التوازن المطلوب لمقاومة اليتم المجتمعي .. بقلم: نورالدين مدني
• لأول مرة شعرت بالفارق بين الحياة في المدن والحياة في الأقاليم عندما تم نقلي من الخرطوم للعمل في دارفور فكتبت مودعاً الخرطوم تحت عنوان ” وداعاً أيتها الطاحونة البشرية” وبالفعل إنتقلت من ضجيج الخرطوم وصخبها إلى رحاب حياة إجتماعية سمحة معافاة، قبل أن تفسدها سياسات الإنقاذ التي أججت الفتن بين مكونات الأمة السودانية وتسببت في إنفصال جنوب السودان، كما أثارت الفتن القبلية في دارفور بإفتعال معارك مصطنعة بين “عرب وزرقة” كانوا يعيشون في أمن وأمان وتعايش سلمي إيجابي.
لا توجد تعليقات
