باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله علقم عرض كل المقالات

التمكين عندهم والتمكين عندنا .. بقلم: عبدالله علقم

اخر تحديث: 16 يونيو, 2012 3:40 مساءً
شارك

(كلام عابر)

أديت صلاة الفجر في المسجد الصغير المجاور لمسكني والذي اعتدت أن أؤدي فيه معظم صلواتي  ودعوت الله  الكريم ما شئت ثم خرجت وأنا أردد “أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق” عائدا إلى مسكني وأبدأ يومي مبكرا بمتابعة الأخبار على  بعض  القنوات الفضائية. ما إن خطوت إلى خارج  المسجد حتى شاهدت  سيارة صالون صغيرة من طراز هايونداي   لم أشاهدها تقف في هذا المكان من قبل لأن كل جيران ذلك المسجد الصغير يكادون يحفظون  وجوه المترددين على المسجد ويحفظون  كذلك أِشكال السيارات القليلة التي تقف أمامه لأن معظم المصلين هم من ساكني الحي ويأتون المسجد سيرا على أقدامهم  من بيوتهم القريبة. استرعت  انتباهي كلمة “التمكين” المكتوبة بخط كبير على جانبي السيارة. استعذت بكلمات الله التامات من شر ما خلق  مرة وثانية وثالثة في هذا الصباح الباكر وسألت الله أن العافية والمعافاة من شر قادم، فالطيرة (التشاؤم) من الشرك ولكن الله يذهبه بالتوكل، وقفزت إلى ذهني أكثر من صورة تنتقص كثيرا من  جمال  تلك الساعات من اليوم ومن السكينة والتصالح مع الذات الذي يملأ جوانح الخارج من المسجد.
والتمكين والمكنة بفتح الميم وكسر الكاف والتمكن هو الظفر والغلبة بالشيء ،  كقولهم إن فلانا لذو مكنة من السلطان، مكنه الله من الشيء وأمكنه منه ، وفلان لا يمكنه النهوض أي لا يقدر عليه وتمكن من الشيء واستمكن ظفر به ، تمكن بالمكان وأمكنه ، سيبويه :
لما تمكن من دنياهم أطاعهم         في أي نحو يميلوا دينه يمل
التمكين من واقع التجربة السودانية المتواصلة المريرة يعني أن تطرد من  وظيفتك لو كنت موظفا ويحل فيها آخر ،ولو كنت تاجرا  تدفع الرسوم الجمركية والضرائب والزكاة ورسوم النفايات ودمغة الجريح والشهيد والسلام ولا يدفع التاجر المتمكن ما تدفعه أنت، أن تسند المقاولات والأعمال الحكومية بدون الاعلان عنها في الصحف لمقاول متمكن دون سواه، أن يدخل الطالب المتمكن أو ابن المتمكنين الجامعة بمجموع أقل ولا يدفع مصروفات دراسية ويتلقى إعانة شهرية في حين أن الطالب غير المتمكن يدخل الجامعة بمجموع أعلى ويدفع الرسوم الدراسية كاملة ويشتط في طلبها منه ولا يتلقى إعانة مالية من أي جهة، المرشح المتمكن هو من يحصد كل أصوات الناخبين ،طوعا وكرها، بما فيها أصوات أسرة المرشح المنافس غير المتمكن ليفوز المرشح المتمكن  بفارق أسطوري في الأصوات. الوزير أو المسئول أو الموظف المتمكن هو الذي يتاح له المال العام  يتصرف فيه  كيفما ووقتما يشاء بلا رقيب ، ولا يعلن عن سرقته إذا اكتشفت وإذا ظهر السارق والمسروق للعلن  يتم  نقل المتمكن  مترفعا إلى موقع آخر، بعد استراحة محارب قصيرة في بعض الأحيان، وأحيانا بلا استراحة محارب،  ليمارس من جديد نفس التمكن بنفس الجرأة  وبلا حظ من حياء من خالق أو مخلوق. المتمكن هو الذي يقتصر الاختيار عليه في أي وظيفة حكومية مدنية كانت أم عسكرية مهما تواضعت بضاعته  ، والمتمكن ينتشر كالسرطان في  الاراضي السكنية والزراعية وفي الأسواق، وهو الذي يأخذ دائما كالنباتات الطفيلية ولا يعطي. المتمكن هو وجود مواطن متميز من الدرجة الأولى في بلد توزع  سكانه بين قلة متمكنة وكثرة مقهورة غير متمكنة. التمكين باختصار نزع اللقمة الحلال من فمك ومن أفواه أهل بيتك، والتمكين دائما ما يمارس باسم الله تمكينا لشرع الله والذي يبدأ أولا بتمكين من هم ظل الله في الأرض، و يعني بالضرورة  أن تكسر الأجهزة الأمنية المتعددة ومن هم في حكمها، عظام كل من تسول له نفسه أن يشكك في شرعية التمكين أو يعترض عليه. حصاد التمكين دولة فاشلة مفلسة ومواطن يحن  لعدالة المفتش الانجليزي ، يستوي في ذلك الحنين القلة من الأحياء الذين عاشوا في ظل عدالة المفتش الانجليزي  والأغلبية منهم الذين  قرأوا أو سمعوا عنها.
لم يخلو الأمر من التطفل على سائق السيارة الذي اتضح أنه ساكن جديد في الحارة ، وامطرته  بسيل من الأسئلة والاستفسارات أجاب عليها بقدر كبير من الصبر والهدوء المقرون بشيء من الدهشة،  ثم طالعت بعد ذلك  موقعا معينا  في الانترنت، لمعرفة حقيقة التمكين الذي تحمله السيارة على جانبيها. للتمكين  في  مدينة الدمام معنى آخر يختلف عن التمكين الذي نعرفه ونستعيذ بالله من شره.التمكين شركة قائمة في الدمام تحمل اسم  “شركة تمكين للاستثمار والتطوير  العقاري”، وهي شركة، كما تقول مطبوعاتها،  تقوم على مبدأ الشراكة الذكية بين المواطن ومساهمي أو ملاك  الشركة ، وترتكز على فكرة تمكين جميع شرائح المجتمع من امتلاك سكن كريم يناسب قدراتهم المالية ، بمعنى آخر كما تقول نفس المطبوعات، تمكين المواطن من امتلاك مسكن مناسب بأقساط طويلة الأجل، وبشروط ميسرة تحقق تطلعات المواطن المتمكن وتجلب في نفس الوقت المنفعة والربح للشركة.
وهذه ليست دعاية مجانية لشركة تمكين ولكن  ليت لنا مثل تمكينهم.
(عبدالله علقم)
Khamma46@yahoo.com

الكاتب

عبد الله علقم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
المؤسسات باعتبارها شرطاً لبقاء الدولة: مقاربة في الواقع الإفريقي
منبر الرأي
المك أبو شوتال: فارسٌ في الحوبة ودرويشٌ في النوبة
منبر الرأي
الخرطوم وخطيئةُ المركز الكبرى
Uncategorized
مآلات تصنيف الإخوان المسلمين السودانيين تنظيماً إرهابياً
منبر الرأي
سعد زغلول .. الاحتيال الشريف !! .. بقلم: علاء الدين حمدى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عودة لجنة التفكيك: دعمٌ مرفوض واستثناءٌ ضروري

كمال الهدي
منبر الرأي

بشان اجتماع المعارضة المرتقب المزمع بباريس .. بقلم: أ.علم الهدى أحم عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

في الوساطات العربية، للسودان رصيد .. بقلم: جَمَال مُحمَّد إبراهيْم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

لا خير في التشاور مع مجلس يسيطر عليه غلاة الكيزان.. ! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss