باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
بابكر فيصل بابكر
بابكر فيصل بابكر عرض كل المقالات

التلذُذ بالفضائح : ترك الأفيال وطعن الظلال .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

اخر تحديث: 24 ديسمبر, 2015 11:18 صباحًا
شارك

boulkea@gmail.com

ما كنتُ أرغبُ في الكتابة عن قصة مدير الحج والعُمرة بولاية سنار التي ملأت الدنيا وشغلت الناس مؤخراً لولا وقوعي على كلمةٍ كتبها رئيس تحرير “الرأي العام” الأستاذ محمد عبد القادر حول الموضوع يُلقي فيها باللوم على مواقع التواصل الإجتماعي والصحف للكيفية التي تناولت بها القضيةويتهمها بالخوض في ( وحل التشهير والتبشيع بسيرة الرجل).

قال الأستاذ محمد أنَّ الكتابة حول القصة كان دافعها ( الكيد السياسي وأمراض المجتمع الجديدةالتي تنتشي وتتلذذ بالفضائح ولا تعرف معنـى الستر والرأفة بسيرة الآخرين ) , وأنَّ ( كل ذنب الرجلأنه ينتمي إلى المؤتمر الوطني أو الحركة الإسلامية ), وأضاف أنَّ ( حالة الترصد بالآخر التي يفيضبها (الواتساب) تشعرك بنزق المجتمع الدائم إلى فضيحة وضحية يُمارس فيها أقصى حالات التشفي).

وأشار إلى أنَّ مدير الحج والعُمرة المعني ليس سوى (بشرٌ خطاءٌ و أنَّ لديه أهلاً وأسرة وأبناء وبناتوزوجات، ومن غير اللائق أن يتم إغتيالهم على هذا النحو من التبشيع ), ثم خلص إلى أنَّ تلك الكتابات ( لا تُعبِّر عن الشخصية السودانية السوَّية التي تسعى إلى الستر استلهاماً لتأدبها بإرثالإسلام الخالد).

يعلم الأستاذ محمد أنَّ ردة الفعل القوية تجاه ما قام به الشخص المعني لم تتوَّلد عن فراغ, بل جاءت نتيجة أسباب معروفة يقع في مقدمتها أنَّ “الحركة الإسلامية” التي ينتمي لها الرَّجل توسلت إلى الحكم عبر مدخل “الدين”, ونصبَّت من نفسها “راعياَ رسمياَ” لشئون التقديس, حيث ظلت تدَّعي على الدوام بأنَّ أعضاءها هم الخيار الأطهار, أصحاب الوجوه النورانية والأيادي المتوضئة الذين نبذوا الدنيا وعرضها الزائل و “لا لدنيا قد عملنا نحنُ للدين فداء”.

ومن ناحية أخرى فإنَّ طبيعة المنصب الذي يتولاهُ الرَّجل “مدير الحج والعُمرة” ترتبطٌ إرتباطاً وثيقاً بشعيرة مقدسة, و بركنٍ هام من أركان الدين, وبالتالي فإنَّه من الطبيعي أنَّ من يرتكب جريمة “أخلاقية” – بمعايير الدين – وهو في هذا الموقع أن يلقى من الهجوم والإستهجان والإستنكار ما لايلقاهُ شخصٌ في موقع آخر.

غير أنَّ الأمر الأكثر أهمية في هذا الصدد هو أنَّ محاولة الأستاذ محمد إلقاء اللوم على “المجتمع” في  التشهير والتبشيع بالناس تعتبرُ في أفضلِ الأحوالِ ضرباً من “التدليس والتمويه”, حيث أنَّ جذور هذا السلوك إرتبطت إرتباطاً وثيقاً “بالحركة الإسلامية” منذ “قوانين سبتمبر” وحتى تطبيق عقوبة “الفعل الفاضح”.

قد دعمت الحركة الإسلامية تطبيق قوانين سبتمبر بكافة أشكال الدعم، على صعيد الطلاب أو المنابرالعامة, في المساجد أو المنتديات, بل وكان كبار قضاة محاكم “العدالة الناجزة” الذين أصدروا أحكام الجلد والبتر والقطع من أعضاء الحركة ( حاج نور, حافظ الشيخ, االمكاشفي, المهلاوي).

لم يجرؤ أي قيادي في الحركة الإسلامية على إنتقاد “التشهير بالمحكومين” وفقاً “لقوانين سبتمبر” فيوسائل الإعلام, حيث كانت الأحكام تبث كل يوم في الإذاعة والتلفزيون وتنشر في الصحف, وتذكر فيها أسماء المحكومين دون مراعاة لأنَّ هؤلاء المحكومون لهم (أهلاً وأسرة وأبناء وبنات وزوجات).

قد صمت كبار رجال “الحركة الإسلامية” عن التبشيع بالمواطنين في مختلف أجهزة الإعلام, كما أنهم شاركوا – عبر قضاتهم – في التشهير بالناس وفي توقيع “العقوبات الخاطئة” التي كان غرضها الوحيد هو “التشفي” ومنها عقوبة “البتر” الشهيرة التي أصدرها “المكاشفي” على “محاسب واديسيدنا” الذي أقيم عليه حد السرقة في جريمة اختلاس أموال كانت تحت عهدته.

” حالة الترَّصُد بالآخر” التي يتحدث عنها الأستاذ محمد لم تبدأ مع “الواتساب” بل بدأت مع تلك القوانين التي “هلل وكبَّر لها” أعضاء الحركة الإسلامية, وكان من بينها المادة 93 من قانونالعقوبات لسنة 1983 التي تضمنت نصوصها “البدعة” المسماة “الشروع في الزنا”, حيث أطلقت يد السلطات والأجهزة النظامية في إتهام كل من يسير مع أبنته أو أخته أو حتى زوجته في الطريق العاماذا لم يثبت الصلة التي تجمعهما بالوثائق الرسمية.

الترَّصُد وإستهداف الناس كان واضحاً في تلك المادة “الفضفاضة” التي ليست لها أدنى صلة “بالحدود” الإسلامية التي لا تعرف سوى جريمة واحدة إسمها “الزنا” والتي إن لم تثبت بشهودٍ أربعةٍ عُدول تصبح “قذفاً” فى حق من قال بها, ولنا في قصة “المغيرة بن شعبة” ما يُفيد في هذا الصدد, فهل يعرف الأستاذ محمَّد عدد الأبرياء الذين تم التبشيع بهم وإذلالهم بسبب تلك المادة ؟

إنَّ صياغة تلك المادة بهذا الشكل قد قُصدِ منهُ “تجريم” الناس بأى شكل, حتى أنَّ أحد كبار علماء الدين الذين عارضوا إدخال تلك المادة في القانون عندما سُئل : من أين يبدأ الشروع في الزنا وفقاً لهذه المادة ؟ أجاب بسخرية لا تخلو من دلالة : بمُجرَّد أن يتناول الرَّجل “ربع كيلو باسطة” !

قد إستمرت ذات القوانين بعد أن إستلمت “الحركة الإسلامية” السلطة عبر الإنقلاب العسكري في 1989, حيث ظهرت “البدعة الجديدة” عبر المادة (152) من القانون الجنائي لعام 1991 المُسماة “الأفعال الفاضحة”, وهى كذلك “مادة فضفاضة” تسمح لرجل الشرطة أن يُحدِّد “طبيعة” الفعل أو الزي الفاضح.

يعلمُ الأستاذ محمَّد أنَّ المادة أعلاه قد تسببت في “التبشيع” بعشرات المواطنين والمواطنات, وليس أدلَّ على ذلك من قضية “البنطال” الشهيرة التي سارت بنبأها كل مجتمعات الدنيا, والتي أثبتت أنَّ موضوع الزي الفاضح قد يتحوَّل إلى إستهدافٍ شخصي بغرض “التبشيع” و ليس من أجل الحفاظ على الآداب العامة.

ومن ناحيةٍ أخرى فإننا لم نسمع من الأستاذ محمَّد أي إدانة “للتبشيع” الذي وقع في حق الفتاة التي حُكم عليها بالجلد في جريمة الزنا, والتي تمَّ تصويرها وهى تتلقى العقوبة , وروح “التشفي” تتبدَّى على الذين يتابعون “الجلد” في منظرٍ لا يمتُ بأية صلة للشريعة أو للغاية المستهدفة من وراء تطبيق العقوبة.

كل هذه الحيثيات توًّضح أنَّ “التشهير والتبشيع” ليس بدعة إستحدثها من يستخدمون “الواتساب” بل هو ممارسة متأصلة في المواد القانونية التي ساندتها وتبنتها “الحركة الإسلامية” منذ فترة حكم الرئيس النميري وحتى حكم “الإنقاذ”, وبالتالي فإنّه كان من الأولى بالأستاذ محَّمد أن يُصوِّب قلمهُ لمخاطبة جذور المشكلة وليس لإنعكاساتها, كان عليه أن يطعن الأفيال وليس الظلال !

فالذي قد شهَّر بمدير الحج والعُمرة في المُبتدأ هو “الأفكار” التي تروِّج لها “الحركة الإسلامية” وتذرعها في عقول عضويتها بأنهم “رسل العناية السماوية” المبعوثون لهداية الناس, تلك هى العلة الأساسية, فأعضاء الحركة لا ينظرون لأنفسهم بأنهم ” بشرٌ خطاؤون” كما يقول الأستاذ محمَّد, بل يعتقدون بأنهم “مُلَّاك الحقيقة المطلقة” ولذلك فإنهم يقبلون بمثل تلك القوانين ويدافعون عنها بإعتبار أنها “تعني الآخرين” ولا تعنيهم هم.

غير أنَّ عدالة الكون تأبى إلا أن تُخرِج لسانها لكلِّ من يسعى في طلب “الأذى” للآخرين بملاحقتهم حتى يكشف عمَّا في ضمائرهم, عمَّا سترهُ ربِّ العباد عن العباد, وقد ورد عن سيد الخلق المصطفى (ص) قوله : ( لَا تُؤْذُوا عِبَاد اللَّه وَلَا تُعَيِّرُوهُمْ وَلَا تَطْلُبُوا عَوْرَاتهمْ فَإِنَّهُ مَنْ طَلَبَ عَوْرَة أَخِيهِ الْمُسْلِم طَلَبَ اللَّهعَوْرَته حَتَّى يَفْضَحهُ فِي بَيْته).

وهاهى الفضيحة تدخلُ بيوت الذين سعوا في طلبها عند الآخرين, فكما تُدين تدان !

boulkea@gmail.com

الكاتب
بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
الجالية السودانية في شمال تكساس تنظم الأسبوع الثقافي السوداني الأمريكي
اليساريون يدعمون الإخوان .. بقلم: إسماعيل عبدالله
منبر الرأي
د.غازى صلاح الدين: كيف تكونوا البديل الأمثل ؟ .. بقلم: سيد الحسن
بيانات
تصريح صحفي من الشبكة العربية لإعلام الأزمات حول مصادرة السلطات السودانية لصحيفة “الجريدة”
الأخبار
أجهزة الأمن في دولة الإمارات تحبط محاولة غير مشروعة لتمرير عتاد عسكري إلى الجيش السوداني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هرمنا…. يوم فارقنا الوطن .. بقلم: د. مجدي أسحق

طارق الجزولي
منبر الرأي

يوم الوقفة … والفرص الضائعة .. بقلم: صلاح عمر الشيخ

طارق الجزولي
منبر الرأي

المكتشفات الجديدة عن حضارة كرمة ( 2500-1500 ق.م) بالسودان: الدلالات .. بقلم: بروفسيور عبد الرحيم محمد خبير

طارق الجزولي
منبر الرأي

رسالة إلي مسئول .. بقلم: د.سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss