشعبي والعبور نحو المؤسسة .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

ترميم العقل السوداني .. بقلم: د.آمل الكردفاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

ما أضعف الإنسان!! … بقلم: حامد فضل الله

د. حامد فضل الله
منبر الرأي

التماثيل والرسوم والآثار ليست رجساً في ذاكرة التاريخ: تمثال غردون نموذجاً .. بقلم: د. أحمد إبراهيم أبوشوك

أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss