باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د . أحمد محمد عثمان إدريس عرض كل المقالات

( التوارث في الاغتراب تلك هي مصيبتنا) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

اخر تحديث: 27 أكتوبر, 2016 6:35 مساءً
شارك

لم يعد الاغتراب يستفيد المرء منه لما فيه من وضع اقتصادي او ثقافي او اجتماعي ثم يعود الى وطنه مرة اخرى ولكن اصبح حمل على المجتمعات التي يقترب فيها المغترب حيث اصبح انه يحمل اسرته الصغيرة،وقد يقول قائل الاسرة الكبيرة في بعض الاحوال ويقوم بتفريخ الاسرة الصغيرة والاستفادة من ذلك الوضع حتى يكون هناك مؤطيء قدم للاسرة على ان يبقي في تلك الديرة مثل الهجرة ويحدث التوارث مع العلم ان قوانين الاغتراب تحد من هذا النظام او التسلسل العائلي في الاقامة ولكن ظروف المغترب اقوى من ذلك في الاقامة وعدم التفكير في العودة الى الوطن الام ولكن بلدان الاغتراب ضد هذا التيار وبشده وظروف المغتربين اقوى من قوانين الاغتراب الرافضه للاقامة،لذا هنا تبدأ نقطة الصراع في التعايش السلمي حيث يصعب التزواج والتصاهر في تلك البلدان وذلك لعامل العنصرية او الدونية،وانا في هذه السانحة لا احب ان اقارن حالة الاغتراب بحالة الهجرة ولكن ظروف الاغتراب احلك من ظروف الانصهار في الهجرة وكلاهما(مر)ولكن(احلك)هو التعايش وقاتل مع الحياة لانها قاتلة وظالمة بكل ماتحمله من معاني وكلمات.
ان عملية التوارث في الاغتراب هي ظروف جبراً او ظروف جبر عليها المغترب من اجل مواصلة الحياة في ذلك الوضع الذي يعرف بالافضل والانسان لولا ذلك لما تحمل هذا الظلم والعنف والعنصرية وغيرها من صنوف الايذاء المختلفة، وخاصة في الايام الاخيرة نجد ان الوضع الاقتصادي في دول الخليج قاتل او مزرى حتى لاهل تلك الديرة، والله الموفق…

writerahmed1963@hotmail.com

الكاتب

د . أحمد محمد عثمان إدريس

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الوزير بهاء الدين محمد إدريس وتقاطع الرياضة والسياسة بالدجل
د. الوليد آدم مادبو
جنجويد: حين صرخت زوجةُ السيّد باسمِ المتمرّد
هل يحتاج الجيش السوداني لتفويض لينتصر أو يحكم؟
منبر الرأي
خم الرماد .. و سجم الرماد … !! بقلم: الطيب رحمه قريمان
منبر الرأي
وردي: قطا وغرنوق .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ق ح ت وقصة الراجل الخوَّاف من نسيبتُو!!! .. بقلم: جمال أحمد الحسن – الرياض

طارق الجزولي
منبر الرأي

ما يجب ان يقال بين يدى مسار الانتقال (1/3) .. بقلم: د. عبدالرحمن شعيب محمد بشير/طبيب سودانى

طارق الجزولي
منبر الرأي

دخول بيت الضبع: محاولة لتوصيف حالة الأنقاذ … بقلم: صديق محيسي

صديق محيسي
منبر الرأي

صلاح قوش ود. علي الحاج . . ! .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss