باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 20 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د . أحمد محمد عثمان إدريس عرض كل المقالات

( التوارث في الاغتراب تلك هي مصيبتنا) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

اخر تحديث: 27 أكتوبر, 2016 6:35 مساءً
شارك

لم يعد الاغتراب يستفيد المرء منه لما فيه من وضع اقتصادي او ثقافي او اجتماعي ثم يعود الى وطنه مرة اخرى ولكن اصبح حمل على المجتمعات التي يقترب فيها المغترب حيث اصبح انه يحمل اسرته الصغيرة،وقد يقول قائل الاسرة الكبيرة في بعض الاحوال ويقوم بتفريخ الاسرة الصغيرة والاستفادة من ذلك الوضع حتى يكون هناك مؤطيء قدم للاسرة على ان يبقي في تلك الديرة مثل الهجرة ويحدث التوارث مع العلم ان قوانين الاغتراب تحد من هذا النظام او التسلسل العائلي في الاقامة ولكن ظروف المغترب اقوى من ذلك في الاقامة وعدم التفكير في العودة الى الوطن الام ولكن بلدان الاغتراب ضد هذا التيار وبشده وظروف المغتربين اقوى من قوانين الاغتراب الرافضه للاقامة،لذا هنا تبدأ نقطة الصراع في التعايش السلمي حيث يصعب التزواج والتصاهر في تلك البلدان وذلك لعامل العنصرية او الدونية،وانا في هذه السانحة لا احب ان اقارن حالة الاغتراب بحالة الهجرة ولكن ظروف الاغتراب احلك من ظروف الانصهار في الهجرة وكلاهما(مر)ولكن(احلك)هو التعايش وقاتل مع الحياة لانها قاتلة وظالمة بكل ماتحمله من معاني وكلمات.
ان عملية التوارث في الاغتراب هي ظروف جبراً او ظروف جبر عليها المغترب من اجل مواصلة الحياة في ذلك الوضع الذي يعرف بالافضل والانسان لولا ذلك لما تحمل هذا الظلم والعنف والعنصرية وغيرها من صنوف الايذاء المختلفة، وخاصة في الايام الاخيرة نجد ان الوضع الاقتصادي في دول الخليج قاتل او مزرى حتى لاهل تلك الديرة، والله الموفق…

writerahmed1963@hotmail.com

Author

د . أحمد محمد عثمان إدريس

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أن تكون سودانيًا: تجليات تاسيتي أرض الأقواس في فضاءات الحداثة (1/2)
منبر الرأي
الأمن المائي والإقتصاد .. بقلم: د. نازك حامد الهاشمي
منبر الرأي
مبادرة حمدوك، احتمالات الرفض والقبول! .. بقلم: محمد التجاني عمر قش
منبر الرأي
أين القضية في برادو شيخ الزين!!
Uncategorized
السودان والانتقال الديمقراطي: سيرة حلمٍ مُعلّق

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أيها السودانيون.. صنقعوا بحلل الكوارع! .. بقلم: هاشم كرار

طارق الجزولي
منبر الرأي

تلكؤ الجنرالات وتباطؤ قادة الحراك .. بقلم: عمـر العمـر

عمر العمر
منبر الرأي

عمر الدقير: أفصح القول ولا تتردد .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

الاقتصاد السياسي لقوات الدعم السريع في السودان:(الجزء الثاني)

عبد المنعم مختار
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss